Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“إنقلاب” البنزين في طهران: الوقود أولاً وتليه الكهرباء والخبر والماء!

    “إنقلاب” البنزين في طهران: الوقود أولاً وتليه الكهرباء والخبر والماء!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 19 ديسمبر 2010 غير مصنف

    ايران ترفع اسعار الوقود والغاز اويل في اطار خطة لالغاء الدعم على المحروقات

    لماذا يبدو أحمدي نجاد “مستعجلاً”، ولماذا يتصرّف بطريقة “إنقلابية”؟

    لماذا لم ينتظر عودة وزير خارجيته من السنغال حتى يقيله؟ ولماذا فاجأ العالم يوم الجمعة بإعلان الإنتقال من المواجهة إلى التفاهم مع الغرب؟ ولماذا عاد ليفاجئ الإيرانيين في منتصف ليل السبت بإعلان رفع الدعم عن الوقود إعتباراً من الأحد؟

    هذا التكتيك” الإنقلابي، ماذا يعني؟ وما العلاقة بين إقالة متكي، والتفاهم مع الغرب، ورفع الدعم عن الأسعار؟

    بدايةً ينبغي ملاحظة أنه “بعيد عن المألوف” أن تتم إقالة وزير خارجية إيران بدون موافقة “المرشد”. ومن المستبعد أن يكون خامنئي قد وافق على إقالة متكي أثناء زيارة رسمية لبلد إفريقي! فهل يعني ذلك أن أحمدي نجاد نجح في فرض قراره على خامنئي؟ وكيف؟

    هل تدهورت حالة خامنئي الصحية إلى درجة سمحت لنجاد بانتهاز اللحظة لتمرير قرار إقالة متكي، الذي كان خامنئي قد رفضه مراراً؟ أم أن تدهور الوضع الإقتصادي فرض تغييراً ما في موازين القوى بين المرشد والحرس؟

    وهل يعني إعلان الإستعداد للتفاهم مع الغرب، مباشرةً قبل رفع الدعم عن البنزي والوقود، أن الوضع الإقتصادي الإيراني تدهور إلى درجة فرضت على حكومتها البحث عن “حل سياسي” مع الغرب لوقف التدهور؟ وهل كان تصريح نجاد حول التفاهم مع الغرب موجّهاً للرأي العام الداخلي أيضاً، فقام نجاد بـ”طمأنة” الإيراني العادي قبل أن يفاجئه بـ”انقلاب البنزين والمازوت” في منتصف ليل السبت؟

    الوضع الراهن في طهران يستحق.. المتابعة الدقيقة!

    الشفاف

    *

    طهران- (ا ف ب) – قررت الحكومة الايرانية رفع اسعار الوقود والغاز اويل بشكل كبير اعتبارا من الاحد في اطار خطة واسعة ترمي الى الالغاء التدريجي للمساعدات المباشرة التي تقدمها، على ما اعلن التلفزيون الحكومي.

    وبحسب البيان الرسمي، فإن سعر حصة ال60 لترا من الوقود شهريا المخصصة لكل سائق سينتقل سعرها من 0,10 دولارات الى 0,40 دولارا.

    ولكل استهلاك يفوق هذه الحصة، سيتعين على السائقين شراء لتر الوقود بسعر 0,70 دولارا عوضا عن 0,40 دولارا كما كان الحال سابقا.

    وبذلك، ستتم زيادة سعر الوقود المدعوم بواقع اربعة اضعاف، فيما يرتفع سعر الوقود غير المدعوم بنسبة 75%.

    كما يرتفع سعر الغاز اويل بواقع تسعة اضعاف، لينتقل من 0,0165 دولارا الى 0,150 دولارا.

    وفي اطار هذه الخطة، سيرتفع ايضا سعر الكهرباء والغاز والكيروسين اضافة الى الماء والخبز انما بشكل تدريجي.

    وياتي نشر هذه المعلومات بعد المداخلة التلفزيونية للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي اعلن تطبيق خطة اقتصادية اعتبارا من الاحد تم وصفها بانها “عملية جراحية اقتصادية”. وتهدف هذه الخطة الى الالغاء التدريجي للدعم المباشر للمنتجات الرئيسية في مجال الطاقة وبعض المواد الغذائية.

    وافاد شهود عيان ان مئات السائقين تهافتوا الى محطات الوقود للتزود بكميات كبيرة من المحروقات، الا ان غالبيتهم عادوا ادراجهم اعتبارا من منتصف الليل مع دخول هذه الاجراءات الجديدة حيز التنفيذ.

    وقال احمدي نجاد للتلفزيون الحكومي “اعتبارا من منتصف الليل ستدخل هذه الخطة حيز التنفيذ. وسيتم تغيير الاسعار”.

    واضاف “كل شيء جاهز. وقد تم تحضير الجداول وسيتم تعميمها. سيجري الاعلان عن الاسعار الجديدة هذا المساء”.
    وفي خطوة تهدف الى تهدئة السكان، اعلنت الحكومة خلال فترة بعد الظهر تقديم حصة “استثنائية” تبلغ 50 لترا من الوقود لكل سائق بالسعر المدعوم اي 0,10 دولارات.

    وبحسب التقديرات الرسمية، فإن المساعدات المقدمة على منتجات الطاقة والمواد الاساسية تكلف ميزانية الدولة 100 مليار دولار سنويا، ما دفع بها الى تقليص نفقاتها في هذا المجال.

    وللتعويض عن ارتفاع الاسعار، بدأت الحكومة بدفع جزء من الاموال المتوقع توفيرها على شكل مساعدة مباشرة للسكان.
    وبحسب الارقام الرسمية، فإن 60,5 مليون ايراني (من اصل 74 مليونا) حصلوا على 810 الاف ريال ايراني (74 دولارا) في حسابهم المصرفي. ومن المفترض ان يتم دفع هذا المبلغ كل شهرين، ما يكلف ميزانية الدولة مبلغ 2,5 مليار دولار شهريا.

    ووعد احمدي نجاد بان هذا المبلغ “سيتضاعف”.

    وخطة الغاء الدعم التي اقرت بصعوبة في البرلمان في كانون الثاني/يناير بعد اشهر من المعارك السياسية ضد الحكومة، تثير انقسامات داخل معسكر المحافظين في الحكم في ايران.

    ويخشى بعض المسؤولين والنواب ورجال الدين من ان تحمل هذه الخطة اثارا اقتصادية واجتماعية مدمرة، خصوصا لناحية زيادة مستويات التضخم والبطالة، في وقت بدأت العقوبات الدولية تؤثر سلبا على اقتصاد البلاد.

    الا ان احمدي نجاد اراد طمأنة هذه المخاوف قائلا “بعض وسائل الاعلام الاجنبية تقود حملة ضد هذه الخطة. هم لا يريدون لايران ان تتقدم وتصبح نموذجا (للنمو) وبلدا من دون فقراء”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعاشوراء النبطية تعصى على حزب الله: “التطبير” زاد والعراقي “الفالي” يعبّئ الجمهور
    التالي ترميم بنايات “بوزار”: المرحلة 5 من مشروع “بوزار” في “القبّة”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Cyprus at a crossroads:  Extended UN engagemeng and regional calm hint at a reset 13 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • We move forward, with those who still believe in a better Lebanon 12 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فضيل حمّود - باريس على حين يبدّل اليسار معطفه: من شعار الخلاص إلى يقين الهلاك
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter