Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيس بوش التقى نائب دمشق السابق مأمون الحمصي

    الرئيس بوش التقى نائب دمشق السابق مأمون الحمصي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 12 ديسمبر 2007 غير مصنف

    في 4 ديسمبر التقى الرئيس بوش في البيت الأبيض مع بعض أعضاء المعارضة السورية, من ضمنهم السيد عمار عبد الحميد المقيم في واشنطن و النائب البرلماني السابق مأمون الحمصي الذي يقيم حالياً خارج سوريا. الحمصي الذي كان قد وقع على إعلان دمشق و تعرض للاعتقال عام 2002 وحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات بسبب انتقاده للمخابرات السورية و قوانين الطوارئ التي تحكم الحياة في سوريا.

    ولكن القليل مما دار في ذلك الاجتماع تم معرفته. وقيل أن الحمصي و عبد الحميد دعيا في الاجتماع الى زيادة الضغط على سوريا فيما يخص حقوق الإنسان.

    ان الاجتماع الذي استمر لمدة ساعة في البيت الأبيض يظهر أن الرئيس بوش لا زال ملتزماً بدعم الديمقراطية في المنطقة. و الأمر الأكثر أهمية من ذلك هو التوقيت الذي جرى فيه الاجتماع, ذلك أنه عقد بعد أسبوع واحد فقط على مؤتمر انابوليس الذي حضرته سوريا بدعوة من الإدارة الأمريكية.

    ان مشاركة السوريين في انابوليس أخذت في المنطقة على أنها إشارة بأن الولايات المتحدة مستعدة لبدء التعامل مع دمشق مرة أخرى. بالنسبة لحلفاء واشنطن في لبنان والتي تمثلها قوى 14 آذار التي تقود الحكومة فان دعوة سوريا الى المؤتمر كانت علامة على التخلي الوشيك عنها من قبل واشنطن, و قد وافقت قوى 14 آذار على التوافق مع حزب الله فيما يخص اختيار مرشح الرئاسة.

    ليس هناك أدلة كبيرة تشير بأن الرئيس بوش متعاطف مع هذه القوى الداعمة للديمقراطية والمعارضة لسوريا. و لكن توقيت هذا الاجتماع يوحي بأن البيت الأبيض يعمل على السيطرة على الضرر في مواجهة سوريا. لقد شكل انابوليس ضربة كبيرة لحلفاء الولايات المتحدة في بيروت و في المعارضة السورية. ومن المثير للأسى هو ان هذه اللفتة الرمزية القادمة من الإدارة جاءت في وقت متأخر نوعا ما.

    وفي الأسبوع الماضي قامت مجموعة إعلان دمشق في سوريا بانتخاب قيادة جديدة لها. و نأمل أن تقوم الإدارة في الشهور القادمة بعمل ما هو أكثر من مجرد إصدار البيانات الروتينية التي تدعم مثل هذه المعارضة الديمقراطية. ان رسالة الحمصي و عبد الحميد فيما يتعلق بحقوق الإنسان في سوريا سوف تشكل بداية جيدة.

    http://counterterrorismblog.org/

    ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمسألة الجبر والاختيار 11
    التالي في زمن الغيبوبة والجنون

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter