Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»المحامي أنور البنّي يعلّق على مشروع الدستور السوري الجديد

    المحامي أنور البنّي يعلّق على مشروع الدستور السوري الجديد

    0
    بواسطة أنور البنّي on 16 فبراير 2012 الرئيسية

    نشرت الحكومة السورية مشروع الدستور الجديد، وحددت يوم 26-2-2012 موعدا للاستفتاء عليه.

    قبل أن نناقش ما احتواه المشرع نقول إن تحديد الموعد مع استمرار الفتل والاعتقال وحصار المدن هو رسالة صريحة بأن الرأي سيكون تحت سبطانة المدفع وطلقة البندقية وتعذيب الاعتقال والحاجات الأساسية للإنسان. وهو ما نرفضه بشكل قاطع.

    لم يأتِ مشروع الدستور بأي شيء جديد سوى محاولة تغيير تعبيرات الاستئثار والسيطرة والتفرد بالحكم بمفردات ملتبسة. فعدا أنه لم يعدل شيئا في موضوع الانتماء للوطن العربي ودين رئيس الجمهورية ومصادر التشريع وتحديد نصف أعضاء “مجلس الشعب”- الذي لم يفكر أن يعدل تسميته لـ”مجلس النواب” – فإنه لم يحدد دور الأغلبية البرلمانية – التي تغنى بأن انتخاباتها ستكون تحت شعار عدم قيادة الحزب الحاكم للدولة والمجتمع – في رسم سياسة الدولة وتنفيذها وتنفيذ برنامجها الذي انتخبت على أساسه للحكم وأبقى دورها هامشيا للمراقبة. وأبقى على السلطات الكاملة لرئيس الجمهورية بالسيطرة على كل السلطات التنفيذية (يعيّن الحكومة ويرسم سياستها، القائد العام للجيش والقوات المسلحة، يعين الموظفين، يبرم الاتفاقيات والمعاهدات، يعلن حالة الحرب والسلم، لديه سلطات مطلقة في حالة الأزمات،…….) والسلطات التشريعية (إصدار القوانين والتشريعات) والسلطة القضائية (رئيس مجلس القضاء الأعلى)، أي جمع كل السلطات التي من المفروض أن تكون مستقلة – بنص نفس المشروع – في يديه. ربما السلطة الوحيدة التي تخلى عنها في المشروع الجديد هي سلطة منح العفو العام. وكما أنه لم يغير مرجعية السلطات الرقابية كالهيئة المركزية للرقابة والتفتيش والرقابة المالية لتصبح مجلس الشعب أو السلطة القضائية بل أبقاها تابعة لنفس الجهة المراقَبة –بفتح القاف – وهذا مخالف لأهم مبادئ الرقابة وصدقها ويفقدها جديتها ويشجع الفساد، كما أصرّ على إمكانية الجمع بين السلطة التنفيذية (الوزارة) والسلطة التشريعية (النيابة).
    <img2702|center>
    وعدا أنه سمح لرئيس الجمهورية بالترشح لدورتين انتخابيتين جديدتين اعتبارا من الآن، لم يحدد إن كان سيستمر حتى نهاية فترته بالدستور القديم أم سيتم انتخابات رئاسية بعد إقرار الجديد، فإنه اشترط للمرشح للرئاسة الحصول على دعم 35 عضو بمجلس الشعب لحصر المرشحين والتحكم بهم. كما أنه استمر بتعطيل المحكمة الدستورية العليا حيث استمر بوضعها تحت يد رئيس الجمهورية من حيث التعيين ومدّته، وجردها من كل الصلاحيات لتصوّب القوانين وتسهر على احترام الدستور. ومع أن الدستور يقرّ باستفتاء شعبي، فأنه أعطى مجلس الشعب صلاحيات تعديله باستهتار واضح للإرادة الشعبية.

    هذه قراءة أولية للمشروع الذي لم يختلف عن سابقه باعتباره جزءا أساسيا من مشكلة سوريا ولن يكون الحلّ.

    فإننا نؤكد أن أساس المشكلة وهو نظرة السلطة للشعب بأنه درجة دنيا لا يحق له أبدا المشاركة بصنع مستقبله وأنه مجرد متلقي يجب عليه دائما أن يكون ممتنا وشاكرا لكل ما تعطيه له السلطة من فتات باعتباره مَكرُمة ومنحة لا يجوز أن – يكفروا- بها. وهذ ما نرفضه كذلك لأنه أساس التحرك الشعبي الذي يريد رسم مستقبله بنفسه وهذا حق أساسي من حقوق الإنسان.

    إن للشعب السوري كلّ الحق أن يقوم برسم مستقبلة ويحدد العقد الاجتماعي الذي سيعيش فيه. وهذا يكون بتنحي السلطة الموجودة وتسليم السلطة لحكومة انتقالية مستقلة وحيادية تقوم خلالها بإجراء انتخابات لجمعية تأسيسية تضع دستورا جديدا يُقرّ باستفتاء شعبي وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة تقوم ببناء سوريا الديمقراطية المدنية التعددية وطناً لكل السوريين.

    المحامي أنور البني

    رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقيا أمة ضحكت من أولوياتها الأمم!
    التالي مقابر سرية لقتلى الحرس الثوري وجماعة مقتدى الصدر في السويداء؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter