Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»احتجاجات طلابية على فرض قيود جديدة عليهم

    احتجاجات طلابية على فرض قيود جديدة عليهم

    0
    بواسطة Sarah Akel on 26 أبريل 2007 غير مصنف

    الشرطة تحذر إيرانية بسبب “ملابسها غير اللائقة”

    طهران-ا ف ب

    أثارت الحملة التي شنتها الشرطة الإيرانية
    ضد النساء غير الملتزمات بقواعد اللباس المحتشم المعمول بها في البلاد، جدلا ساخنا بين السلطة القضائية والحكومة الإيرانية، فقد
    انتقد رئيس السلطة القضائية الايرانية آية الله محمود هاشمي شهرودي الحملة بحسب تقارير صحفية نشرت الثلاثاء 24-4-2007.

    ولكن الناطق باسم الحكومة الايرانية غلام حسين الهام اشار الى ان السلطات القضائية هي المسؤولة عن تنفيذ الحملة, مشيرا الى ان الشرطة تنفذ الاوامر التي تتلقاها فحسب.

    وقال شهرودي معلقا على الحملة التي اطلقتها الشرطة السبت في طهران “لن ينتج عن اقتياد النساء والشباب الى مراكز الشرطة سوى اضرار اجتماعية”.

    ويعين المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي رئيس السلطة القضائية.

    وقالت الصحف ان الشرطة تدخلت في الايام الاخيرة لتنبيه الالاف من الشابات اللواتي كشفن عن جزء من شعرهن والشباب الذين ارتدوا ملابس تبرز تفاصيل اجسادهم.

    واقتيد حوالى 200 مخالف الى مراكز الشرطة وارغموا على التوقيع على تعهد بتعديل السلوك وتغيير الملابس باخرى اكثر حشمة.

    وذكرت صحيفة “اعتماد ملي” ان شهرودي قال خلال اجتماع عقده مع وزير الداخلية وحكام المحافظات ان “هذه الاجراءات القمعية لتسوية مشكلات اجتماعية ستأتي بنتائج عكسية تماما”.

    ودعا الى “الحزم ضد العصابات الاجرامية” مضيفا انه في المقابل “يجب الامتناع عن اقتياد الافراد الى دائرة الشرطة الا في الحالات الضرورية”.

    لكن الهام حمل القضاء مسؤولية هذه الحملة مشيرا الى ان “السلطة القضائية تفرض على الشرطة ما تقوم به والحكومة كهيئة تنفيذية لا تتدخل في شؤون القضاء”. الا ان عددا من الصحف الايرانية انتقدت الحكومة في هذه الحملة.

    وقارن كاتب مقالات في صحيفة “اعتماد ملي” الاصلاحية بين مشكلات حسن السلوك والاخلاقيات وبين تلك الناجمة عن التضخم والبطالة.

    وقال مسيح علي نجاد “اتساءل سيدي الرئيس (محمود احمدي نجاد) ان كانت الحملة التي تطلقها القوات التابعة لوزارة الداخلية ضد النساء ناجمة عن سؤ فهم, او تمت تسوية المشاكل الرئيسية كالظلم والفقر”.

    وذكر بان احمدي نجاد قال خلال حملته الانتخابية في 2005 “هل المشكلة في بلادنا هي كشف المرأة لجزء من شعرها او مكافحة الفقر وتأمين الوظائف واحقاق العدالة”.

    وقالت صحيفة “كيهان” المحافظة ان “عدم التزام النساء بالزي المحتشم ليس المشكلة الوحيدة, هناك مشاكل اخرى اكثر اهمية مثل ان ينام الناس جياعا, او يحرموا من اكمال دراستهم العليا, والبطالة وعدم قدرة قسم كبير من الشعب الايراني على سد حاجاته الاساسية”.

    واخذ المدعي العام في طهران سعيد مرتضوي موقفا مغايرا لرئيس السلطة القضائية داعيا الى انتهاج سياسة معادية “للنساء العارضات” لمفاتنهن المرتبطات على حد قوله “بالعصابات الاجرامية التي تهدف الى تشجيع التسيب الاخلاقي بين الشباب”.

    احتجاجات طلابية

    من جهتهم، نظم الفا طالب ايراني من جامعة شيراز المرموقة جنوب البلاد احتجاجا على القيود الجديدة التي فرضت على سلوك الطلاب وطريقة لبسهم.

    وذكرت صحيفة اعتماد ميلي ان “نحو 2000 طالب في جامعة شيراز نظموا مسيرة في حرم الجامعة بدأت في وقت متاخر من الاحد واستمرت حتى صباح الاثنين, وطالبوا رئيس الجامعة بالاستقالة”.

    وذكر تقرير اخر في الصحيفة اليومية ان “الطلاب سيطروا على مدخل الجامعة, ولم يسمحوا للاساتذة بالدخول” مضيفا ان الطلاب حطموا زجاج النوافذ ولوحات الاعلانات.

    وكان الطلاب يحتجون على القوانين الجديدة التي تحكم السلوك وتحظر على الطلاب ارتداء السراويل القصيرة والسترات بدون اكمام خارج غرفهم, وكذلك على تمديد حظر الخروج من السكن من الساعة 11,00 مساء وحتى الساعة 5,00 صباحا.

    ولا يسمح للطلاب كذلك باستقبال الزوار في السكن الجامعي, ويمكن للمسؤولين عن السكن اجراء عمليات تفتيش عشوائية للغرف, حسب الصحف.

    وقالت صحيفة اعتماد ميلي ان “القيود والضوابط على ملابس الطلاب والطالبات خلال الاشهر الاخيرة ادت الى مزيد من الاحتجاجات بين طلاب الجامعات في انحاء البلاد”.

    واضافت ان الاحتجاجات ازدادت في اعقاب اعتقال 15 من طلاب جامعة مازانداران شمال ايران في وقت سابق من الشهر الجاري.

    وكانت الجامعات الايرانية معقلا للاصلاحيين خلال فترة رئاسة الرئيس محمد خاتمي التي استمرت ثماني سنوات.

    واعتقل عشرات من القادة الطلابيين بعد اضطرابات عام 1998 في اعقاب مداهمة للعناصر الاسلامية على مساكن الطلاب.

    وتسببت زيارة قام بها الرئيس محمود احمدي نجاد الى جامعة مرموقة في طهران في نوفمبر/تشرين الثاني 2006 في احتجاجات غاضبة وصف فيها المتظاهرون رئيس الجامعة بانه “دكتاتور”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل سيصمد الأمريكيون في العراق وهل ستبقى الحكومة العراقية على قيد الحياة؟
    التالي السعوديون أرض بلا وطن (2)

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • We move forward, with those who still believe in a better Lebanon 12 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فضيل حمّود - باريس على حين يبدّل اليسار معطفه: من شعار الخلاص إلى يقين الهلاك
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter