Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»في خصوصية الأستاذ الجامعي ومستلزمات التفرغ                               

    في خصوصية الأستاذ الجامعي ومستلزمات التفرغ                               

    0
    By طلال خوجة on 4 August 2017 منبر الشفّاف

    لا ازعم انني متابع لكل خفايا وسياقات وصفقات وثنايا مسلسل سلسلة الرتب والرواتب التي اقرت مؤخرا بالتوازي مع احتواء نقابة المعلمين كاخر جسم نقابي مستقل، خصوصا ان النقابة ساهمت بشكل اساسي بقيادة الحراكات التي رافقت هذا المسلسل، منفردة ومن خلال هيئة التنسيق النقابية التي تفككت كما تفككت هيئة التنسيق في التسعينيات والتي شكلت رابطة اساتذة الحامعة اللبنانية عصبا رئيسيا فيها..

    للسلسلة تداعيات كثيرة على الإقتصاد والنقد وقضايا أخرى لسنا بصدد مقاربتها الآن، خصوصا أن الأكلاف والضرائب والإيرادات غير مكتملة المعالم بعد. ومن تداعيات السلسلة انتفاضتي القضاة واساتذة الجامعة والذين شكلت سلاسل رواتبهم في ٢٠١٢حافزا لحراك الاخرين.

    ومع ان الفروقات في السلاسل  شكلت احد اسباب الانتفاضتين، الا ان صناديق التعاضد ومشروع الغائها حسب المادة31 من السلسلة المقرة شكلت الهاجس الاكبر عند المجموعتين، ولطالما تقاربت هاتان المجموعتان في السلاسل والحقوق والمكتسبات، رغم انه لكل مجموعة خصوصيتها وتفسيراتها لهذه الخصوصية..

    ومع انني خرجت من النشاط النقابي منذ اواخر القرن الماض وانتقلت لاهتمامات اخرى، بينها المدينة الجامعية في المون ميشال، الا ان  صندوق التعاضد له تكهة خاصة عندي، خصوصا انه كان لي شرف المساهمة الاساسبة في انشائه وتعزيزه الى جانب زملائي من نقابيي تلك الايام، والصندوق شكل فعليا نقلة نوعية في تعزيز جسم الاساتذة وبالتالي في شعورهم بالامان الصحي والتربوي لهم ولعائلاتهم مستذكرا دائما الزميل الراحل جورج نجار في اول التسعينيات من القرن الماضي والذي غادرنا باكرا بسبب ضعف الاهتمام الصحي في غياب صندوق خاص بالاساتذة.

    ومع انني ممن قالوا وكتبوا كثيرا حول التدهور الكبير الذي طال الجامعة والتراجع الحقيقي في اهتمامات الاساتذة، وبعضهم اعتبرها ملاذا واستكان في كنفه، (ومقالي مع رحيل  جيلبير عاقل الذي نشر في قضايا النهارمؤخرا، صب في هذا الاتجاه) الا ان الغاء  صندوق التعاضد وتراجع الرواتب بالقياس لفئات اخرى سيشكل ضربة قاسية لخصوصية استاذ الجامعة التي اقرتها كل الشرائع الاكاديمية، خصوصا في المجتمعات المتقدمة،  وسيقضي على ما تبقى من همة اكاديمية، بحثية وتعليمية، في خزان الجامعة الذي ما زال يحتوي طاقات مهمة، رغم التسييس والمحاصصة والزبائنية التي تنخر هذا الخزان..

    ما اريد ايضاحه هو ان الوضع الحالي للجامعة سيزداد سوءا وسيؤدي الى:

    اولا: ضعف استقطاب الكفاءات الابداعية، خصوصا في المجالات العلمية والتكنولوجية، والتي ستذهب اما للجامعات الخاصة المهمة، او تفضل الهجرة او البقاء في الخارج حيث المناخات الاكاديمية متلازمة مع شبكات الامان المتنوعة.

    ثانيا: يقابلها هجمة من الشهادات ذات المستوى العادي ما سيضعف القدرات التنافسية  المتراجعة لاسباب شرحناها سابقا.

    ثالثا: تراجع في المستويات التعليمية، لجهة التكاسل عن تطوير محتوى المقررات، كما عن الالتزام بالدوام مع ميل اكثر نحو اختراع الساعات الوهمية.

    رابعا: تراجع في الاهتمامات البحثية، خصوصا ان المناخات الاكاديمية تغزوها الرطوبة 

    وحسنا فعلت قيادة الرابطة في دق النفير العام، على ان يحاذروا امرين اساسيين:

    أولا: ان لا يستعملوا الطلاب رهائن في معاركهم، وان يعملوا على ايضاح قضيتهم للطلاب وللرئي العام الذي خسروا جزءا كبيرا منه ومن تقديره للخصوصية الابداعية التي اكسبت الجامعة اللبنانية في السابق مكانتها العالية في الداخل والخارج على السواء..

     واستطرادا عليهم ان يكونوا مستعدين لتقبل النقد سواء على مستوى الادارة، سواء على مستوى الاساتذة، اذ هم ليسوا بغافلين عن السوس الذي ينخر في اجسام الادارة والاساتذة وحتى عند الطلاب المحرومين الى حد كبير من المناخات الاكاديمية السليمة والتمثيل الطلابي الديمقراطي والمتروكين فريسة للقوى الطائفية والمذهبية.

    ثانيا: أن لا يتراخوا في حراكهم وأن يحزموا أمرهم في التصدي لهذا الخطر المحدق على خصوصيتهم، وأن يتحركوا بشكل نقابي مستقل عن القوى السياسية، رغم ازدواجية انتماءات أعضاء قيادة الرابطة.

    واخيرا نأمل ان يتذكر المسؤولون الى ان التعليم العالي يشكل احد الاساسات لقيام هذا البلد الصغير القائم على الغنى والتنوع الانساني، وان الجامعة اللبنانية تشكل مرتكزا اساسيا في عملية البناء الاكاديمي، وان الاعتراف بخصوصية الاستاذ الجامعي القائم على التفرغ ومستلزماته يشكل مدخلا من مداخل تعزيز الجامعة اللبنانية، كما ان استقلالية الجامعة ووقف التسييس والتطييف والفئوية يشكل المدخل الآخر في عملية وقف التدهور  بالتوازي مع اعادة نقاش في الدور والتنظيم والفروع على ضوء تطور التعليم العالي من جهة والانماء المتوازن المرتكز على اللامركزية الادارية من جهة أخرى..

    talalkhawaja8@gmail.com

    • طرابلس- لبنان
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleU.S. Security Assistance to Lebanon at Risk
    Next Article Nîmes imam: Unless political Islam is condemned, there will be more victims like Fr Hamel
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz