Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»بكين تداوي جراحها في هونغ كونغ بتهديد تايوان

    بكين تداوي جراحها في هونغ كونغ بتهديد تايوان

    0
    By د. عبدالله المدني on 7 November 2019 منبر الشفّاف

    عادت قضية تايوان، التي تعتبرها بكين إقليما متمردا يجب إستعادته بالقوة المسلحة إنْ لزم الأمر (أي في حالة إعلان إستقلالها من جانب واحد) إلى السطح مؤخرا بعد التصريحات النارية التي أطلقها وزير الدفاع الصيني الجنرال “وي فينغ” في منتدى شيانغشان الأمني التاسع والتي جاء فيها ما مفاده أن بلاده عازمة على إخضاع تايوان لسيادتها كي تكتمل وحدة الأراضي الصينية، وأنّ لا قوة على وجه الأرض بإمكانها وقف هذا الطموح.

    وتأتي هذه التصريحات بعد تظاهرة القوة غير المسبوقة للجيش الأحمر الصيني في ساحة “تيان إنْ مين” في بكين في الأول من أكتوبر بمناسبة الذكرى السبعين للثورة الماوية سنة 1949، وهو الحدث الذي قضى على حكومة الصين الوطنية بزعامة الماريشال تشيانغ كاي شيك وجعل الأخير يلجأ مع مناصريه إلى جزيرة فرموزا ليقيم عليها جمهورية الصين الوطنية المعروفة في الأدبيات السياسية بإسم تايوان والتي بزّت جمهورية الصين الشعبية الشيوعية لسنوات طويلة لجهة الرخاء والازدهار والتصنيع والتعليم والتحول إلى قلعة تكنولوجية ملهمة لدول جنوب شرق آسيا، ناهيك عن تأسيس نظام ديمقراطي تعددي مستقر على النمط الغربي منذ غياب الماريشال المؤسس عن المشهد بوفاته بسرطان الكبد عام 1975 ثم وفاة إبنه وخليفته الرئيس “تشيانغ تشينغ كو” بسكتة قلبية في عام 1988.

    كما تأتي تصريحات وزيرالدفاع الصيني في وقت تخشى فيه القيادة الصينية من فقدان سيطرتها على جزيرة هونغ كونغ المزدهرة كنتيجة لإنتفاضة شعبها ضد تغولها وعدم إلتزامها الدقيق ببنود المعاهدة الصينية البريطانية التي إستردت بموجبها بكين السيادة على الجزيرة في يوليو سنة 1997 بعد أكثر من قرن من الحكم البريطاني، ولاسيما البند/الشرط المعروف بـ“بلد واحد ونظامان سياسيان“،  والذي تضمن منح الهونغكونغيين الحكم الذاتي لإدارة شؤونهم بأنفسهم دون تدخل أو إملاءات من السلطات الحاكمة في البر الصيني.

    كان المأمول وقت عودة الفرع الهونغكونغي إلى الأصل الصيني أنْ تنجح صيغة “بلد واحد ونظامان سياسيان” في إغراء التايوانيين للنفكير في إعادة توحيد بلادهم مع البر الصيني سلميا، وبالتالي وضع حد نهائي للقضية التايوانية، خصوصا مع صعود الصين إقتصاديا وعسكريا وانكماش بلادهم وعزلتها دبلوماسيا وفقدانها لمقعدها الدائم في مجلس الأمن إلى جانب الكبار الأربعة سنة 1971 وسحب معظم دول العالم إعترافه بهم لصالح بكين.

    غير أن فشل بكين في إدارة هونغ كونغ بالطريقة المتوافقة مع رغبات شعبها وتراثهم الديمقراطي وأسلوب حياتهم، رسّخ لدى التايوانيين فكرة أفضلية بقاء بلادهم كما هي وبدّد أحلام البعض في إمكانية لحاقهم بالبر الصيني، فيما كانت فكرة الاستقلال والسيادة الوطنية الكاملة تغزو أفكار الجيل الجديد من الشباب الذين لم يعاصروا أحداث هزيمة قوات الكومنتانغ الوطنية على أيدي قوات ماو الشيوعية سنة 1949 ولا الأحداث المريرة التي شهدتها الصين في الحقبة الماوية المظلمة، وإنْ كانوا سمعوا عنها من الجيل السابق لهم أو قرأوا تفاصيلها في المنهج المدرسي أو في المطالعات العامة.

    وقد تبنى بعض الأحزاب السياسية التايوانية هذه التطلعات واستثمرها في الوصول إلى السلطة في تايبيه، بل أعلن في أدبياته رفضه القاطع لأي مساومة حول حق تايوان في البقاء كيانا منفصلا عن الصين، ومعارضته لمبدأ الصين الواحدة، على نحو ما قام به الحزب الديمقراطي التقدمي، وهو حزب ليبرالي إجتماعي تأسس عام 1986 وحصد شعبيته من موقفه الرسمي المتمثل في أنّ “جمهورية الصين الوطنية دولة مستقلة ذات سيادة تتكون أراضيها من تايوان والجزر المحيطة بها، وأنّ سيادتها تستمد فقط من مواطنيها الذين يعيشون على أرضها“، وأنها بالتالي ليست بحاجة إلى إعلان ذلك رسميا (الجزئية الأخيرة تتكرر دائما لعدم إعطاء مبرر لبكين لإجتياح تايوان وإخضاعها بالقوة).

    وهذا ما طبقته وتطبقه الرئيسة التايوانية الحالية“تساي إنغ ون” زعيمة الحزب الديمقراطي التقدمي منذ فوزها بالرئاسة عام 2016، والتي سـُجل عنها قولها في وقت سابق من الشهر الجاري بمناسبة الإحتفال بيوم بلادها الوطني أن التايوانيين (البالغ عددهم 23 مليون نسمة) مدعوون اليوم إلى مزيد من الوحدة والتكاتف من أجل الدفاع عن سيادة تايوان “في وقت تتحدى فيه بكين الحرية والقيم الديمقراطية والنظام العالمي عبر مزيج من السلطوية والقومية والقدرة الاقتصادية ” بحسب قولها، مشيرة في الوقت نفسه إلى أحداث هونغ كونغ ومطالبة دول العالم الديمقراطية بضمان عدم تغيير الوضع الحالي في مضيق تايوان.

    Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالمُغفَّل المفيد..!!
    Next Article الأزمة تهز أركان النظام المصرفي.. والحزب الإيراني يتمسّك بباسيل كـ”ضمانةً” لسلاحه!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz