Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»البابا يردد رسالة أمل للبشرية في القدس في ختام زيارته

    البابا يردد رسالة أمل للبشرية في القدس في ختام زيارته

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 مايو 2009 غير مصنف

    القدس (رويترز) – ندد البابا بنديكت السادس عشر بالمحرقة يوم الجمعة وتعهد للاسرائيليين بأن الابادة الوحشية التي تعرض لها اليهود على يد النظام النازي “الملحد” لن تنسى أو تنكر على الاطلاق.

    وبدا ان لغته بددت فزع اليهود بشأن تصريحات سابقة عن مقتل ستة ملايين يهودي بيد الالمان والتي بدت للاسرائيليين فاترة تفتقر للحماس.

    ورحب بكلمات البابا افنر شاليف رئيس النصب التذكاري للمحرقة الذي قال انها “تعزز رسالة البابا الى العالم بشأن أهمية تذكر أحداث المحرقة” والذي وصف الزيارة بأنها “حدث ايجابي للغاية ومهم”.

    كما وجه البابا البالغ من العمر 82 عاما في ختام زيارته للاراضي المقدسة والتي وصفها بأنها تركت “انطباعات قوية” عن الامل والحزن نداء من أجل السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين حتى يمكن لكليهما العيش داخل دولته كجارين موضع ثقة فيما يتعلق بالامن.

    وقال عن الجدار العازل المرتفع الذي أقامته اسرائيل بين القدس وبيت لحم وهي البلدة التي يعتقد المسيحيون انها مكان ميلاد السيد المسيح “من اكثر المشاهد المحزنة لي خلال زيارتي لهذه الاراضي الجدار”.

    وقال البابا لدى مغادرته المطار “عندما مررت بجواره صليت من اجل مستقبل يمكن لشعوب الاراضي المقدسة ان يعيشوا معا في سلام وانسجام دون الحاجة الى مثل هذه الادوات التي تتعلق بالامن والفصل.”

    وكانت زيارته منتظرة بأمل في الشرق الاوسط حيث تعثرت جهود السلام. وفي يناير كانون الثاني كانت موضع شك مثل العلاقات مع اسرائيل التي تدهورت بشأن قرار البابا اعادة اسقف الى الكنيسة الكاثوليكية بعدما نفى حجم المحرقة وهو موضوع بين عدد من القضايا التي أغضبت اليهود.

    وقال اسرائيليون كانوا يأملون في ان يقدم البابا اعتذارا هذا الاسبوع ان البابا فوت فرصة وعبروا عن استيائهم من الكلمة التي القاها عند النصب التذكاري للمحرقة ياد فاشيم.

    وجاء تنديده بمن ينكر المحرقة تلقائيا فيما يبدو لكثيرين توقعوا تعاطفا أكبر من رجل كان مجندا دون العشرين من عمره في الجيش الالماني اثناء الحرب العالمية الثانية.

    لكن في الكلمة التي القاها اليوم الجمعة استخدم البابا لغة أكثر قوة ووصف اجتماعه مع الناجين من المحرقة بأنه “واحد من أهم اللحظات المهيبة” خلال الزيارة.

    وقال البابا “في ياد فاشيم .. أعادت هذه اللقاءات المؤثرة بقوة ذكريات زيارتي منذ ثلاثة أعوام لمعسكر الموت في اوشفيتز حيث أبيد العديد من اليهود بوحشية في ظل نظام ملحد روج لايديولوجية معاداة السامية والكراهية. هذا الفصل المرعب من التاريخ يجب ألا ينسى أو ينكر أبدا.”

    وقال ان معادة السامية والكراهية من جانب النازيين كتبت “فصلا مروعا يجب الا ينسى أو ينفى.”

    وقبل مغادرة الاراضي المقدسة الى روما نقل البابا مرة اخرى رسالته السياسية الى بلاده داعيا الى السلام الذي سينهي الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية ويعطي للفلسطينيين وطنا لهم.

    وأكد على هدفه مرات عديدة اثناء الجولة التي استمرت خمسة ايام وهو يدرك ان الحكومة الجديدة في اسرائيل امتنعت حتى الان عن اقرار “حل الدولتين” الذي يدعو اليه الغرب.

    وقال “أود أن أسجل انني جئت الى هذا البلد كصديق للاسرائيليين مثلما انا صديق للشعب الفلسطيني.” واضاف “لا يوجد صديق … لا يشعر بالحزن نتيجة للتوتر المستمر بين الشعبين.”

    وجاء النداء بعد مرور 61 عاما على قيام اسرائيل وهو اليوم الذي يعرف باسم النكبة بين الفلسطينيين الذين فر نصفهم أو اجبروا على مغادرة ديارهم في عام 1948 .

    وقال البابا وهو يحث الجانبين “لا مزيد من اراقة الدماء. لا مزيد من القتال. لا مزيد من الارهاب. لا مزيد من الحرب.”

    وقال البابا ان حق اسرائيل في الوجود في امان يجب الاعتراف به عالميا ويجب ان يتم الاعتراف بأن “الشعب الفلسطيني له الحق في وطن قومي مستقل ذات سيادة يعيش فيه بكرامة وان يتمتع بحرية التنقل.”

    وقال الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس للبابا ان زيارته “قدمت اسهاما مهما للعلاقات الجديدة” بين الفاتيكان واسرائيل وان كلماته “حملت ثقلا كبيرا”.

    وحمل البابا بنديكت رسالة أمل للبشرية كلها حين قال للمصلين في كنيسة القيامة بالقدس ان “الحب أقوى من الموت” في ختام زيارته للاراضي المقدسة.

    وقال البابا بعد ان صلى عند موقع المغطس وهو الموقع الذي يعتقد المسيحيون ان السيد المسيح عمد فيه “القبر الخاوي يحدثنا عن الامل.. الامل الذي لا يخيب.. لانه هبة روح الحياة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالديموقراطية الكويتية “الفريدة”
    التالي بلاغ رقم 1 أم ذعر من هزيمة إنتخابية: نصرالله يهدّد اللبنانيين ويعلن إحتلال بيروت “يوما مجيداً”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Cyprus at a dual inflection point: Symbolism, fragmentation, and the politics of recalibration 17 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s Double Accountability War: How Media and Public Opinion Became the Shield of the Powerful 16 يناير 2026 Samara Azzi
    • Iran’s Murderous Regime Is Irredeemable 15 يناير 2026 NYT
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up 15 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • Provisional power, permanent rhetoric 13 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. احمد الانصاري على “عليّان”: الأسطوري والتاريخي قراءة تاريخية بدون تعصّب أو انحياز
    • د. احمد الانصاري على “عليّان”: الأسطوري والتاريخي قراءة تاريخية بدون تعصّب أو انحياز
    • فاروق عيتاني على “لا نيّة للهجوم”، ثم رسائل تهدئة، ثم هجوم مفاجئ!
    • فاروق عيتاني على “لا نيّة للهجوم”، ثم رسائل تهدئة، ثم هجوم مفاجئ!
    • وفيق الهواري على صيدا: قوة استيعاب “المدينة الفائضة”!
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter