Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»كورونا.. و”الشيطان الأكبر”.. والنزاع الإيراني بشأن الصين

    كورونا.. و”الشيطان الأكبر”.. والنزاع الإيراني بشأن الصين

    0
    By فاخر السلطان on 11 April 2020 منبر الشفّاف

    بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران، هيمنَ شعار “لا شرقية ولا غربية” على السياسات الإيرانية. وكان الهدف من ذلك هو أن يتحرر رجال الدين، أو حكّام طهران الجدد، من أي خضوع للمعسكرين الشرقي بزعامة الاتحاد السوفييتي السابق، والغربي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، وأن يسعوا لتبني سياسات مستقلة بعيدة عن أي ارتماء في أحضان القوى العالمية.

     

    استمر الالتزام بهذا الشعار لفترة من الزمن، إلى أن أجبرت الظروف والمصالح الجمهورية الإسلامية على التخلي عن أحد مفاصله، وبرز ذلك بشكل واضح في الفترة التي تلت انتهاء الحرب مع العراق، فتحوّل الشعار إلى “لا لأمريكا” ونعم للتعاطي مع بقية المعسكر الغربي، فيما سقط شعار “لا شرقية” بالكامل بعد تفكك الإتحاد السوفييتي وبروز قوى جديدة مؤثرة، كروسيا والصين اللتان رسختا علاقاتهما مع إيران بناء على التغييرات الجيوسياسية التي حدثت، فاستثمرت إيران ذلك وراهنت على سياسات هاتين الدولتين للوقوف في وجه “العدو” الأمريكي.

    غير أن رهان القادة الإيرانيين أدى إلى الإرتماء في أحضان القوى الجديدة والخضوع لها. وقد حصل ذلك بعد فشل بناء منظومة سياسية مستقلة قائمة على نظرية ولاية الفقيه الدينية. فالمنظومة الإيرانية التي أطلقت شعار “لا شرقية ولا غربية”، باتت تستميل قوى مثل الصين وروسيا لكي تساعدها في مواجهاتها مع “الشيطان الأكبر”، فتجاوزت هذه الاستمالة مفهوم “التحالف” وأصبحت تسبح في بحر الخضوع لشروط اللعبة السياسية الروسية والصينية.

    ظهرت شواهد ذلك في عدة مواقع، بداية من تراجع الجمهورية الإسلامية عن تنفيذ شعارها الداعي إلى الدفاع عن المستضعفين المسلمين أينما كانوا. فرأيناها تلتزم الصمت إزاء ما يحدث من انتهاكات ضد المسلمين في الصين وفي الشيشان (التي تُعتبر إحدى جمهوريات روسيا الإتحادية) بل كانت في كثير من الأحيان تبرّر للدولتين انتهاكاتهما بحجة ضرب الإرهاب القاعدي والداعشي. كذلك، خضعت طهران لسيناريو المصالح السياسية لبكين وموسكو في النزاعات الدائرة في المنطقة، ومنها في سوريا ولبنان واليمن.

    ومؤخرا شاهدنا كيف بدت الشكوك تحيط ببعض مواقف إيران الرسمية المدافعة عن الأرقام والمعلومات الصينية المتعلقة بانتشار فيروس كورونا فيما وضعت الكثير من دول العالم علامة استفهام كبيرة أمام هذه الأرقام، وقد وصل الأمر ببعض المحللين للقول بأن سيناريو المعلومات الصينية قد يكون جزءا من خطة “محكمة” لتوريط بعض الدول بالمرض.

    وكان الدفاع الرسمي الإيراني عن الأرقام الصينية سببا في ظهور انقسامات داخل إيران، وفي بروز نقاشات تتصدرها عناوين وأسئلة مثل “الخضوع للصين” و”هل القرار السياسي الإيراني مستقل؟”.

    ومِن أبرز مَن علّق على هذا الموضوع، النائب الإيراني المحافظ والمثير للجدل علي مطهري، الذي هاجم موقف بعض القوى، كالحرس الثوري والخارجية الإيرانية، حينما احتجّ على تصريحات مساعد وزير الصحة الإيراني كيانوش جهانبور الذي شكّك في الأرقام والمعلومات الصينية مما حدى بالسفير الصيني لدى طهران إلى مهاجمة جهانبور.

    وقال مطهري إن الاحتجاج لم يكن في محله، وأنه “يجب على وزارة الخارجية استدعاء السفير الصيني”. وأضاف: “لسوء الحظ دفعتنا حاجتنا الاقتصادية للصين إلى التزام الصمت حيال القمع الجماعي الذي تمارسه الحكومة الصينية ضد المسلمين في هذا البلد. لم يكن من المفترض أن يؤدي صراعنا مع الولايات المتحدة إلى الخضوع للصين”.

    في حين علق رجل الدين الإيراني نجفي تهراني على الموضوع بالقول بأن الجمهورية الإسلامية لم تستطع أبدا أن تلتزم بتنفيذ شعارها “لا شرقية ولا غربية”، وكانت خاضعة دائما لروسيا والصين، فيما كان يجب أن تختار التوازن بين الشرق والغرب حفاظا على مصالحها.

    وكان جهانبور انتقد الموقف الصيني من تفشي الفيروس، وقال: “الصين⁩ رمت العالم بمزاح مؤلم حول فيروس ⁧كوفيد-19⁩، وأغلب دول العالم تعاملت مع الفيروس وفق المعلومات الصينية وتخيلت أنه مرض أشبه وأسهل من الرشح العادي (الأنفلونزا)، ولكن الأمر ليس كذلك”.

    بِتَخلّيها عن شعار “لا شرقية ولا غربية”، يمكن لنا أن نتساءل: لماذا لا تزال الجمهورية الإسلامية تتشدّد في رفع شعار “لا لأمريكا”، أو شعار “الموت لأمريكا”؟

    حسب العديد من الباحثين، ومنهم استاذ العلوم السياسية في جامعة طهران صادق زيباكلام، فإن الخطاب المعادي للغرب جاء إلى إيران عن طريق التيار الماركسي. وحينما انتصرت الثورة الإسلامية وهيمن التيار الإسلامي على مفاصل الدولة، احتضن هذا الخطاب، وأعاد إنتاجه وتفسيره ما أصبح أحد أسس رؤيته الإسلامية العالمية التوسعية.

    وحسب زعم بعض القيادات الإيرانية، كانت الثورة في طبيعتها مناهضة لأمريكا وللغرب، وكان هدف مرشد الثورة السابق آية الله الخميني من إسقاط نظام الشاه هو مواجهة الغرب والولايات المتحدة، باعتبار أن ذلك في الأساس يعني مواجهة “الاستكبار العالمي” والوقوف في وجه الظلم الذي تتعرض له شعوب المنطقة. غير أن زيبا كلام ينفي وجود أي خطاب معاد للغرب ولأمريكا في أدبيات الثورة وفي شعارات متظاهريها، ويؤكد بأن أولويات الثورة كانت ترتكز على معالجة الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي المحلي.

    يشير محللون أنه بتطور الظروف وتغير الأوضاع في إيران بعد سقوط نظام الشاه، كانت هناك حاجة لدى قادة الثورة لتبني خطاب سياسي مناهض لأمريكا، وذلك كاستراتيجية يمكن من خلالها تثبيت أركان الدولة بوصفها الحامي الحقيقي عن الشعوب “المستضعفة” التي تعرضت “لظلم” أمريكا وحلفائها، وكذلك السعي لتحقيق التوسع في المنطقة عن طريق تصدير الثورة وتغيير الأنظمة أو تغيير شروط اللعبة السياسية من خلال زرع خلايا في دولها.

    ورغم المشاكل والصعوبات العديدة التي واجهت الإيرانيين جراء تبنيهم لهذه الاستراتيجية، إلا أنها لا تزال على رأس خطابهم السياسي، ولا يوجد في الأفق ما يشير إلى إمكانية التخلي عنها، فهي الطريق الوحيد الذي يحقق لهم هدف الهيمنة والتوسع.

    *كاتب كويتي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(فيديو) طبيب من جنوب لبنان “القيامة قايمة”: “الإيرانيين صاروا معمل كورونا”!
    Next Article إيران في زمن كورونا: الحرس الثوري وحسن روحاني وإدارة ترامب
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz