Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إيران تواجه عرض «الحوافز» الدولي برفض وقف التخصيب والمطالبة بالحل الشامل

    إيران تواجه عرض «الحوافز» الدولي برفض وقف التخصيب والمطالبة بالحل الشامل

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 يونيو 2008 غير مصنف

    التصلّب الإيراني إزاء المقترحات الغربية يعني أن إيران ترفض حصر خلافها مع الغرب بموضوع التخصيب، ولكنها، بالمقابل، مستعدة للتفاوض حول إتفاق شامل يضمن بقاء النظام الإيراني والإعتراف بدور إقليمي (وعربي) لإيران. التصعيد وارد في المدى القريب، بانتظار “الصفقة الكبرى” التي قد تسمح بتهدئة الملفّات المشتعلة في المنطقة، بما فيها ملفات “حماس” و”حزب الله”.

    يلفت النظر أيضاً أن رئيس مجلس الشورى المنتخب حديثاً، علي لاريجاني، مصمّم على استخدام موقعه الجديد لاستعادة دوره القديم في إدارة الملفّ النووي بمعزل عن الرئيس أحمدي نجاد. لاريجاني “اكد اليوم الاحد اشراف نواب الشعب بشكل تام لاستيفاء الحقوق النووية للشعب الايراني و ذلك في معرض اشارته الي رزمة «حوافز» الدول الست الي الجمهورية الاسلاميه الايرانية.

    و شدد لاريجاني علي ترحيب مسؤولي الجمهورية الاسلاميه الايرانية بتسوية موضوع البرنامج النووي السلمي من خلال المحادثات مؤكدا أن مطلب الشعب الايراني في هذا الموضوع يتطابق مع الانظمة الدولية .

    *

    طهران – حسن فحص الحياة

    خيّبت ايران توقعات الرئيس الأميركي جورج بوش وآمال منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ومندوبي وزراء خارجية مجموعة الدول الخمس الكبرى زائد المانيا الذين حضروا معه الى طهران، باستثناء المندوب الاميركي، اذ رفضت شرط تعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم في مقابل الحصول على «عرض سخي وواسع» من الحوافز الاقتصادية والتكنولوجية والنووية. وقال سولانا ان «القوى الكبرى تريد أن تعلّق ايران التخصيب خلال المحادثات، وسنرى النتيجة حينها».

    واستبق الناطق باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين الهام نهاية المحادثات التي عقدها وزير الخارجية منوشهر متقي وكبير المفاوضين النوويين سعيد جليلي مع سولانا ومندوبي وزراء خارجية الدول الست بتأكيد رفض بلاده وقف التخصيب او تعليق نشاطاته، مؤكداً ان الاقتراحات التي يحملها سولانا «لا تندرج في سياق وقف التخصيب». وأضاف: «موقفنا واضح. لن نقبل بأي شرط مسبق يتعلق بوقف نشاطاتنا النووية».

    ودعا إلهام الولايات المتحدة إلى تغيير سياسة «التهديد واستخدام القوة» تجاه بلاده، وقال: «ولى عهد الهيمنة على المجتمع الدولي، ويجب ان تحترم الولايات المتحدة حقوق الشعوب والحكومات واستقلال الدول وثقافتها».

    وأضاف: «تحاول الولايات المتحدة واسرائيل تحقيق مصالحهما عبر التهديد وممارسة الضغوط وشن هجمات عسكرية ونهب الثروات، لكن ما يواجهونه اليوم في العراق ولبنان وفلسطين وأفغانستان يثبت أن هذه التجربة فاشلة».

    في المقابل، تمسّكت ايران بالاقتراحات التي قدمتها الى المجتمع الدولي الشهر الماضي، والتي تتضمن تصوراً لمعالجة الأزمات الإقليمية والدولية بينها أمور تتعلق بالانتشار النووي في العالم «على مبدأ التعاون بين الدول كلها». واعتبرت التعاطي الايجابي مع الاقتراحات شرطاً للتجاوب مع سلة سولانا، لكن في اطار تصور من اربع نقاط يجب ان توافق عليه الولايات المتحدة وتلتزم به.

    وتشمل النقطة الاولى الاعتراف بحق ايران في امتلاك تكنولوجيا لتخصيب اليورانيوم على أراضيها ، قبل مناقشة كيفية تطبيق ذلك وحدوده والاشراف الدولي عليه، والثانية إقرار الدور الإقليمي لإيران والدخول معها في منظومة أمنية عسكرية مشتركة لتوفير الامن في المنطقة، خصوصاً أمن الطاقة.

    وتتضمن النقطة الثالثة الحصول على ضمانات صريحة وواضحة من الولايات المتحدة بعدم تنفيذ اي عمل عسكري او امني ضدها في المستقبل، والرابعة تخلي الولايات المتحدة عن مشاريع إطاحة النظام الايراني.

    وقال متقي: «من الطبيعي أن يعتمد موقف ايران على الردّ المنطقي والبناء للدول الست الكبرى على حزمتها»، ما يؤكد دخول طهران لعبة شد الحبال والشروط المتبادلة مع عواصم القرار الدولي التي قد تتجاوز الملف النووي والالتزام بالقرارات الدولية الى الأمن الدولي والاقليمي والاعتراف بالأمر الواقع في محاولة لتحقيق مكاسب قبل الوصول إلى حافة الهاوية او التنازل. وشدد على ان «آثار ونتائج « الاقتراحات الايرانية ستنعكس ايجاباً على «كل المسائل السياسية والامنية والاقتصادية والنووية والتعاون الاقليمي والدولي».

    وفي تطور لافت، سلم سولانا المسؤولين الايرانيين رسالة لم يكشف مضمونها موقعة من وزراء خارجية الدول الست وبينها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، ما يشير الى احتمال بدء مرحلة جديدة بين الطرفين قد تمهد لحوار مباشر بينهما.

    وقال مسؤول ايراني طلب عدم كشف اسمه: «جرى فتح مسار ديبلوماسي جديد سيشكل أساساً لمحادثات نووية جديدة»، وأضاف: «توصل الجانبان الى اتفاق مبدئي على نقاط مشتركة في الحزمتين»، فيما صرح ديبلوماسي أوروبي بأن الجانبين اتفقا على الإبقاء على الاتصالات ومواصلة العمل»، لكن لا مؤشرات الى ان الجانبين ضيقا الخلافات في شأن القضية الاساس في النزاع، والتي تتمثل في رفض ايران الانصياع لمطالب الامم المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم.

    نقلاً عن “الحياة”

    http://www.daralhayat.com/world_news/asiastralia/
    06-2008/Item-20080614
    -88713ce0-c0a8-10ed-0007-ae6da0feaf5e/story.html

    تفاؤل إيراني بخصوص لبنان وسط تسريبات عن صفقة كبرى مع واشنطن

    النص الكامل للمقترحات الإيرانية
    طهران تعود إلى فكرة “صفقة كبرى” تشمل الملفّ النووي و”أزمة فلسطين”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقخياران لا ثالث لهم: ‬دولة دينية أم دولة مدنية
    التالي المتشددون.. إحراج وإهانة وفتنة!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter