Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»“حرية سيادة استقلال”

    “حرية سيادة استقلال”

    0
    By سناء الجاك on 11 March 2019 منبر الشفّاف

    لم تولد لحظة “14 آذار” مبتدئة ومتعثرة تبحث عن هويتها. فهي ولدت ناضجة عاقلة وواضحة. تعرف الى اين تريد ان تصل.

    لذا كان لا بد من اغتيالها. وسريعاً جداً، بل أسرع مما كان يتصور أصحاب المخطط الذين ساهم إجرامهم في انطلاقتها وقدرتها على حشد أكثر من مليون لبناني لا طائفة لهم الا الوطن وحريته وسيادته واستقلاله، ولا مطلب لهم الا خروج وصاية النظام الأسدي ومحاسبة مرتكبي جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه.

    كان القائمون على تلك اللحظة واثقين مما يريدون والى اين يجب ان تذهب بمفاعيلها ووهجها ونصاعتها.

    لذا كان لا بد من فكفكتها، كأيّ بناء صلب وشامخ، فاستهدف المجرمون القائمين عليها بالتفجيرات. وهذا ما حصل. عبوة من هنا لسمير قصير وأخرى من هناك لجورج حاوي وثالثة من هنالك لجبران تويني. ورابعة وخامسة وسادسة لبيار الجميل ووليد عيدو ووسام عيد. واستفراس في عشوائية القتل. ومن ثم عودة الى الانتقائية مع وسام الحسن ومحمد شطح. وقبل ان يلتقط جمهور “14 آذار” أنفاسه من الجريمة الأولى تكون الثانية قد وقعت. وبدأ توزيع البقلاوة، لأن القاتل يعرف بماذا يحتفل ولماذا. اغتال مفكري “14 آذار” ومنظّريها، وترك سياسييها ليرتعبوا ويتعظوا وينصاعوا.

    علمَ ان التفاهم مع أصحاب المصالح أسهل وأجدى من التفاهم مع أصحاب المبادئ. وكم كان أصحاب المخطط بارعين، سواءً بافتعال “أحداث شغب” تهدد البيئة المسيحية احتجاجاً على “الرسوم الدانماركية”، ليصار الى قطف محصول هذه الاحداث في المساء ذاته وفي كنيسة مار مخايل التي كانت خط تماس بين الشياح وعين الرمانة، من خلال تفاهم “6 شباط”، وذلك بعدما كان الترتيب لهذا التفاهم قد طبخ حتى قبل اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

    واستُكمل المخطط بحرب تموز 2006، التي كانت تهدف الى ارغام الوطنيين على اجراء فحص دم بالوطنية وفق مقاييس المحور وأذرعه، لأنهم ارادوا القول ان الاغتيالات تفاصيل تافهة مقابل معادلة قوامها إما العداء لإسرائيل وإما العداء للمقاومة، ليتوالى اختراع المقاومات التي بعدما انتهت من التنكيل بنا بحجة العدو الصهيوني واعتصام وسط بيروت و7 أيار المجيد، أُعلِنت مقاومة القضاء على الإرهاب الذي اخترعه المحور وغذّاه، وها هو اليوم يتنطح لإعلان أحدث التقليعات، أي مقاومة الفساد وبتكليف شرعي.

    يبقى السؤال: مَن في البيئة المنكوبة بهذه المقاومة سيصدّق ان في الإمكان النيل من أثريائها الجدد الذين امعنوا في الفساد بحجة انهم مقاومون؟

    في المقابل، بدأ الاستسلام التدريجي للأحزاب التي استثمرت في بهاء الحركة لتكريس حيثيتها، وامتهنت العدّ التنازلي وخلع كل مقوّمات “14 آذار” ورميها على قارعة المصالح.

    هكذا أعطى المخطط ثماره، وبنجاح جعل الغرور يتملك المحور الذي أمسك بكل خيوط اللعبة. تشارك وتواطأ مع من يفترض انهم ضحاياه، فأقنعهم، وهم، بكل أسف، اقتنعوا بأن نقل أزمة وجوده خارج الدولة الى الإقليم أجدى وأفعل، معتبرين ان هذا الوجود أكبر من طاقتهم على التصدي له. لذا هادنوه وعقدوا معه الصفقات والتسويات.

    بُليت “14 آذار” بقتل صنّاعها وتهميشهم، وتسلّم زمام أمورها زعماء أحزاب منحهم التاريخ فرصة الخروج من الطائفة الى الوطن، لكنهم تراجعوا من الطائفة ليتقوقعوا في المذهب. ربما هالهم ان جمهورهم نسي الحاجة الى مرجع يحميه، فلا يستغني عنه. فخافوا من حلم هذا الجمهور بوطن أكبر من الطوائف والمحسوبيات. أقلقهم خروجه الى مساحة رحبة منحته إياها لحظة “14 آذار”، لذا اعادوه الى حيث يمكنهم ان يتحكموا به. المؤسف انه عاد وارتضى ربط مصيره بما يقرره الزعيم. لم يؤمن او يصدّق بأن “14 آذار” اذا ما تابعت خطها الواضح وسع مساحة الوطن، قادرة على توليد مسؤولين يعملون ضمن مؤسسات، بعيداً من الوراثة السياسية والاحتكار واختصار الطوائف والمذاهب بأشخاص.

    لكن، على رغم الإحباط المهيمن على مسيرة 14 عاماً منذ لحظة “14 آذار”، لم ينتبه أصحاب المصالح الى ان هذه الحركة لم تطعن في السن. الواقع انها تبتعد وتنتظر على قارعة مصالحهم لحظة انبعاث تبدو اليوم شبه مستحيلة.

    فهي، وإن حسبوا انهم اعادوها الى لحظة ما قبل الولادة، وساروا بها عكس الطبيعة وعكس الزمن، الا ان هذه اللحظة لا تزال في مكان ما تنتظر مَن يحقق ربيع سمير قصير وقَسَم جبران تويني وتجاوز سمير فرنجية زمانه الى حيث يجب ان تكون الحرية والسيادة والاستقلال.

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleبالفيديو: كما في ٢٠١١، مظاهرات في “درعا” ضد نصب تمثال جديد للمجرم حافظ الأسد!
    Next Article مسار العلاقات الهندية الباكستانية مرتبط بمصير «أزهر»
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz