Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 

    المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 

    1
    بواسطة أبو القاسم المشاي on 9 فبراير 2026 منبر الشفّاف

    لقد تحول ملف المصالحة في ليبيا، عبر خارطة جنيف وما تلاها، من مشروع وطني لإنقاذ الإنسان إلى “ثقب مالي وأخلاقي” تتسلل منه النخب الحاكمة لتمويل رفاهيتها السياسوية. إن ما نشهده اليوم ليس “تعثراً” في المسار، بل هو نجاح باهر في عملية “تزييف الوعي“، حيث تُستخدم المصالحة كغطاء (حق) لإدامة سلطة غاشمة (باطل).

    المصالحة كـ “باب خلفي“: من جبر الضرر إلى تمويل الرفاهية

    لقد قُدِّمت المصالحة في “اتفاق جنيف” كبند شكلي، لكنه تحول عملياً إلى “منجم ذهب” لتمويل ما يمكن تسميته بـ“السياحة السياسوية“.

    ●  اقتصاديات الزيف: الميزانيات التي كان يجب أن تذهب لرسم المسار و تهيئة الأرضية لعودة المهجرين أو تعويض الضحايا، تحولت إلى فواتير فنادق فارهة ورحلات مكوكية للمجلس الرئاسي وأتباعه.
    ● العرقلة الممنهجة: أصبحت كل مبادرة مصالحة جديدة هي في جوهرها “آلية لتعطيل المصالحة الحقيقية“؛ لأن الوصول إلى نتيجة يعني توقف تدفق الأموال والامتيازات المرتبطة بـ “حالة التفاوض” الأبدية.

    وهم “الحوار المهيكل“: إدارة الأزمة تحت ظلال المقصلة

    عندما انفضحت “صفقة جنيف” وبدأت ملامح انهيارها تلوح، سارعت بعثة الأمم المتحدة (اليونسميل) لإنتاج فصل جديد تحت مسمى “الحوار المهيكل“.

    هذا الحوار ليس إلا “حقنة تخدير” جديدة، تهدف إلى إيهام المجتمع الدولي بوجود حراك، بينما هو في العمق يوفر“غطاءً شرعياً” للكلبتوقراطية القائمة.

    • البعثة كحارس للوضع الراهن: تحولت البعثة الأممية من “داعم للتحول الديمقراطي” إلى “مدير للأزمة“، يسعى لتمديد عمر الأجسام الحالية حد الانهيار الشامل، متجاهلاً حقيقة أن هذه الأجسام تمارس توحشاً واستبداداً يتجاوز أحياناً ما كان يمارس في العهود السابقة.

    الجدلية المركزية: الحق تحت المقصلة؟

    إن السؤال الجوهري الذي يهرب منه الجميع هو: كيف نتصالح تحت مقصلة قمع الفكر  والرأي؟ إن المصالحة الاجتماعية التي تتم في ظل “سيف الاستبداد” وتوحش السلطة العمومية غير الشرعية هي “مصالحة بالإكراه“، وهي في الواقع “إذعان” لا “وئام“.

    ●  تهشيم بنية الاستبداد أولاً: لا يمكن الوثوق في مسار يقوده من ينتهك الحقوق يومياً. المصالحة الحقيقية لا تبدأ بـ“المصافحات” بل بـ“تفكيك أدوات القمع“. لا يمكن الحديث عن صفحة جديدة بينما اليد التي تمسك القلم هي ذات اليد التي تضغط على الزناد وتكمم الأفواه.
    ●  شفافية تحت الحصار: كيف يمكن ضمان مسار شفاف والرقابة الشعبية مغيبة، والمؤسساتالرقابية نفسها جزء من منظومة الفساد؟ إن زيادة “سمك الغطاء الأممي” تجعل من المستحيلرؤية العفن الذي ينخر في عظام المؤسسات القائمة.

    فلسفة المصالحة: من “الترميم” إلى “التهشيم“.

    المقاربة الحالية تحاول “ترميم” الاستبداد وإعطاءه مسحة إنسانية عبر شعارات المصالحة. لكن التحليل المنطقي يقول إن المصالحة الحقيقية هي فعل ثوري بالأساس:

    ●  المصالحة هي كشف: وبالتالي لا يمكن التصالح مع مجهول، والاستبداد يقتات على “العتمة”  ويمارس قمعا ممنهجا للحقيقة والعدالة.
    ● المصالحة هي عدالة: السلطة غير الشرعية لا تملك “الولاية الأخلاقية” لتحقيق العدالة؛ لأنها هيالخصم والجلاد في آن واحد.
    ●  المصالحة هي حرية: الحديث عن مصالحة في ظل قمع حرية الرأي هو “مسرحية فاوستية” (مقايضة الحرية بالأمان الوهمي)، وهو ما أدى إلى حالة “التجهيل والتجويع الجماعي” والانهيار القيمي الذي نراه.

    إن ما يحتاجه الواقع الليبي ليس “فصلاً جديداً” في قاعة مظلمة تحت رعاية أممية، بل هو إشعال الضوء في القاعة أولاً.

    لا يمكن نجاح أي مصالحة لا تضع “تهشيم بنية الاستبداد” كشرط مسبق.

    الثقة لا تُبنى بالوعود الدولية، بل بتفكيك “المقصلة” التي تهدد كل من يفتح فمه بالحقيقة. أي مسار يتجاوز “الحريةالفكرية” و“الشفافية المالية” هو مجرد استمرار لإدارة الانهيار، وتوفير مزيد من الوقود لطائرة الرفاهية التي يركبهامن يتاجرون بجراح الوطن.

    المصالحة الحقيقية ليست “حقاً أُريد به باطل“، بل هي “حق يزهق الباطل” ويجتثه من جذوره.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي “شهر” المجزرة، إبنة منتظري: إنه يقتلُ الناسَ من اجل يومين إضافيين في الحُكم!
    التالي لبنان: خفضٍ ثانٍ لقيمة العملة يلوح في الافق
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    محمد سعيد
    محمد سعيد
    26 أيام

    احسنت

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz