Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»المشهد على باب السفارة..!!

    المشهد على باب السفارة..!!

    0
    By حسن خضر on 13 September 2022 منبر الشفّاف

    أراد الملالي للثورة أن تكون “إسلامية” للاستفراد بالسلطة، وفرض تصوّرهم الخاص على معنى أن تكون الدولة “إسلامية”. وصوّرها الأميركيون، والأكاديميا الغربية والإعلام، بوصفها “إسلامية” لأسباب مختلفة تماماً. فالثورة برهنت على فشل نظرية التحديث Modernization theory  وجاء البرهان مفاجئاً، وصادماً، على نحو خاص، لأن دولة الشاه نفسها كانت وسيلة إيضاح للتدليل على صحّة النظرية، ومركزيتها في السياسة الخارجية، وضرورة تعميمها للحيلولة دون استيلاء الشيوعية على بلدان من العالم الثالث، في زمن الحرب الباردة.

     

    لا أجد، الآن، ما يبرر الاستطراد في تفصيل تصوّرات الملالي، وتبريرات الأميركيين النظرية والسياسية، بل التذكير بالعلامات الفارقة، واللحظات الحاسمة، التي وسمت العام 1979 من بدايته، وحتى يومه الأخير، وما كان لها من تداعيات هائلة أثّرت على كل ما جاء بعدها.

    بدأ العام، كما أسلفنا، برحيل الشاه، وعودة الخميني بعد أسبوعين، وانتهى بثلاثة أحداث من عيار ثقيل أولها اقتحام السفارة الأميركية في طهران، واحتجاز موظفيها كرهائن في الرابع من تشرين ثاني، وبعد أسبوعين استولى جُهَيمان على الحرم المكي في السعودية، وبعد خمسة وثلاثين يوماً، أي في الخامس والعشرين من كانون أوّل 1979، اجتازت طلائع القوّات السوفياتية الحدود، واحتلت أفغانستان.

    نعرف، الآن وبأثر رجعي، ما كان للأحداث المذكورة من تداعيات بعيدة المدى. ولكن من عاشوا تلك الأحداث لم تكن لديهم كفاءة التنبؤ بالمستقبل، ولا القبض على معنى ما يحدث، وكيفية الرد، وما سينجم عن أفعال تمليها اللحظة، أو تبررها غريزة البقاء، من تداعيات قد تنعكس عليهم، وعلى العالم، بطريقة سلبية بعد وقت قد يطول أو يقصر.

    ومع ذلك، لا يبدو من قبيل المجازفة القول: إن الذعر كان سمة مشتركة بين الأميركيين وحلفائهم وبعض هؤلاء دكتاتوريات سافرة، وأنظمة ثيوقراطية من مخلّفات القرون الوسطى، خاصة في أطراف العالم العربي، وأن الابتهاج بالمسيرة الظافرة للتاريخ كان سمة مشتركة لدى خصومهم في المعسكر الآخر.

    أكتفي، في هذا الصدد، بالإشارة إلى مشهد صوّره محمد حسنين هيكل في كتابه “مدافع آية الله”، على مدخل السفارة الأميركية في طهران، التي شاءت الظروف أن يجول في أرجائها بعد اقتحامها، وتحويل موظفيها إلى رهائن:

     “بعض الفتيات اللاتي يرتدين الشادور يقدمن صوراً للإمام وكتباً عن الإسلام والعدالة الثورية، بينما هناك أخريات يرتدين البنطلونات الجينز يبعن كتابات لينين وتروتسكي وكتيبات ماركسية متنوعة”.

    لا توجد صورة أكثر إثارة للذعر، في زمن الحرب الباردة، من صورة اجتمعت فيها دلالات “إسلام” التصق بشيء صار اسمه “العدالة الثورية”، جنباً إلى جنب، وفي مشهد واحد مع “لينين، وتروتسكي”. والأدهى والأمر أن يحدث هذا وذاك على يد نساء سافرات بالجينز، وبالزي الشعبي الإيراني، وأين؟ على باب السفارة الأميركية، زعيمة المعسكر الغربي، وحارسة المحافظين، وأنظمة دكتاتورية وثيوقراطية من مخلّفات القرون الوسطى، وأين؟ في إيران ركيزة الأميركيين الاستراتيجية، والقوّة الإقليمية الكبرى في الخليج، أهم مصادر الطاقة في العالم.

    لن يتمكن أحد من العثور عمّا يفسِّر ويبرر الفزع الذي اجتاح قوى مختلفة، في مناطق مختلفة من العالم، بما فيها الحواضر العربية، والهوامش الصحراوية، دون العودة إلى مشهد كهذا، بكل ما اجتمع فيه من دلالات تبدو أشد فتكاً وخطورة حتى من اليورانيوم المُشع. ومع ذلك، وبما أن التاريخ يملك حساً لاذعاً بالفكاهة، فمن الإنصاف القول أن الكثير من دواعي البهجة في المعسكر الآخر، حتى وإن بدت مبررة في حينها، لم تكن صائبة بل نجمت عن تأويلات، لن يعرف الناس إلا في وقت لاحق، أنها مجرّد شطحات.

    وتحضرني، في هذا المقام “الأساطيل” وهي قصيدة شائعة لمظفّر النوّاب، تختزل قدراً لا بأس به من المشاعر السائدة في حينها. وقد أشاد فيها بجُهَيمان قائد المتمردين في الحرم المكي، وأنتقد “اليسار الغبي” لأنه لم يناصره كما يجب: “لم يناصرك هذا اليسار الغبي/ كأن اليمين أشد ذكاءً/ كيف.. كيف يحتاج دم بهذا الوضوح/ إلى معجم طبقي لكي يفهمه”.

    يصح القول من حسن الحظ، بأثر رجعي طبعاً: إن “اليسار” لم يناصر جهيمان! فمن الحماقة، وعمى البصر والبصيرة، النظر بطريقة إيجابية إلى آلام المخاض، التي صاحبت ميلاد الأجنّة الأولى للدواعش في نهاية العام 1979، بعد سبات استمر قرابة نصف قرن. ومع ذلك، فإن التوقّف عند “ذكاء” أو “غباء” اليسار أقل أهمية بكثير من التفكير في ردود الأميركيين على ما أثار ذلك المشهد المثقل بالدلالات، على باب السفارة الأميركية في طهران، من فزع، وما استدعى من سياسات.

    وفرضيتي الأساسية، في هذا الشأن، أن ثمة ما يبرر إضافة العام 1979 إلى شهادة ميلاد الدواعش. ففي معرض الرد على، ودحض، وتفكيك، وهدم، وتشويه، كل ما في المشهد على باب السفارة من دلالات، نشأت حاجة مُلحة وموضوعية لاستدعاء أيديولوجيا من فصيلة “الجهل المقدّس: زمن دين بلا ثقافة” بلغة وتشخيص “أوليفيه روا” في كتاب يحمل العنوان نفسه. وقد كان في جينات الوهابية ما يكفي لا لإجهاض وتدمير ما في المشهد من دلالات وحسب، ولكن لشن الحرب على العالم، أيضاً. وهذا موضوع معالجة جديدة في مشوار طويل.

     

    إقرأ أيضاً:

    عن “الإسلامي” في الثورة الإيرانية..!!

    لو كنت حياً في ذلك الصباح..!!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleConman or Madman: Curious Case of Alexander Dugin, unsolved riddle on his daughter’s killing
    Next Article 31 تشرين عون باق في بعبدا، والجيش يتدخل و”القائد” رئيساً!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz