Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»توافق أميركي – روسي – إسرائيلي على «طرد» إيران من سورية

    توافق أميركي – روسي – إسرائيلي على «طرد» إيران من سورية

    0
    بواسطة حسين عبد الحسين on 24 مارس 2017 الرئيسية

    تل أبيب ستمنع تمدد طهران وميليشياتها للحلول محل انهيار الأسد

    واشنطن –  

    مع حلول الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعادي لإيران بدلاً من سلفه باراك أوباما الذي كان مؤيداً لها، اكتمل الإجماع الدولي على ضرورة طرد القوات الموالية لطهران من سورية، فباشرت إسرائيل بتصعيد وتيرة غاراتها الجوية ضد أهداف تابعة للميليشيات الموالية للنظام الإيراني في الداخل السوري، ما أجبر ايران على الرد، فحاولت قصف شمال اسرائيل بصاروخ أرض – أرض، قبل ان تسقط طائرة استطلاع اسرائيلية جنوب سورية.

    وعلمت «الراي» من مصادر ديبلوماسية رفيعة في العاصمة الأميركية ان رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو زار كلا من واشنطن وموسكو للاتفاق مع كل منهما على ان وجود الميليشيات الموالية لإيران في سورية، منها «حزب الله» اللبناني، تشكل «خطراً وجودياً» على دولة اسرائيل، وهو ما يتطلب تكثيف الضربات الاسرائيلية داخل سورية لإبعاد هذه الميليشيات قدر الإمكان عن حدود شمال اسرائيل.

    وفي عهد الرئيس السابق باراك أوباما، كانت اسرائيل تمنع دخول أي مجموعات أو عتاد مؤيد لايران إلى محافظتي القنيطرة والسويداء جنوب سورية، فتقوم باستهداف مقاتلي ايران وشحنات اسلحتهم، ولا تعلن عن هجماتها.

    أما مع ترامب، فيبدو ان الخط الأحمر الإسرائيلي تمدد ليشمل دمشق والمناطق المجاورة لها، فجاءت في هذا السياق غارات اسرائيلية طالت اهدافا في محيط مدينة تدمر، شمال شرقي العاصمة السورية.

    هذه المرة، أعلنت تل ابيب عن هدف غارتها، وهو إعلان جاء بعد وقت قصير من إعلان نتنياهو، للمرة الأولى منذ اندلاع الثورة السورية العام 2011 وانهيار سيطرة الرئيس بشار الأسد على الجنوب، ان اسرائيل ستمنع تمدد ايران وميليشياتها للحلول محل انهيار الأسد، بعدما كانت سياسة اسرائيل في هذا السياق معروفة ولكن غير معلنة.

    وتقول المصادر الديبلوماسية في واشنطن، ان ضغط اسرائيل على القوات التابعة لإيران في الجنوب يترافق مع مجهود روسي في الوسط والشمال يقضي بتثبيت وقف النار، وحلول قوات روسية في المناطق التي يتم الاتفاق مع المعارضة السورية المسلحة على إخلائها. وتحاول روسيا تصوير تضييقها على الميليشيات الموالية لايران في سورية على انه تثبيت لوقف اطلاق النار، الذي شكلت موسكو من أجله لجنة ثلاثية تضمها إلى تركيا وايران.

    لكن يبدو ان ايران تحاول الإيحاء لاسرائيل انها هي (أي طهران) التي تمسك ببقاء الأسد، الذي تؤيد تل ابيب بقاءه ونظامه، وان الميليشيات المؤيدة لايران هي التي تمسك بأمن الجنوب، وان بامكانها إلحاق الأذى باسرائيل ان استمرت الأخيرة في محاولة الضعط عليها.

    ويمكن للمواجهة بين اسرائيل وايران، فوق سورية، ان تتوسع لتشمل لبنان، لكن المصادر الديبلوماسية تستبعد ذلك، وتعتبر ان المواجهة بين طهران وتل ابيب في سورية لا تستدعي، حتى الآن، توسيعها إلى مواجهة شاملة عبر الحدود اللبنانية، لكن المصادر نفسها حذرت بالقول ان «الحروب غالباً ما تندلع بسبب حسابات خاطئة، وان التصعيد بين الطرفين قد يؤدي إلى حرب عبر الحدود اللبنانية».

    ويبدو ان اسرائيل تأمل في ان يختار الأسد روسيا ويبتعد عن ايران، وهو إن حصل، فقد يدفع الاسرائيليين، ومعهم واشنطن، إلى محاولة تسويق الأسد على ان يمكنه لعب دور الشريك في القضاء على الارهاب بشقيه، الداعشي والايراني، حسب رأي إسرائيل وأميركا.

    كذلك، تعتقد المصادر الديبلوماسية ان استدعاءات موسكو المتكررة للسفير الاسرائيلي لديها لاستنكار الضربات الاسرائيلية داخل سورية هي من باب المناورة السياسية، وانه بسبب الوجود العسكري الروسي في سورية، يمكن للروس متابعة الضربات الإسرائيلية أثناء حدوثها، والطلب من الإسرائيليين الامتناع عن ذلك في ساحة المعركة نفسها، تحت طائلة التدخل الروسي، بدلاً من الانتظار حتى تتم الغارات الإسرائيلية، ثم «الحديث عنها» مع السفير الإسرائيلي في موسكو.

    الرأي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقدرّبت إعلاميي حزب الله: جامعة بيروت الأميركية تدفع غرامة ٧٠٠ ألف دولار
    التالي الكويت : هل يكون القانون ضحية الصفقات في أزمة الرياضة؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Trump’s Fateful Choice in Iran 21 يناير 2026 karim Sadjadpour
    • Why Khomeinism Can’t Be Reformed 18 يناير 2026 Walid Sinno
    • When alliance power turns coercive and security begins to fragment 17 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Cyprus at a dual inflection point: Symbolism, fragmentation, and the politics of recalibration 17 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s Double Accountability War: How Media and Public Opinion Became the Shield of the Powerful 16 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قارئ على أجهزة الأمن الإيرانية تمنع نشر بيان للإصلاحيين يطالب “بتنحّي” خامنئي
    • farouk itani على نقاش نزع سلاح حزب الله يمتدّ إلى العراق
    • فهد بن زبن على في أنْ تصبح الحياة فنّاً
    • farouk itani على من قتل محمد حرقوص: الجيش اللبناني أم الحزب الإيراني أم “فيفتي فيفتي”؟
    • بدر أشكناني على في أنْ تصبح الحياة فنّاً
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz