Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»ماذا وراء قلق جمهوريات آسيا الوسطى؟

    ماذا وراء قلق جمهوريات آسيا الوسطى؟

    0
    By د. عبدالله المدني on 3 April 2022 منبر الشفّاف

    بعد الغزو الروسي لأوكرانيا أضحت دول عديدة من تلك التي كانت جزءا من الإتحاد السوفيتي السابق في حالة قلق وخوف وتأهب. ولعل أكثرها قلقا ــ بعد جمهوريات البلطيق ــ هي جمهوريات آسيا الوسطى المستقلة.

     

     

    صحيح أن الأخيرة تختلف عن أوكرانيا لجهة بعدها الجغرافي عن أوروبا، وبالتالي عدم تطلعها إلى نيل عضوية حلف الناتو التي تعتبرها موسكو تهديدا لأمنها القومي. لكن الصحيح أيضا أنها منطقة صراع وتنافس بين قوى عدة بسبب موقعها وثرواتها وسكانها المنتمين إلى أعراق عابرة للحدود.

    يقول عالم السياسة الأمريكي من أصل مجري جورج فريدمان في كتابه “الأعوام المئة القادمة” ما مفاده أن الإستراتيجية الروسية في المستقبل سوف تركز على خلق مناطق عازلة وعميقة على امتداد حدود البلاد ومحاولة استعادة النفوذ والسيطرة على بلدان الإتحاد السوفيتي السابق. ولا سيما تلك الواقعة بين بحر قزوين وحدود الصين نظرا لاحتواء هذه الرقعة على احتياطات ضخمة للطاقة. ويضرب مثلا بجمهورية كازاخستان التي إذا ما حاولت قوة عظمى أخرى (معادية أو منافسة) السيطرة عليها فإنها ستكون على بعد 100 ميل فقط من نهر « الفولغا » الذي يعد شريان الحياة للزراعة الروسية.

    في مايو 1992 تم التوقيع في طشقند على إنشاء “منظمة معاهدة الأمن الجماعي لكومنولث الدول المستقلة” (CSTO) بين روسيا وأرمينيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان، كحلف دفاعي مشترك. وما لبث أن انضمت إليها أذربيجان وروسيا البيضاء وجورجيا (في عام 1999، رفضت أذربيجان وجورجيا وأوزبكستان تجديد المعاهدة وانسحبت منها). وكان من أبرز بنود المعاهدة الأمتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها وعدم انضمام الدول الأعضاء إلى تحالفات عسكرية أخرى، ومساعدة بعضها البعض في حال وقوع عدوان على أي منها أو تهديد ضدها. ويمكن القول أن الجزئية الأخيرة هي التي باتت تقلق الدول الأعضاء، خصوصا إذا ما طلبت منها موسكو ــ بموجب بنود المعاهدة ــ المساعدة في حربها الراهنة في أوكرانيا التي تواجه فيها دول الغرب، أي على غرار ما فعلته وتفعله روسيا البيضاء.

    ومما لاشك فيه ان استجابة دول المعاهدة لأي طلب روسي حول الدعم ستترتب عليها مشاكل سياسية وعسكرية واقتصادية هي في غنى عنها. كما وأن رفضها الإستجابة يعني أن الروس سوف يتعاملون معها مستقبلا بنفس الطريقة في حال تعرض أي منها لعدوان خارجي، خصوصا وأن قوى عالمية (كالصين) وأخرى إقليمية (كتركيا) لا تخفي أطماعها في هذه الدول لأسباب استراتيجية أو اقتصادية أو ثقافية.

    وبعبارة أخرى، فإن انجرار هذه الدول خلف موسكو في صراعها مع أوكرانيا سواء بالمشاركة الفعلية أو بتقديم المساعدات العسكرية والعينية واللوجستية سيعرضها لا محالة لنفس العقوبات التي تئن منها موسكو. وإذا كانت الأخيرة قادرة على الصمود لبعض الوقت بفضل امكانياتها الكثيرة والمتنوعة، فإن دول آسيا الوسطى ليس بمقدورها ذلك بسبب بنيتها الهشة وأوضاعها الاقتصادية الضعيفة، دعك مما تركته جائحة كورونا من آثار مدمرة على أحوالها.

    ويكفينا في هذا السياق الإشارة إلى أنها باتت تشكو بالفعل من آثار المقاطعة والعقوبات الغربية المفروضة على روسيا نظرا لاندماجها الكبير اقتصاديا ومعيشيا مع  الاتحاد الروسي. فمثلا تسببت تلك العقوبات في انخفاض قيمة الروبل وتوقف نظام التحويل (SWIFT) في المصارف الروسية، وهذا أدى بدوره إلى انخفاض مداخيل الملايين من أبناء آسيا الوسطى العاملين في روسيا، ناهيك عن صعوبة إرسالهم لتحويلاتهم المالية بالعملة الصعبة إلى أوطانهم. ومن ناحية أخرى، فإن تدهور اقتصاد روسيا واستمرار الحرب في أوكرانيا يعني تسريح أعداد كبيرة من عمالة آسيا الوسطى من تلك التي تعمل في البلدين، وبالتالي اضطرارهم للعودة إلى بلدانهم الأصلية بكل ما سيشكله ذلك من ضغوط اجتماعية ومعيشية وسياسية قد تتحول إلى حالة من عدم الإستقرار السياسي التي قد يستغلها الغرب لإشعال “الثورات الملونة” من أجل الإطاحة بالأنظمة الحاكمة الموالية لموسكو وبكين. 

    والجدير بالذكر ــ طبقا للإحصائيات الرسمية الروسية ــ أنه دخل روسيا في الفترة ما بين 2019 و2021 ثلاثة ملايين عامل أوزبكي، و1.6 مليون عامل طاجيكي، ونحو 600 ألف عامل قرغيزي. وشكلت تحويلات هؤلاء عنصرا مهما في اقتصاديات بلدانهم. فقد شكلت مثلا نحو  30٪ و28% و 12% من الناتج المحلي الإجمالي لطاجيكستان وقيرغيزستان وأوزبكستان على التوالي. وتتضح الصورة بشكل أفضل حينما نعلم أن العمال الطاجيكيين فقط حولوا إلى وطنهم الأم بين عامي 2019 و2021 أكثر من مليارين ونصف المليار من الدولارات (أي ثلاثة أضعاف قيمة جميع الصادرات الطاجيكية في تلك الفترة)، وذلك طبقا لتقرير أصدرته مؤسسة فيفياكندا الهندية.

    ومما قيل وتردد كثيرا أن موسكو امتنعت حتى الآن عن مطالبة شريكاتها في معاهدة CSTO  بتفعيل بنود المعاهدة تفاديا لإغضاب الصين التي لا ترغب في رؤية جمهوريات آسيا الوسطى تخوض حروبا خارجية تزيدها بؤسا فوق بؤس، وتضعف أنظمتها الأوتوقراطية الموالية، خصوصا وأن دول آسيا الوسطى تمثل أهمية قصوى لمشروع “الطريق والحزام” الصيني. ومن المعروف أن إجمالي ما استثمرته الصين في هذه الجمهوريات حتى نهاية 2020 بلغ نحو 40 مليار دولار، كما أنها أرسلت حوالي 7700 شركة صينية للعمل هناك، واستوردت منها قدرا كبيرا من احتياجاتها من الغاز، ناهيك عن قيامها ببناء قواعد عسكرية لها في طاجيكستان تحسبا لأي مخاطر القادمة من أفغانستان. ويمكن القول في السياق نفسه أن تردد دول آسيا الوسطى في الإعتراف بالمنطقتين الأوكرانيتين المتمردتين (دونيتسك و لوهانسك) كدولتين مستقلتين ربما كان بسبب تعرضها لضغوط صينية.

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleبالفيديو من قرطبا: كلمة المرشح أسعد رشدان في منزل د. فارس سعيد
    Next Article نحو مشاركة كثيفة عنوانها رفع الاحتلال الإيراني
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz