Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

      23 January 2026

      Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»نظام التفاهة (2): إذا المفتي أزبد وأرعد فمن يُفتي؟

    نظام التفاهة (2): إذا المفتي أزبد وأرعد فمن يُفتي؟

    0
    By محمد علي مقلد on 29 December 2022 منبر الشفّاف

    أنهى المفتي الجعفري الممتاز تصريحه الأخير بعبارة «وقد أُعذر من أنذر». يتكلّم وإصبعه على الزناد. لا عذر لعنفه الكلامي لأنه ليس مفتياً عادياً بل ممتاز إبن مفت ممتاز. كان عليه أن يرث عن والده الهدوء والظرف، وأن يغلّف مثله الصراحة بالدعابة والعفوية.

     

    قلّبت صفحات المراجع الإلكترونية لأطلع على تصريحات له لا تعد، فلم أجد فيها مفردة واحدة من مفردات القرآن الكريم. قاموسه اللغوي صدامي حربجي، وكأنّه من مواليد الميليشيات أو من خرّيجي الحرب الأهلية. «تسونامي وإبادة ومجزرة وخنق وسحق وسكتة دماغية وفلتان وعصف وشحن طائفي وتجويع وترويع وعداوات وغرف سود وطحن وتفكيك وترسانة مخابرات وخراب ومتاريس». هذا كله في تصريح واحد من ثلاثة أسطر. المنهج البنيوي في قراءة النصوص يفضح الجو القتالي الطاغي على كلام لا يناسب مقام الإفتاء.

    في تصريح آخر رأى سماحته أنّ «الاستحقاق الانتخابي عبادة كبرى، وفريضة وطنية وأخلاقية ودينية حاسمة، والتردد ممنوع؛ بل حرام، وترك المعركة الانتخابية حرام، والورقة البيضاء حرام؛ ومن يعتزل المعركة الانتخابية إنما يعتزل أكبر فرائض الله». هو لا يدرك أنّ ثنائية الحلال والحرام عنف ما بعده عنف. مفتٍ آخر «غير ممتاز»، رأى في ردّ وصفته الصحافة بالناري، أنّ من يحرّم ويحلل في المذهب الجعفري يجب أن يكون في رتبة مرجع ديني مجتهد ولا يمكن للمفتي قبلان أن يصدر فتاوى دينية وربما اعتبر قوله «فتوى سياسية» وليست دينية. فهل يحق للممتاز ما لا يحق لسواه؟

    في مقابلة متلفزة سأل الصحافي عماد الدين أديب المرجع الديني محمد حسين فضل الله عن الآلية التي تطلق فيها الألقاب على المعممين مثل حجة الإسلام، العلاّمة، آية الله، آية الله العظمى؛ مهد لسؤاله بطريقة الحصول على لقب علمي الذي يناله صاحبه بقرار من لجنة يتم اختيارها من كبار الباحثين والأساتذة الجامعيين، فكان جوابه إنّ الألقاب الدينية يقررها الجمهور، أي فئة معينة من الرأي العام. كلما ذكرت هذه العبارة يترحم المثقفون على سعيد تقي الدين.

    في نظام التفاهة اللبناني استبدل الحاكم الكفاءة العلمية بشطارة التزلف، وتحوّل الحق العام والحقل العام والوظيفة العامة، إلى ملكية خاصة، بل ملكية حزبية، وانهارت القيم وتخلخلت المعايير وبيعت الذمم، حتى الفتاوى صارت «غب الطلب» وبتكليف شرعي، فصحّ وصف الزمن بالرويبضة، أي الزمن الذي يسوس فيه العامةَ سفهاءُ العامة.

    نظام التفاهة استهدف الدولة ومؤسساتها ومقوماتها. استبدل الكفاءة وتكافؤ الفرص بالزبائنية، بادئاً باحتقار العلم وتخريب الجامعة اللبنانية والنظام التعليمي وإباحة بيع الشهادات في سوق الجهالة الجهلاء «ووضع الندى في موضع السيف بالعلى». جريمته الكبرى تحطيم هيبة القانون والقضاء على القضاء.

    لم يحاسب المفتي على رفع سبابته، ذات يوم، مهدداً متوعداً مزبداً مرعداً ضد المساس بقوانين الطوائف للأحوال الشخصية، ولم يحاكم بتهمة التطاول على الدولة والقانون وعلى رئيس الجمهورية، فاستسهل الأمر ونظم غزوة على كنائس الأشرفية ضد الدنمارك وشن هجوماً على الفنان مرسيل خليفة. من باب قراءة مغلوطة للنص القرآني. استعادة جزئية لهيبة القانون انتهت به معزولاً بتهمة الاختلاس.

    مؤسسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى كان لها من التدمير نصيب. أيام السيد موسى الصدر تشكلت هيئاته من كفاءات الطائفة المنتخبين، وفي زمن التفاهة وضع معيار الكفاءة جانباً وساد معيار الاستزلام. إعادة بناء هذه المؤسسة جزء من إعادة بناء الدولة استناداً إلى معايير العلم والكفاءة وتكافؤ الفرص وسيادة القانون.

    لسنا ممن يضع مقام الإفتاء موضع سخرية ولا ممن يعترض على تدخل رجل الدين في السياسة. هذا حق من حقوق الإنسان. غير أنّ نظام التفاهة دمر الدولة ومؤسساتها والكفاءة ضحيته الأولى. إعادة الاعتبار للكفاءة وللقانون مدخل أساس لإعادة بناء الدولة وكل المؤسسات، بما فيها الدينية.

    نداء الوطن

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالمونديال.. انطباعات بعيون متطفلة
    Next Article تحليل: مقتدى الصدر يواجه خطر العزلة بسبب الانسحاب السياسي
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    • قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة 24 January 2026 سمارة القزّي
    • حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب 24 January 2026 يوسف كانلي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz