Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

      Recent
      1 January 2026

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

      28 December 2025

      Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name

      27 December 2025

      Draining the Swamp, Not Chasing the Mosquitoes

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»كيف تعيش الاسر الجنوبية في ظل الازمة الاقتصادية؟

    كيف تعيش الاسر الجنوبية في ظل الازمة الاقتصادية؟

    0
    By عماد قميحة on 23 March 2022 الرئيسية

    Miلا شك بان الازمة الاقتصادية الحادة التي يمر بها لبنان ترخي بظلالها الثقيلة على العائلات والاسر الجنوبية، مثلها مثل باقي الاسر في لبنان.

    بالاخص اذا ما اخذنا بعين الاعتبار ان الجنوبيين بالأعم الأغلب يتكئون في معيشتهم ومصدر رزقهم على موردين اساسيين: الوظيفة في القطاع العام ( التعليم – القوى الامنية – الادارات العامة.. ) أو الزراعة والمصالح الصغيرة المنتشرة في قرى ودساكر الجنوب.

    وهذا يعني ان ثقل الازمة الاقتصادية والضائقة المالية يصيب الشريحة الاوسع في الجنوب. فتدني رواتب موظفي القطاع العام الى مستويات غير مسبوقة اصاب هذه الفئة باضرار كبيرة. يقول مثلا الاستاذ الثانوي أ. مشيمش ان « الراتب الذي كنا نتقاضاه كأساتذة ثانويين لم يعد له قيمة شرائية تكفي لايام معدودة. فبعد ان كان الراتب يقدر بحوالي 2200 دولار اميركي، هو الان بحسب سعر الصيرفة لا يتجاوز 137 دولار (بعد 33 سنة خدمة).

    « وهذا المبلع الضئيل لا يكفي ثمن وقود للسيارة شهريا للذهاب الى الثانوية التي تبعد عن موقع سكني 10 كلم، وهذا بدون الحديث عن الاعطال التي قد تصيب السيارة، فالدخول الى الكاراج ولو لامر بسيط هو بحد ذاته كارثة ».

    وحين سؤال الاستاذ مشميش، وهو رب عائلة مكونة من اربعة افراد، عن الوسائل والطرق التي يتبعها لتدبير امره، يجيب:  « لا شك ان حياة الاستاذ وكذلك موظف القطاع العام صارت مأساوية الى حد كبير، وبتنا نعيش حالة من الفقر والعوز! كنا قد ” حوّشنا ” مبلغا صغيراً ادخرناه ولكن، مع طول فترة الازمة، فقد استنزفناه على اخره، واكثر من ذلك بدأنا نبيع ما كان من الكماليات ( ذهب – اثاث – سيارة للعائلة.. ). الا ان كل ذلك بالكاد يكفي لتلبية الاساسيات الضرورية من مأكل ومشرب مع امور باتت ضرورية مثل إشتراك الكهربا، والانترنت وما الى ذلك.

    وبعد ان اطرق نظره الى الارض والغصة تكاد تخنقه قال الاستاذ مشيمش:  ولولا « الدعمة » الخارجية التي تأتيه من اخوته المغتربين، وبشكل متقطع، كنا وصلنا الى ما لا يحمد عقباه من الفقر والضيق. ويستطرد هنا للقول: « كيف تتصور حال استاذ يقف في صفه وامام تلاميذه ليؤدي واجبه التعليمي فيما عقله وتفكيره وجل همه قارورة الغاز التي اخبرته زوجته انها على وشك الانتهاء وهو لا يملك ثمن قارورة جديدة والتي بلغ ثمنها 300 الف ليرة (11% من الراتب) »؟ وعن المستقبل الذي ينتظره قال: « لا اخفي عليك انني افكر جديا بالهجرة وانتظر اي فرصة متاحة للخروج مع عائلتي من هذا الجحيم الذي نعيشه ».

    فاذا كان هذا حال الاستاذ الثانوي والذي يعد راتبه مقبولا نوعا ما بالقياس الى الموظفين الادنى رتبة (جيش – قوى امن داخلي – بلديات… ) والذين يصل حجم رواتبهم إلى ثلث راتب الاستاذ الثانوي، فعليك حينئذ تصور حجم المأساة التي يعيشها هؤلاء.

    وفي مطرح اخر ،يقول السيد أ. بدر الدين، وهو صاحب عمل حر، حيث أنه يعمل كتاجر متنقل يقصد الصالونات النسائية ويبيعها مستلزمات المهنة التي تعتبر اشياء كمالية نوعا ما: « أوضاعنا تدهورت كليا. فبغض النظر ان مهنتنا اصيبت بمقتل نتيجة الارتفاع الجنوني للاسعار لان معظم السلع التي نتعامل بها هي سلع مستوردة من الخارج، مما يعني ان اسعارها زادت ما لا يقل عن عشرة اضعاف، وهذا ما أثر بشكل كبير على عمل معظم الصالونات. وانا اعرف الكثير من الزبائن الذين اقفلوا صالوناتهم ولم يتبقَّ في الجنوب الا القليل القليل القليل، بعد نقل اعمالهم الى داخل منازلهم هروبا من دفع الاجارات والمستلزمات الاخرى »!

    يضيف بدر الدين:  « امثالنا من اصحاب المهن الكمالية هم اكثر المتضررين، واوضاعنا صارت « زفت ». فلم اعد اخرج الى العمل الا يوما واحداً في الاسبوع (لتوفير البنزين). وعند طرح السؤال البديهي « كيف تعيش؟ وهل لديك اقارب في الخارج؟ » اكتفى بالاجابة المختصرة والتي تختزل كل معاني البؤس: « ما عندي حدا… اما كيف عايش،، فخليها ع الله »!

    اما ع. ريحان، المزارع الذي كان يملك اربع بقرات وخيمتين زراعيتين ورخصة لزراعة « الدخان » ( التبغ )، فيلخص معاناته بكلمات قصار تعبر عن حجم الوجع والالم: « بعنا البقرات بعد ان صار ثمن العلف اكبر من انتاج الحليب، الخيم الزراعية لم تعد تنتج بسبب تكاليف الشتل وادوية المبيدات وغيرها، والدخان بخسّر… وصرنا ننطر اعاشة من هون  ومساعدة من هونيك »!

    هذه عينات عن حجم الكارثة التي يعيشها معظم الاسر الجنوبية. الموت البطيء يتسلل الى داخل الكثير من البيوتات من دون ان يحس  بها وبمعاناتها القيمون على القرار الجنوبي، لانهم مشغولون اما بمشاريعهم وتأمين متطلبات الحياة لجماعاتهم واتباعهم، واما مشغولون بالحفاظ على مكتسبات عائلاتهم وكراسيهم.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleThe End of Hegemony?
    Next Article حبة فوق وحبة تحت!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”! 3 January 2026 فاخر السلطان
    • شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة” 3 January 2026 خاص بالشفاف
    • هل نحن في “دولة” أم في دويلات؟ 2 January 2026 وفيق هواري
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz