Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“أمل” تعود من بوابة سورية: القضم المضادّ

    “أمل” تعود من بوابة سورية: القضم المضادّ

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 سبتمبر 2013 غير مصنف

    يلتزم الرئيس نبيه بري بمقتضيات التحالف مع حزب الله، كالتزامه سقف التحالف الاقليمي المعقود بخيوط الممانعة، وبشروط الحائك الإيراني. ولأن الرئيس بري ظلّ وفيّاً لهذا التحالف، رغم تقدم حليفه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في قيادة هذا التحالف محلياً، ونيله الحظوة لدى الرئيس بشار الاسد. بقي على التزامه بمقتضيات هذا التحالف محاولاً الحد ّ من الخسائر المعنوية والشعبية، وإن كان الرجلان يعتبران أنّ ما في جيب الواحد منهما هو في عبّ الآخر، كما يردد الكثير من انصارهما، على ان ذلك لا يمنع ملاحظة تسليم الرئيس بري، منذ العام 2005، بعد الانسحاب السوري من لبنان، مقاليد القيادة لحليفه. وبالتالي فهو فتح الباب طوعًا أمام دخول حزب الله الى مساحات سياسية وأمنية واجتماعية كانت من مساحات همومه وطموحاته ودوره اللبناني، أو الشيعي، أو حتى الاقليمي.

    فخلال السنوات الماضية ازداد نفوذ حزب الله في الدولة ومفاصلها الامنية والعسكرية، وتسلل الى نظام المحاصصة الرسمي. وفر له ذلك، الى جانب قيادته المقاومة، والدعم الايراني المادي والمعنوي، تشكيل سلطة استثنائية وممتدة على مساحة الوطن وخارجه، تتفوق على ما عداها من القوى اللبنانية في القوة والنفوذ.
    هذه المواصفات كفيلة بأن تجعل صاحبها نقطة جذب واستقطاب لجزء كبير من الجمهور، وتدفع البعض الى الانتقال من موقع يتراجع نفوذه، وإن من دون أفول، الى موقع يزداد قوة وتأثيرًا في المجال العام وفي نظام المصالح داخل البلد.

    هكذا بدأ الكثيرون يجدون في سلطة حزب الله جاذبية على هذا الصعيد، وضمانة لتأمين مصالحهم وحمايتها، فيما البعض بنى علاقة معه من دون أن ينتقل بالكامل الى ضفته، بل ظل محافظاً، من جهته على الأقل، على علاقة ودّ مع رئيس حركة أمل، برّي.

    ظلّ الرئيس بري وفيّاً لتحالفه وأميناً على علاقة الودّ مع السيد نصرالله، وهو ما جعل الاخير يخصُّه في كثير من خطبه الجماهيرية بالثناء على التزامه وتضحياته من اجل القضية المشتركة ودوره المحوري في المقاومة وحمايتها. حتى بات ينطبق عليه القول إنّه الشريك الوفي لحزب الله وقيادته. لكن كلّ ذلك الود والشراكة لم يدفعا بري، وحركة أمل على العموم، الى الانخراط في القتال داخل سورية. وهو الخيار الذي لا يبدو ان بري مطمئنٌ اليه أو إلى نتائجه، رغم ادراكه ان هذا القتال، الذي لا يشارك فيه، لن يكون هو نفسه في منأى عن تداعياته.

    شكل هذا الاختلاف في النظرة الى التدخل بالأزمة السورية، استعدادا للتمايز بين الطرفين. فتسليم الرئيس بري وتبنيه خيارات حزب الله على صعيد المقاومة على الاراضي اللبنانية لم يجعلاه في صف تدخل الحزب على الأرضي السورية.

    وجه آخر للتمايز او الاستعدادات له اظهرته الاجراءات الامنية الميدانية في الضاحية الجنوبية وغيرها من المدن والبلدات الكبرى ذات الغالبية الشيعية. فالحواجز الامنية التي ظهرت في الضاحية الجنوبية اعادت نبش ذاكرة جغرافيا الحرب الشيعية في تلك المناطق، واظهرت أن بين طرفين حليفين يستشعران خطر عدوّ من خارجهما، خطوط تماس على الارض بين منطقة واخرى أو بين شارع وآخر. تلك الاجراءات الامنية عكست أيضًا حضورا لحركة امل لم يكن لها كما قبل انفجار الرويس، إذ صارت شريكا في المعادلة الامنية داخل الضاحية، وطرفاً لا يمكن تجاوزه في الخطط الامنية الميدانية. وهو حضور، وان رحب به حزب الله، إلا أنّه ترحيب يعكس بالنتيجة مظاهر ضعف موضوعي لدى الحزب في السياسة وفي شرعية الامن الحزبي التي باتت تحتاج، لحمايتها، إلى وجود حركة امل، في مظاهرها على الاقل، ان لم يكن في صلبها.

    يمكن القول إنّ عودة “أمل” إلى الأرض، عشية التغيير المرتقب في سورية، يوحي بأنّ شرارة التغيير قد بدأت، وأنّ الثمن على حزب الله لن يكون قتلى وجرحى ومواقف دولية فقط. ربما هو حديث مبكّر، وربما لن تكون “أمل” الوريث الوحيد للخائبين أو الغاضبين أو الرافضين للمشاركة في الحرب السورية، لكنّها بالتأكيد أوّل الجالسين على صناديق الحساب الشعبية، والأكثر تنظيما وقدرة وشرعية لبدء عملية القضم المضادّ.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالإخوان، سردية جديدة..!!
    التالي تهديد الاخوان لمصر… تهديد لكلّ دولة عربية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s Double Accountability War: How Media and Public Opinion Became the Shield of the Powerful 16 يناير 2026 Samara Azzi
    • Iran’s Murderous Regime Is Irredeemable 15 يناير 2026 NYT
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up 15 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • Provisional power, permanent rhetoric 13 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • وفيق الهواري على صيدا: قوة استيعاب “المدينة الفائضة”!
    • Hassan Saduon على ليس بإسمنا، ولا بإسم الإيرانيين: 4 دول عربية ضغطت على ترامب لإنقاذ نظام خامنئي
    • محمد سعيد على انحسار الغطاء: “القفل الأحمر” وتمزق العباءة الإماراتية في الساحل الأفريقي
    • عمروش على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    • فهد بن زبن على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter