Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بيع 4000 متر مربع من اراضي علما الشعب لـ”الغير” يثير عاصفة بين أهلها

    بيع 4000 متر مربع من اراضي علما الشعب لـ”الغير” يثير عاصفة بين أهلها

    1
    بواسطة Sarah Akel on 11 يناير 2013 غير مصنف

    القانون اللبناني لا يحظر بيع الأراضي بين “الطوائف”، ولكنه “عرف” معمول به عموماً في بلد تتقاسم أرضه الطوائف منذ قرون، وتربط ملكية الأرض بـ”وجودها”! وقد اختلّ هذا “العرف” في السنوات الأخيرة، في بيروت نفسها، وفي مناطق سنّية ومسيحية ودرزية تحت وطأة “هجمة” يقول ضحاياها أن حزب الله يقف وراءها، ومن خلفه المال الإيراني والمال “الإفريقي” المشبوه دولياً!

    سواءً كان الهدف سياسيا-دينياً، أو “تجارة عقارات تتلطّى خلف الطائفة”، أو الإثنين معاً، فعمليات شراء الأراضي في بلدات مسيحية قريبة من الحدود مع إسرائيل ليست “جهاداً” و”مقاومة”.. إلا في نظر أصحابها!

    وفي آخر المطاف، فلن تُسَجّل الأراضي المشتراة بإسم “الشيعة” بل بإسم “فلان أو فلان” من الشيعة إسمياً الذي يتمتّعون بدعم “الثنائي الشيعي” الشهير!

    الشفاف

    *

    وقعت بلدة “علما الشعب” الحدودية “المسيحية” بـ”المحظور”، حسبما صرح احد ابنائها، بعد اقدام احد أبناء البلدة على بيع عقار له في منطقة “المروج” المتاخمة للحدود الدولية لأخر من غير ابنائها، من الطائفة الشيعية. واضاف المصدر نفسه ان مساحة العقار المذكور تبلغ 4000 متراً مربعاً، وقد بيع بـ60 الف دولار اميركي.

    خبر بيع هذا العقار اثار عاصفة بين فاعليات “علما الشعب” التي وصفت ما جرى بانه انتهاك لخصوصية البلدة، سيما وان هناك عرفا بين ابنائها يقضي بعدم بيع اي عقار الا في ما بينهم. وهذا استدعى عقد لقاء للفاعليات اتفق فيه الجميع على مطالبة بائع العقار باسترداده واعادة بيعه اذا ما رغب لاحد تلك الفاعليات التي ابدت خشيتها من ان تكون عملية البيع بداية لاغراءات مالية لشراء المزيد من العقارات، “ما سيولد مشكلة كبيرة لنا نخشى معها ان لا يكون لاحدنا مستقبلا مكان يُدفن فيه سيما اذا صحت الشائعات عن وقوف جهة حزبية خلف عملية الشراء”!

    وكانت محاولات مماثلة جرت في قرى مجاورة لشراء المزيد من العقارات وقد تكلل بعضها بالنجاح وخصوصا في بلدتي “يارين” و”مرواحين” فيما استعصت على عمليات البيع تلك كل من بلدتي “الضهيرة والبستان” الحدوديتين وبلدة “معركة” شرق صور.

    وكانت السوق العقارية خلال السنوات الاخيرة الماضية، وتحديدا ما بعد عدوان تموز 2006 ، شهدت طفرة تضاعفت خلالها اسعار العقارات بشكل مبالغ فيه. ويهمس كثير من ابناء صور مثلا بان المدينة لم تعد لهم بعدما زحف رأس المال الوافد من خارجها اليها!

    ويشير هؤلاء بالبنان الى متمولين اثنين قادمين وافدين من افريقيا ويقولون ان احدهما كان غادر افريقيا بعد تعرضه لمضايقات على خلفية انشطة مالية شككت في صحتها بعض المؤسسات المالية العالمية والدولية، واتهمته بتمويل عمليات غير شرعية لحزب الله.

    ويلفت هؤلاء الى مشاريع عمرانية ضخمة جرى تنفيذها على يد احدى الشركات المملوكة لاحد المتمولين في بلدة “طيردبا” ويتحدثون عن كساد في بيع الشقق السكنية في تلك المشاريع بالرغم من الاغراءات في الاسعار التي تقدمها تلك الشركة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمخاوف من تناحر جماعات سورية مسلحة بعد اغتيال قائد إحداها
    التالي في عملية عسكرية: مقتل رهينة وجنديين فرنسيين في الصومال
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Che
    Che
    13 سنوات

    بيع 4000 متر مربع من اراضي علما الشعب لـ”الغير” يثير عاصفة بين أهلهاطالما أن القانون لا يحظر هذا البيع وصاحب الأرض وافق على البيع, لا يحقّ لأيّ كان أن يعترض أو يعرقل أو يمنع. اللبنانيون باختلاف طوائفهم خالفوا كلّ أعراف دينهم وطائفتهم وعروبتهم ووطنيتهم بالتعامل مع إسرائيل والإستقواء بالأجنبي على إبن البلد. مئات الهكتارات تباع لداّبات خليجية ولا من يعترض أو يجرؤ على ذكر ذلك. بعض المحلات التجارية في وسط بيروت يمتلكها أمريكيون-إسرائيليون مزدوجو الجنسية ولا أحد يعترض! هل أصبح الشيعي اللبناني أو الشيعي الإيراني أكثر “غرابة” من العلج الخليجي أو الأمريكي و الإسرائيلي؟ أم أن تسويق هذه الأخبار في… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz