Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»« رئيسي » هو الرئيس.. و« مُجتبى » هو المرشد!

    « رئيسي » هو الرئيس.. و« مُجتبى » هو المرشد!

    0
    By شفاف- خاص on 17 June 2021 الرئيسية

    قبل الولوج في أي تحليل سياسي وانتخابي حول الاقتراع الرئاسي الإيراني، المقرر الجمعة، يجب الإشارة إلى أن المعادلة الأمنية كانت ولا تزال هي المدخل الذي لا بد أن يقع تحت ظله كل اقتراع!

     

    فالعامل الأمني له الدور الأبرز في تشكّل مختلف ملفات الجمهورية الإسلامية، الرئيسية منها وحتى الفرعية، منذ نشأتها وحتى اليوم. وما مصير العديد من الشخصيات الأساسية التي لعبت دورا بارزا في تشكّل تاريخها، إلا دليل على أهمية بل أولوية العامل الأمني على غيره من العوامل. فمصير هاشمي رفسنجانی وحسين منتظري ومير حسين موسوي ومهدي كروبي ومحمد خاتمي، يؤكد أن الإقصاء، ولأسباب أمنية، ولصالح ما يسمى بالدولة العميقة، وضد أقرب المقربين وأبرز الشخصيات الثورية، لعب وسوف يلعب دورا أساسيا في استمرار واستقرار هذه الدولة الشيعية ولو جاء في الضد من الكثير من شعاراتها الدينية.

    فسيناريو الانتخابات الرئاسية الراهنة، من حيث تشكّله وفق رؤية تتوافق مع تفاصيل أمنية محددة، واضح جدا، وقد لا يختلف والتفاصيل التي رافقت انتخابات عام 2009 رغم ما جرى بعد ذلك من تحرك شعبي معارض سُمّي بالحركة الخضراء، إذ كان السيناريو آنذاك أن تُجرى الانتخابات ثم يتم إقصاء بعض المرشحين لصالح الرئيس الذي انتخبته الدائرة الأمنية والدولة العميقة (وهو محمود أحمدي نجاد)، بينما في الانتخابات الراهنة تم إقصاء من يجب إقصاءه قبل بدء عملية الاقتراع، فالرئيس القادم هو تلك الشخصية التي تريدها تلك الدائرة.

    لعل السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: من الذي يسيطر على الدائرة الأمنية ويحدّد الموضوعات الاستراتيجية التي يجب أن يُبتّ فيها، ويُعيّن الشخصيات التي يجب أن تقود المشهد السياسي؟ فهذه الدائرة لها القرار الفصل في موضوعات استراتيجية عدة، كالملف النووي، والعلاقات مع مختلف الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة، والتدخّل في بؤر الصراع في المنطقة، وملف الأسلحة، ودعم الحركات الثورية والإرهابية. كما لها القرار الفصل في تحديد الشخص الذي يجب أن يكون على رأس المناصب الحساسة، وعلى رأسها منصب المرشد والرئاسة وغير ذلك من مؤسسات استراتيجية.

    ويبدو حسب بعض المراقبين، أن الإجابة على تساؤل الدولة العميقة لن تخرج من محيط الجناح المحافظ/ المتشدد، أو بصورة أدق ترتبط بمحيط أضيق متمثّل بالدائرة السياسية/ الأمنية الملتفّة حول المرشد الأعلى وتسمى بدائرة المرشد أو مكتب المرشد، حيث يهيمن على المكتب فريق من المقاتلين القدماء ممن كانوا في كتيبة عسكرية واحدة أثناء الحرب مع العراق، ويضم رجال دين وقيادات من الحرس الثوري ويرأسه مجتبى خامنئي نجل المرشد. وهذا المكتب، السياسي/الأمني، هو الذي خطط ويخطط لمعظم القرارات الاستراتيجية ويساهم في تفعيلها إنْ بصورة سياسية أو من خلال تدخل أمني وبدعم من المرشد نفسه.

    وفي ظل هذا السيناريو، وفي ضوء المعطيات على الأرض، يبدو أن المرشح الرئاسي المنطلق من هذه الدائرة وهو رئيس السلطة القضائية ابراهيم رئيسي، هو الرئيس القادم، إذ لا منافس يستطيع أن يحقق نتيجة مقاربة له، بعد إقصاء منافسينه الأبرز، وهم الرئيس الأسبق للبرلمان علي لاريجاني المدعوم من الإصلاحيين والمعتدلين، ونائب الرئيس الإيراني إسحق جهانغيري المحسوب على الإصلاحيين، والرئيس الإيراني السابق ذي التوجهات الشعبوية محمود أحمدي نجاد.

    وإذا تمعنّا في الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية، الداخلية والخارجية، التي تحيط بإيران في الوقت الراهن، فإن السيناريو المتعلق بالرئاسة لا ينفصل عن سيناريوهات أخرى من المتوقّع أن تلعب دورا أكبر في تثبيت دعائم النظام. ولعل سؤال المرشد القادم هو من أبرز ما يثار من حديث وتفاعل في هذا الشأن في ظل العديد من التقارير التي تتحدث عن عدم استقرار صحة المرشد الحالي. ويبدو أن اسم مجتبى خامنئي، في ضوء سيطرة الدولة العميقة على مختلف الشؤون وفي ظل الحلقة الأمنية الضيقة المهيمنة على القرار، هو الذي سيُفرض.

    فليس ابراهيم رئيسي هو الذي سيكون الرئيس فحسب، وإنما مجتبى خامنئي سيُفرض مرشدا أيضا، ليس بسبب عدم وجود شخصيات دينية مرجعية مخلصة للثورة يمكن أن تحل محل خامنئي، وإنما لأن اسم المرشد المقبل، كما الرئيس، لا يمكن إلا أن يكون من ضمن أفراد الدولة العميقة.

     

    إقرأ أيضاً:

    كتيبة “حبيب بن مظاهر”، أو فريق “مُجتبى خامنئي”!

    خامنئي مريض جداً: هل يفرض “الحرس” إبنه “مُجتبى” خليفةً له؟

    “مجتبى” خامنئي: الشارع الطهراني هتف ضدّه ولكنه يمسك مفاتيح العسكر والمال والملفّ النووي

    مرشحو الرئاسة الايرانية وكسر “تابوهات” النظام

    مجتبى خامنئي لموسوي: “جئتك طلباً للمشورة لأن البلاد في وضع دقيق”!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleBuilding on Lebanon’s Ruins
    Next Article لبنان سجن وشعبه مخدّر بالتعذيب
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz