Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»كورونا.. ومسألة “الشر”

    كورونا.. ومسألة “الشر”

    0
    By فاخر السلطان on 29 March 2020 منبر الشفّاف

    حينما تعرضت مدينة لشبونه البرتغالية لزلزال عنيف في عام ١٧٥٥، وسُمِّي بالزلزال الكبير، ووقع في عيد القديسين، وقتل ما يقارب من ١٠٠ ألف إنسان، وأعقبه تسونامي وحرائق، وأدى ذلك إلى تدمير شبه كامل للمدينة، تساءل الناس:  “أين الله؟”.

     

    تكرر السؤال نفسه أثناء مأساة سفينة “تايتانيك” عام ١٩١٢ والتي اصطدمت بجبل جليدي أدى إلى غرقها وموت ١٥١٧ إنسان.

    تكرر كذلك بعد محرقة “الهولوكوست” التي قُتل فيها ما يقرب من ستة ملايين يهودي أوروبي على يد النظام النازي لأدولف هتلر.

     

    قد يتكرر السؤال مع وقوع أي كارثة. فخلال العشرين سنة الماضية تلمّسنا آلام زلزال المحيط الهندي عام ٢٠٠٤ والذي أودى بحياة ما يقرب من ٣٠٠ ألف إنسان، وكذلك آلام الحروب الأهلية كالحرب في سوريا التي ذهب ضحيتها أكثر من ٥٠٠ ألف إنسان، ونتلمس حاليا آلام كارثة مرض كورونا الذي أودى بحياة ٢٠٤٩٥ إنسان حول العالم حتى لحظة كتابة المقال، فيما إجمالي الإصابات بالمرض هو ٤٥٢٢٤١ شخص، وقالت منظمة الصحة العالمية إن ٣ مليارات نسمة في نحو ٧٠ بلدا ومنطقة دعتهم السلطات إلى ملازمة منازلهم تحسبا لانتشار الوباء.

    تحيل بشاعة الكوارث وضحاياها الكثيرين إلى طرح نفس السؤال، وإلى معرفة ما يسمى بالمسؤولية الإلهية في هذه الظروف، فيتوقع العقل الديني المسلم حصول تدخّل إلهي لإنقاذ البشرية من هذه الآلام، وقد يحيله الموضوع أيضا إلى التفكير في علاقة الله بمسألة “الشر”.

    حسب العديد من الباحثين، فإن سؤال “أين الله؟” الذي يظهر في الكوارث، يشير إلى الدور المنوط أن يقوم به الله لمواجهة “شر” هذه الكوارث. ولقد أثّر هذا السؤال في الفهم الديني لدى العديد من الأديان، وأدى إلى ظهور معرفة جديدة حول الله وتفسيرات كلامية جديدة بشأن دور الله فيها، وتم إثر ذلك إخلاء مسؤولية الله عن سبب الشر واستمراره ونهايته. أو بجملة أخرى، قام منهج التفكير الجديد بجعل الله غير مسؤول سواء عن “بدء” هذا الشر أو عن “انتهائه”. غير أن هذا المنهج أو هذا التغيير في الفهم وفي الكلام لم يحدث في الإسلام. فمنهج التفكير الإسلامي، أو علم الكلام الإسلامي، لا يزال يسبح في بحر إجاباته القديمة، ردا على السؤال الديني المحوري: “ماذا يريد الإنسان من الله؟”.

    الإجابة الإسلامية لا تزال تطرح إلهاً يقبل “الشر” ويعتبره قدرا وابتلاء أو عقابا، إلهاً تُمارس “الخرافة” باسمه ومن خلال قلة من أوليائه لكي تتم النجاة، إلهاً يستطيع أن يكون “ناجيا” عن طريق “الدعاء” رغم اختفاء هذا الناجي في العديد من الظروف الكوارثية الصعبة. ويمكن للإله أن يكون “سياسيا” فتتشكل حكومة بشرية شبه معصومة باسمه لتدافع عن كل الصفات السابقة، “فتسيطر” هذه الحكومة على الناس و”تجبرهم بالقوة” على تنفيذ الشريعة والتقيّد بالخرافة لكي تُحَل مشاكلهم، وباسمه يتم “التنكيل” و”التعذيب” و”الذبح” لمجرد اعتراض الناس على هذه الثوابت ورفضهم لها. لذا من الطبيعي وفق منهج التفكير هذا أن تحدث الكوارث باسمه وبأمره، وأن ينتظر الناس الخلاص منها باسمه ومن خلاله. أي أن منهج التفكير الإسلامي، أو علم الكلام الإسلامي، يطرح إلها قادرا على خلق الشرور، وقادرا في الوقت نفسه على إطفاء نار هذه الشرور.

    هذا المنهج أو الكلام يحمل إجابات تخص مسائل السياسة والاقتصاد والاجتماع، ويطرح مسميات مثل الحكومة الإسلامية والاقتصاد الإسلامي والطب الإسلامي والتدخل الإلهي أثناء الكوارث والأزمات والمشاكل والأمراض. وإذا احتج شخص وقال إن مهمة الله وجميع الأديان ليست في إنتاج مثل تلك المسائل والمسميات والتدخلات والإجابات، سيكون الردّ بأنه لا يمكن أن تكون رسالة الله في الحياة الدنيا ناقصة، في حين أن مسؤولية الله والأديان حسب منهج التفكير لدى بعض المدارس غير الإسلامية مختلفة، فهي ترفض أن تتدخل إرادة الله في الكوارث والأزمات.

    لذا السؤال الذي يمكن أن يُطرح هنا هو: كيف يريد منهج التفكير الإسلامي أو علم الكلام الإسلامي معالجة “أسباب” المشاكل والأزمات والكوارث، وفي اللحظة نفسها يطرح إمكانية “التدخّل” الإلهي لتحقيق المعالجة؟ فإمّا الذهاب وراء الأسباب (العقل الذي يبحث في الأسباب الطبيعية)، أو انتظار التدخل للنجاة (العقل الذي يبحث عن حلول غيبية)، وإلا فتبنّي الاثنين يؤدي إلى تناقض واضح في الطرح، ومن ثم لا بد من معالجته من خلال التفكير بمنهج جديد وعلم كلام جديد ينتصر للعقل العلمي.

    فهذا الانتصار كفيل بجعل المسلم إنسانا عقلانيا أمام الكوارث التي يواجهها، ويبعده عن اللجوء إلى الحلول الغيبية أو الخرافية، كما يجعل الكوارث شأنا من شؤون الطبيعة، ويعتبر الله والدين شأنا فرديا يخص الجانب الروحي والمعنوي في الإنسان.

    fakher_alsultan@hotmail.com

    *كاتب كويتي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleآفاق الصراعات الجيوسياسية على خلفية أزمة كورونا
    Next Article القتل بمفعول رجعي
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz