Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»هل هناك انفراجة متوقعة بين الرياض وطهران؟

    هل هناك انفراجة متوقعة بين الرياض وطهران؟

    0
    By فاخر السلطان on 15 December 2021 الرئيسية

    (الصورة: رئيس إيران (بالتزوير) إبراهيم رئيسي خلال اجتماع مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان في طهران يوم الاثنين)

     

    قد لا تشير التطورات الأخيرة، المتمثلة باللقاءات الدبلوماسية والفنية، إلى بدء ذوبان جليد العلاقات بين السعودية وإيران، أو إلى اقتراب العلاقات الثنائية بين البلدين من التطبيع. وإنما قد تشير إلى دخول طرفي المواجهة في مرحلة جديدة من الصراع الليّن، كل لصالحه، من أجل حلحلة بعض الملفات.

     

    كان آخر هذه اللقاءات ما شهدته العاصمة الأردنية عمّان من جلسة حوار غير رسمية قبل يومين، شارك فيها خبراء من السعودية وإيـران وتناولت قضايا أمنية بينها الملف النووي الإيراني بمشاركة سفراء ودبلوماسيين وأكاديميين من الطرفين شاركوا بصفتهم الشخصية.

    وشهد العام الجاري أربعة اجتماعات بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين في بغداد، فيما عُقد لقاء خامس على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    ورغم أن حدوث الاجتماعات هو بحد ذاته أمر إيجابي، إلا أن الملفات التي زعزعت العلاقات بين البلدين وساهمت في قطعها أعقد من أن تساهم الاجتماعات في معالجتها. خاصة ما يتعلق بالمشهد اليمني والدور العسكري السعودي فيه، والذي يحتاج الحل فيه إلى تغيّر دراماتيكي على الأرض، وهو ما قد يؤثر في طبيعة العلاقات الراهنة بين البلدين. إضافة إلى أن أزمات سوريا ولبنان والعراق، والتي تشترك أطراف دولية عدة فيها (لا الرياض وطهران فحسب) يجعل أي مباحثات ثنائية حولها بمثابة تطور يُبنى عليه لتحقيق مكاسب غير واضحة المعالم.

    وحسب « سانام فاكيل » – نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمركز “تشاتام هاوس” في لندن – فإن إيران راغبة أكثر في تحسين علاقاتها مع السعودية، موضحة أن “إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين سترسل رسالة إلى المنطقة بأسرها مفادها أن طهران قوة إقليمية يجب (على بلدان المنطقة) التعامل معها”.

    وأكدت فاكيل أن السعودية أيضا أعطت أولوية لتحقيق مصالحها الأمنية والاقتصادية من خلال قبولها الولوج في هذه الاجتماعات. وأشارت بأنه “لا يمكن إنهاء الحرب في اليمن وتحقيق رؤية 2030 وجذب استثمارات جادة إلى السعودية دون وجود تهدئة مع إيران”.

    ويبدو أن دافع إيران لتعامل دول المنطقة معها، أو، بعبارة أخرى، لتغيير المعادلة السياسية الإقليمية، هو الضغط على الموقف الأمريكي والغربي بشكل عام فيما يتعلق بالنزاع النووي معها. وهو موقف تسعى طهران من خلاله لإيصال رسالة تقول من خلالها إن الضغوط الغربية المتعلقة بالملف النووي لا يجب أن تؤثر على علاقات طهران بدول المنطقة، ويجب على الغرب أن يبتعد عن التدخل في شؤون دولها، وأن مشاكل هذه الدول مع إيران هي شأن إقليمي.

    لكن لا يمكن فك أي عقدة في العلاقات السعودية الإيرانية من دون وجود تحرك جدّي لصالح حلحلة النزاع في اليمن على وجه الخصوص. وجولة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الخليجية الأخيرة أثبتت بأن الرياض، بل وعواصم خليجية، لا تسعى لمواجهة عسكرية مع طهران، لكنها تشعر بالقلق من أنه حتى لو اتفقت القوى الغربية على اتفاق نووي مع طهران، فإن دعم إيران العسكري للحوثيين وللفصائل المسلحة في جميع أنحاء المنطقة ونشرها للطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية سيستمر في تعريض أمنها للخطر.

    لذلك، لابد من تغيير هذه السياسات، أو بعبارة أخرى، يجب أن تثبت طهران بالوقائع التزامها بضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

    ويُعتقد بأن وجود الرئيس الإيراني المحافظ إبراهيم رئيسي في الحكم، سيسهّل أي عملية انفراجة سعودية ايرانية، كون القرار السياسي الإيراني لن يبقى رهينة الصراع الداخلي بين المحافظين والاصلاحيين رغم الكلمة الأخيرة في هذا الإطار والتي هي عادة للمرشد الأعلى. غير أن الجانب السعودي يعي بأن ليونة الصراع مع إيران لا يكمن فحسب في هيمنة المحافظين في الداخل، بل يكمن أساسا في خططهم الساعية إلى الهيمنة الخارجية على المنطقة في ظل وسائل عديدة يتبنونها لتحقيق ذلك، كالملف النووي.

    وفي القمة الخليجية التي عقدت الثلاثاء، شدد القادة، بما يتوافق مع السياسة السعودية، على مسألة “التلاحم الخليجي” في مواجهة العديد من التحديات.

    ولعل أبرز تلك التحديات هي العلاقات مع إيران وما يتعلق بسياساتها في المنطقة. وأبرز ما جاء في هذا الإطار أن أي هجوم عسكري يستهدف أي دولة خليجية سيُعتبر هجوما على جميع دول مجلس التعاون، في إشارة واضحة إلى النزاع اليمني والهجوم الصاروخي الحوثي على السعودية والدور الإيراني الداعم للحوثيين.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleبوادر مشجعة في جنوب آسيا بسبب أفغانستان
    Next Article اللا حرب، واللا سلام، واللا تطبيع
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz