Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تــأبــــين أُمَّـــــة

    تــأبــــين أُمَّـــــة

    1
    بواسطة منصور النقيدان on 4 يناير 2008 غير مصنف

    أجزم أن الهوس بالفتوى، الذي يسيطر على المسلمين اليــوم، لـم تعرفــه الأمـة الإسلاميـة عبر عصورها الغابرة. الناس اليوم يستفتون الفقهـاء عن خبايا نفوسهم وأنبل مشاعرهم وعن صباباتهم ونزواتهم العذبة، يقومون بتعريتـها لهم ليمارس أولئك عليهم هوسهم المريض بالفضيلة، ويسبغوا عليها تشوهات أرواحهم المظلمة وعُقَدَ محاضنهم وتقاليدهم المغرقة في الجاهلية، كم هم محظوظون حينما يمنحهم المؤمنون التعساء صناديق نفوسهم ليعيدوا رسم خرائطها وإنشائها خلقاً آخر.

    استمعوا إلى أولئك المستفتين وهم يتساءلون بحرقة عن المقدار المباح لهم من التبسم والضحك وعشق الحياة ودفئها مع الآخرين، عن الكمية المطلوب توافرها من كره عليهم ادخاره ثم إظهاره للأعداء الأباعد، أو إبطانه للأقرباء والزملاء وأبناء الحي وأستاذ الجامعة، إنهم قلقون من أن ما يبدونه من كره وضغينة لمن لا ينتمي لطائفتهم أو دينهم غير كاف ليتجنبوا أغلال الجحيم وعذاب القبر والشجاع الأقرع.

    يسألونهم عما هو الحد الأدنى – ولا أكثر – من بذور الحب الذي يجوز أو يجب أو يحرم أو يُتسامَحُ في ترعرعه بدواخلهم تجاه الأشياء والأشخاص والفنون وتجاه ذواتهم أحياناً. إنهم يلجؤون إليهم لصنع حدود فولاذية لحب الأب لابنته وشغف الصبية بوالدها وتناغيها مع صويحباتها أو لوعتها بنداء الطبيعة.

    إن تلك الوظيفة، التي يتمتع بها الشيوخ والمفتون، ذات امتيازات نادرة، فهي تسيطر على ثالوث القلوب والأرواح والعقول. المفتي يملك القدرة على حمل المؤمن التقي على الكراهية والحقد، وقد ينجح في دفع شاب مفعم بالحماسة إلى أتون حرب مقدسة يخسر بها مهجته ويهلك غيره، وربما أفلح الفقيه أحياناً في تحريك قطعان من الأتباع في تحويل منارات العلم إلى بؤر تشع الجهل والتعصب والبلادة، ورجال الدين محظوظون أخيراً لأنهم إذا خسروا اثنين من أضلاع المثلث لن يخسروا الجميع دفعة واحدة. فهم رابحون على الدوام.

    البسطاء سمحوا بكل غبطة حمقاء لأولئك المفسدين في الأرض تحديد مقاييس الجمال الذي ولد معهم مغروساً بفطرهم. أي سعادة تغمر قلوب أولئك العرافين الملتحين وهم يستبصرون المستقبل لمريديهم، ويعبثون بعقولهم ويفسرون لهم أحلامهم، فكأنه لم يكن كافياً أن يفسدوا حاضرهم بعدما شوهوا ماضيهم.

    أنتم يا سادة تمنحونهم السلطة على أرواحكم وعقولكم ليجسدوا بكم ساديتهم ويصرفوا لكم وصفات تؤطر لكم أذواقكم. يقولون لكم كيف تمارسون التقبيل وكيف تضاجعون زوجاتكم، إنهم يختارون لكم الأوضاع التي عليكم الالتزام بها في أكثر لحظاتكم حميمية وجنوناً، يختارون لكم عطوركم وروائحكم وزينتكم والهيئة التي تحبون أن يراكم الناس بها. يرشدونكم متى يجب أن تكونوا بشعين، وفي أي وقت يحق لكم أن تظهروا جمالكم الأخاذ الذي منحكم الله.

    إن أمراء الظلام أولاء لا يملكون مثقال ذرة من الحب، لقد أخفقوا في أول اختبار حينما تجشمت طائفة منهم على كره قبل سنوات رحلة نحو الغرب لتجميل صورتهم البشعة، وحين تقاربت الخطى تساقطت الأقنعة وارتعشت أيديهم قبل أن يصافحوا أعداءهم، فانكفأت كذيول الأفاعي إلى مخابئها، ولو فعلوا ذلك لتحاتت خطاياهم ولانتعشت أرواحهم بدفق من الحب ورشفة من ماء الحياة ولكنهم عادوا إلى كهوفهم المظلمة.

    المؤمنون الأتقياء اليوم مرهقون. نعم مرهقون، لأنهم مطالبون على الدوام بتوفير بغض أكثر وحب أقل عسى أن يسمح لهم ذلك بدخول ملكوت السماء.

    العالم من حولهم يضج ويتساءل: متى سينتهي غضب هؤلاء؟

    لقد استُنفِدت مشاعر المسلمين من جراء عطش الشيوخ الذي لا يرتوي لإظهار كمية غضب أكبر على كل ما يختلفون معه من الأديان والثقافات والأفكار. الناس غدوا منهكين لأن رصيدهم من البغضاء قد نفد أو لأن نفوسهم تشبعت بالكراهية حتى تسممت بها أرواحهم فاخضرت أبشارهم ووجناتهم وضمرت عيونهم واصفرت حدقاتها وخبت فيها شمعة الحياة.

    لم يعد لديهم نبع للحب يمتحون منه، لأن كل العيون قد جفت وكل الآبار قد غار ماؤها أو طمرت، أو عمرت بثعابين وعقارب يفتك بعضها ببعض. ولكن أولئك المساكين غير قادرين على الشكوى والاعتراض أو الإفصاح عن تململهم لأنهم لا يملكون الإرادة، أو ربما لأنهم لا يعون مصدر عذابهم، أو لأنهم يخشون أن يكونوا ضمن قوافل المنبوذين الذين يقاسون صقيعاً سيبيرياً. وعلى مشارف عام جديد لا أمل يلوح في الأفق.

    * كاتب سعودي

    للحوار مع النقيدان: alngidan@yahoo.com

    جريدة “الوقت”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلمن ستكون الغلبة.. للدين أم العلم؟
    التالي بسبب الخشية من إيران:
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    18 سنوات

    تــأبــــين أُمَّـــــة
    1ـ شيء جميل أن يبتغي الإنسان الانصياع لخالقه
    2ـ ليس جميلا أن يمنح عقله كل من هب ودب
    3ـ المبالغة واضحة في مقالتك عن الأثر الإفسادي للمشايخ فلإن كان فيهم سيئون فإن فيهم من يصنع الحياة

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz