Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»غورو والشريف حسين والورثة

    غورو والشريف حسين والورثة

    0
    By محمد علي مقلد on 5 September 2020 منبر الشفّاف

    ما الفرق بين نائب شيعي يُطالب بحقّ التوقيع على المراسيم الجمهورية، وبين طفّار القرن الماضي كأدهم خنجر الذين فضّلوا الولاية بحكم ذاتي على أن يكونوا جزءاً من وطن؟ بل وما الفرق بينه وبين من يصرخ أمام موكب الدرّاجات النارية المعتدية على خيم الثوار، شيعة شيعة؟؟

     

    المطالبون بالفدرالية والكونفدرالية هم النسخة المعاصرة من الطفّار. كِلاهما ضدّ فكرة الوطن والعيش في مجتمع مُتعدّد. كِلاهما ضدّ نصائح الجنرال غورو وضدّ مشروع الثورة الفرنسية التي أسّست الأوطان في أوروبا، ورسمت الرأسمالية حدودها، والتي اعتمدت الديموقراطية حلّاً لمشكلة التعدّد والتنوّع.

    في ظنّ كلّ منهما، بل في وهمه، أنّ المشكلة تكمن في الجغرافيا. فما الذي سيتغيّر ويتبدّل لو حكمت لبنان سلطة كالثنائي الشيعي أو الثنائي الماروني، وما هو الفارق بين أن يمارس المستبدّ استبداده على محافظة أو على خمس محافظات، أو في بلد قد يحمل اسم لبنان، أو قد يصير إحدى محافظات سوريا؟ المسألة أيها الطفّار، لا علاقة لها بالمساحة، بل بطبيعة السلطة الحاكمة.

    ماذا لو التحق الشيعة بالشريف حسين ومشروعه القومي؟ هل كانوا سينعمون بامتيازات أفضل في ظلّ نظام البعث؟ وماذا لو تقرّر أن يكون لبنان جزءاً من المشروع الناصري أو ملحقاً بمشروع الهلال الخصيب أو بحِلف بغداد؟ أو لو استتبعه اليسار الشيوعي بحلف وارسو؟ المسألة ليست جغرافية أبداً ولا علاقة لها بوسع المساحة أو بضيقها، بل باتّساع النظام السياسي للتنوّع، أو بضيق ذرع الحاكم من معارضيه.

    الجنرال غورو طالب الزعماء المسيحيين بالترفّع عن المصالح الشخصية. بعد قرن من الزمن، أتى الرئيس الفرنسي ليُلقّن الساسة اللبنانيين درساً في الأخلاق قبل دروس السياسة. طالبهم بمعالجة الفساد المستشري، وهدّدهم بالعقاب إن لم يفعلوا. لم يتّهم أحداً منهم بالسرقة، لكنّه كرّر صراحة ثقته بالمنظّمات غير الحكومية، مُستبطناً في كلامه عدم ثقته بمن قد يسطون على المساعدات الدولية المالية والعينية التي قدّمت لإعادة إعمار بيروت.

    هل كان يقصد تدريبهم على أصول التخاطب السياسي؟ هو يعلم جيداً أّنهم معتادون على رفع سباباتهم خلال الحوار، وعلى التعبير بالأحذية عند استخفافهم بالآخر، وباللغة السوقية عند التهديد. فهل أذعنوا خوفاً؟ بل هل أذعنوا حقاً؟ وهل سيكونون على مستوى نصائحه وإرشاداته ومساعداته ولهفته على لبنان وتقديره للجوانب المشرقة والمشرّفة فيه، أم أنّ حليمة ستعود بعد مغادرته إلى عادتها القديمة؟

    من الجنرال غورو إلى الرئيس ماكرون الخطاب الفرنسي حيال لبنان هو هو، بناء وطن يليق بشعب قليل عديده كثيرة مواهبه وخلّاقة مبادراته. بينما ظهر الفارق كبيراً بين فرنسا الإنتداب والشريف حسين الذي باع الثورة السورية وطفّار الشيعة مقابل مملكة ونصف المملكة، أو بينها وبين من تعاقب على حكم المنطقة بالإنقلابات والحديد والنار. مع ذلك يصرّ الطفّار من كلّ الطوائف على النهل من ينابيع الإستبداد.

    حتى لو كان ماكرون يسعى وراء مصالح فرنسا في لبنان وشرق المتوسّط، على ما يشيعه أهل الممانعة، فسعيه هذا ينبغي أن يشكّل درساً مفيداً لطغمة الاستبداد اللبنانية. الحاكم الصالح يسعى وراء مصالح بلاده، فما بالُ حكّام بلادنا لا يسعون إلّا وراء مصالحهم الشخصية، ويدّعون أنّها مصالح الطوائف؟

    نداء الوطن

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleنداء الى اللبنانيين ومن يحبون لبنان
    Next Article ماكرون ـ “حزب الله”: الدين كغطاء للخبث السياسي
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz