Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إنفجار “الرويس”: «جسم مضيء غريب حلّق فوق الضاحية» وشائعات حول سمير القنطار

    إنفجار “الرويس”: «جسم مضيء غريب حلّق فوق الضاحية» وشائعات حول سمير القنطار

    0
    بواسطة Sarah Akel on 31 يوليو 2011 غير مصنف

    … ما الذي حصل في الضاحية الجنوبية لبيروت قرابة الحادية عشرة من ليل الجمعة؟ وهل ما شهدته الطبقة الحادية عشرة من مبنى يقع في منطقة الرويس ملاصق لمجمع «سيد الشهداء» هو «انفجار امني» استهدف احد قادة «حزب الله» ام «انفجار عرَضي»؟ هل وقع انفجاران ام واحد؟ هل انفجرت قارورة غاز منزلي تبعتها اخرى،

    ام ان عبوة تخريبية هي التي دوّت، او ان قنبلة يدوية انفجرت عن طريق الخطأ هي التي روّعت سكان الضاحية؟ هل قُتل شخص في هذا الحادث وجُرح خمسة آخرون، ام ان الحصيلة هي جريح واحد من آل المقداد حاله خطرة، ام ان المستهدف كان الاسير المحرر سمير القنطار؟ لمَن يعود المنزل الذي دوّى فيه الانفجار ومَن كان فيه لحظة وقوع الحادث الذي تســــبب باندلاع حريق هائل؟

    هذا غيض من فيض الاسئلة التي خرجت من خلف غبار الانفجار «الغامض» الذي وقع في معقل «حزب الله» والذي اطلق سيلاً من التكهنات والسيناريوات حول ملابساته وحصيلته التي زادت من غموضها مجموعة وقائع واعتبارات أبرزها:

    * ان البقعة الجغرافية التي وقع فيها الانفجار فائقة الحساسية وهي ضمن المربّع الامني لـ «حزب الله» ويقطنها عدد من نواب الحزب وقادته، وان المبنى الجديد ملاصق لمجمع «سيد الشهداء» حيث يقيم الحزب عدداً كبيراً من مهرجاناته كل سنة ولا سيما منها إحياء مراسم عاشوراء.

    * الطوق الامني المحكم الذي فرضه «حزب الله» حول المكان وضمن شعاع بلغ نحو 500 متر، وهو ما حال دون تمكن القوى الامنية اللبنانية وأجهزة الدفاع المدني والصليب الاحمر من بلوغ موقع الانفجار الذي دخلته سيارات اسعاف تابعة لـ «حزب الله» الذي نجح عند ساعات الصباح الاولى في اخماد الحريق الذي نجم عن الانفجار.

    * عدم سماح «حزب الله» للأجهزة اللبنانية الامنية والقضائية بدخول الطبقة التي شهدت الانفجار الا بعد نحو 16 ساعة على الحادث، اذ توجّه مساعد مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي داني الزعنّي الى المكان قرابة الثالثة من بعد ظهر امس.

    * تعاطي «حزب الله» بسرية كاملة مع الحادث، لدرجة ان عناصر منه اطلقوا النار في الهواء لتفريق جموع تجمهرت قرب مكان الانفجار، مانعين المصورين والصحافيين من الاقتراب من الشقة التي بقيت عنواناً لخبر ٍ… بلا صورة.

    وبإزاء «جدار التكتم» الذي فرضه «حزب الله» على الحادث، سرت شكوك حول ان الانفجار هو عمل تخريبي استهدف احد قياديي «حزب الله»، فيما تردّدت اشاعات في أوساط السكّان القريبين من موقع الانفجار أنّه استهدف الأسير المحرّر سمير القنطار الذي قيل انه يسكن في الطبقة التي يملكها شخص من آل المقداد.

    وما زاد من عامل «الإثارة» في هذا الحادث، ما رواه شهود عيان يسكنون في منطقة قريبة من الضاحية لـ «الراي» من انهم شاهدوا بأم العين قبيل الانفجار ومن شرفة منزل كاشف جسماً مضيئاً لم يتمكنوا من تحديد طبيعته ولا حجمه، كان يحلّق من جهة الجنوب ثم اتّجه صوب الضاحية الجنوبية و«اختفى» بين المنازل.
    وافاد هؤلاء الشهود، ان الجسم الذي بدا كأن الضوء المتصاعد منه ناجم عن مادة مشتعلة، كان ثابتاً في الهواء «بمعنى انه جسم ثقيل، وطريقة استدارته أوحت بأنه يتمّ التحكم به عن بُعد».

    ويذكر ان «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اوردت ان الانفجار «ناجم عن انفجار قارورة غاز وادى الى اصابة احد الاشخاص بجروح بليغة ونقل الى مستشفى بهمن للمعالجة».

    الا ان تقارير صحافية اخرى في بيروت نقلت عن مصادر امنية «مقتل شخص في انفجارين وقعا في أحد الأبنية السكنية في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية»، و«أن أحدهما ناتج عن قارورة غاز، وأن القتيل عضو في «حزب الله» وجرى نقله إلى مستشفى «بهمن» في حارة حريك».

    وفي حين نقلت صحيفة «المستقبل» عن شهود أنهم سمعوا دوي انفجارين في المبنى وليس واحداً وبفارق تسع دقائق بينهما، وأن النيران شبّت في الشقة المنكوبة، افادت صحيفة «النهار» ان الانفجار أوقع قتيلاً، ناقلة عن معلومات امنية استبعاد «فرضية وجود مخزن ذخيرة مع ترجيح ان يكون الانفجار نتيجة عبوة مزروعة أو قنبلة يدوية انفجرت خطأ».

    نقلاً عن “الرأي” الكويتية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتيّار المستقبل: أحزاب تسعى للحد من تحرّك الشباب الكوردي ضد النظام
    التالي النظام السوري الأمني أضعف من النظام اللبناني الطائفي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter