Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»الملف اللبناني بين باريس وواشنطن.. وطهران

    الملف اللبناني بين باريس وواشنطن.. وطهران

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 26 August 2020 الرئيسية

    الافتقاد الباريسي للتكامل مع واشنطن ولخيط التنسيق مع موسكو، لا يعوضهما ما تعتبره فرنسا “قيمة إضافية” عبر الحوار مع حزب الله وإيران، لأن ذلك لم ينتج عنه حتى الآن أي حصيلة ملموسة لصالح لبنان.

     

    يبدو لبنان، وهو على أبواب دخول كيانه المئوية الثانية، في أسوأ أحواله بعد فاجعة مرفأ بيروت واستمرار المأزق السياسي والانهيار الاقتصادي، مما حدا بوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان للتحذير من “خطر اختفاء لبنان بسبب تقاعس النخبة السياسية التي يتعين عليها تشكيل حكومة جديدة سريعا لتنفيذ الإصلاحات الضرورية للبلد”. لهذا الكلام العالي اللهجة، دلالاته على ضوء الزيارة الثانية المنتظرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت والخطة التي يقترحها لمعالجة الأزمة الراهنة.

    بيد أن باريس لا تملك لوحدها رموز تفكيك التعقيدات في الملف اللبناني الشائك، لأن واشنطن وطهران وعواصم أخرى تتجاذب داخل بلاد الأرز. ما يقود إلى تفاقم الوضع، انتظار اللبنانيين دوما للترياق الآتي من الخارج، مع منظومة متحكمة فاشلة ورافضة للتغيير والإصلاح، وكأن كارثة الرابع من أغسطس لم تحصل.

    نتيجة للحلقة المفرغة في الداخل والتجاذب الخارجي ليس فقط في لبنان، بل في إقليمي شرق المتوسط والشرق الأوسط، يتوجب التركيز على أهمية العلاج الجذري لأزمة مزمنة هزت تاريخ لبنان الحديث ويمكن أن تضع جغرافيته تحت الدرس في زمن إعادة تركيب المنطقة، وهذا يفترض حدا أدنى من الوفاق الدولي لإنقاذ هذا البلد الصغير من موبقات منظومته ومن احتجازه رهينة عند المحور الإيراني.

    لا يمكن بسهولة تجاوز هول انفجار المرفأ المدمر وندوبه، ومجريات الأسابيع الثلاثة التي مرت منذ ذاك الزلزال. ومن الغرائب أن يظهر إيمانويل ماكرون أكثر اهتماما بلبنان من قيادات جمهورية مغيّبة وبلد مسلوب ومصلوب.

    وبالرغم من نقاشات داخل إدارة ماكرون حاولت ثنيه عن القيام بالزيارة الثانية (في سابقة لم يقدم عليها من قبل أي رئيس آخر)، يصمم الرئيس الفرنسي على محاولة إيجاد كوة في جدار الأزمة عبر الجمع بين الضغوط “الناعمة” والتلويح بترك لبنان إلى مصيره، إذ يقول مستشاره الدبلوماسي والسفير السابق إيمانويل بون “ليس هناك متطوعون دوليون كثر لمساعدة لبنان”، وهذا يعني أن الأطراف الأخرى وعلى رأسها الولايات المتحدة لا تعتمد سياسة لبنانية خاصة بلبنان بحد ذاته، بل تقارب الملف بمثابة تفصيل ضمن ملفات المنطقة.

    اللاعبون الآخرون لديهم تكتيكاتهم واستراتيجياتهم، وما يمكن أن يقلق باريس ليس الموقف الأميركي المراقب والمتريث فحسب، بل موقف روسيا، التي لم تحضر مؤتمر باريس الطارئ لدعم لبنان في التاسع من أغسطس، وكأنها لا تزكي الدور الفرنسي، وثبت ذلك من خلال لقاء ميخائيل بوغدانوف، رجل الملفات الشرق أوسطية في الخارجية الروسية مع أمل أ بوزيد مستشار الرئيس اللبناني ميشال عون عشية زيارة ماكرون، وما رافق ذلك من ترويج لرغبة مجموعة روسية عملاقة بالمشاركة في إعادة إعمار المرفأ، مع إعلان موسكو رفضها “التدخلات في الشأن اللبناني”، ودعوتها إلى “طاولة حوار في قصر بعبدا”.

    الافتقاد الباريسي للتكامل مع واشنطن ولخيط التنسيق مع موسكو، لا يعوضهما ما تعتبره فرنسا “قيمة إضافية” عبر الحوار مع حزب الله وإيران، لأن ذلك لم ينتج عنه حتى الآن أي حصيلة ملموسة لصالح لبنان، ولأن ذلك أيضا لا يحبذ عودة الاهتمام العربي بلبنان خاصة من الرياض والقاهرة وأبوظبي مما يحرم الدبلوماسية الفرنسية من الغطاء العربي الضروري سياسيا واقتصاديا.

    وفي موازاة المصاعب الخارجية، ليس هناك من تجاوب داخلي مع “خارطة الطريق الفرنسية” المتمثلة بتشكيل حكومة “مهمة” يتم التفاهم عليها وتعتمد إصلاحات عاجلة لأن “المجتمع الدولي لن يوقع شيكا على بياض دون بدء العمل الجدي”.

    وللمزيد من التوضيح يقول مسؤول في الرئاسة الفرنسية إن “الوقت حان لتنحي الأحزاب السياسية اللبنانية جانبا، هذه المرة من أجل ضمان تشكيل حكومة تعمل على التغيير. ويتضمن بيانها الوزاري الإصلاحات الضرورية”.

    ربما أعطى ضغط ماكرون أولى ثماره مع اضطرار الرئيس ميشال عون عدم التمادي في مخالفة اتفاق الطائف (لناحية التأخير غير المبرر)، والدعوة إلى استشارات نيابية ملزمة لتسمية رئيس الحكومة العتيدة قبل وصول سيد الإليزيه إلى قصر الصنوبر، مكان إعلان جولة لبنان الكبير قبل قرن من الزمن. وكي يؤكد على الحضور الفرنسي بوجهيه القديم والحديث، رغم كسوف أوروبي في شرق المتوسط والمشرق، يحاول ماكرون وضع حد له من بوابات لبنان واليونان وليبيا، رغم سطوة الدور الأميركي الأبرز بين سائر الأدوار الغربية والدولية في المنطقة.

    لا تبدو المهمة الماكرونية سهلة المنال ومضمونة النجاح، لأن التناقضات الداخلية اللبنانية لن تتوقف على تسمية رئيس الحكومة، بل على تأليف الحكومة وبرنامجها والشروع في معالجة مكامن الهدر في قطاع الكهرباء، وتداعيات الفساد والتهريب الضريبي وقطاع الاتصالات والأملاك البحرية، مع السيطرة على المعابر وربط الإصلاح بالسيادة.

    أما على صعيد انعكاسات أدوار القوى الخارجية، نلاحظ أن ماكرون يحاول تحديث الدور الفرنسي في لبنان ليتأقلم مع زمن الثورة الرقمية مبتعدا عن أدوات زمن الانتداب أو حقبة الحرب الباردة، لكن محك النجاح هو في قيادة دبلوماسية متعددة الأطراف لرعاية الملف اللبناني. وهنا لا تبدو طهران متحمسة وتفضل الاحتفاظ بالورقة اللبنانية كاملة إلى حين انتهاء الانتخابات الرئاسية الأميركية. أما واشنطن فلا تبدو مستعجلة لتسهيل مهمة الثنائي عون- حزب الله ما دام متمسكا بخياراته الإقليمية.

    وتبذل باريس قصارى جهدها لدفع السلطة والطبقة السياسية نحو إنجاز الاستحقاق الحكومي بسرعة على قاعدة التزام الإصلاحات المطلوبة داخليا ودوليا، في وقت تتسارع فيه إشارات الانهيار الداخلي على مختلف المستويات الاقتصادية والأمنية والصحية في سباق حاد بين مساعي منع الانفجار وتصاعد التعفن الداخلي ومخاطر الانغماس بصراع إقليمي. لكن على الطرف الآخر، في واشنطن لا يزال التعامل مع إيران هو الأساس في حل العقد المتبقية في الساحة الإقليمية، وهذا يعني الذهاب نحو التشدد في ملفات لبنان الداخلية وأسلوب التعامل مع القوى السياسية فيه.

    يصل إيمانويل ماكرون إلى بيروت في زيارة استثنائية مدججا بستة من وزرائه في تظاهرة للقول إنه “لن يستسلم وأنه قطع على نفسه عهدا بفعل كل ما هو ضروري لمساعدة لبنان”. وفعل الإيمان من رئيس قوة منتدبة سابقا لا يكفي دون التزام مدوّ باستعادة لبنان سيادته ورفض جعله ساحة حروب للآخرين ومكانا لتصفية الحسابات.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleلبنان « يتأيرَن »: استعمال القوة الفتّاكة ضدّ المتظاهرين و زعران برّي في الطليعة!
    Next Article باكستان تلجأ لتركيا بعد فضيحة طيرانها
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz