Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»صيغة موسكو-تل أبيب بدل صيغة “أستانة”: سحب قوات إيران وتركيا، وسوريا جائزة ترضية لبوتين وحده!

    صيغة موسكو-تل أبيب بدل صيغة “أستانة”: سحب قوات إيران وتركيا، وسوريا جائزة ترضية لبوتين وحده!

    0
    By خاص بالشفاف on 5 March 2019 شفّاف اليوم

    نشر “المراقب” العسكري لموقع Ng.ru الروسي، “فلاديمير موخين”، مقالاً بعنوان “موسكو تغيّر صيغة أستانة إلى صيغة روسية إسرائيلية”، بتاريخ ٢٨ فبراير ٢٠١٩. وجاء فيه أنه بدلاً من الإعتماد على تركيا وإيران، فإن أساس قوة حفظ السلام في شمال سوريا سوف يتألف من الشرطة العسكرية الروسية علاوة على وحدات من التحالف الدولي.

    وشرح “فلاديمير موخين” أن روسيا تشعر بخيبة أمل من حليفيها في سوريا، وهما تركيا وإيران. فكلا الدولتين تتدخل بصورة لا داعٍ لها إزاء طموحات روسيا في سوريا. وتحت غطاء محاربة الإرهابيين الأكراد، فإن تركيا تطمع بضم أراضٍ سورية. في حين تسعى إيران بدورها، بدواعي صراعها مع إسرائيل، إلى توسيع حضورها في سوريا، الأمر الذي يحول دون الإستقرار الإقليمي الذي تسعى موسكو إليه. ويُعتَقَد أن زيارة نتنياهو إلى موسكو سمح بالتوصّل إلى صيغة تتيح انسحاب القوات الأجنبية (التركية، والإيرانية، والأميركية) بحيث لا تبقى سوى قوة واحدة هي الشرطة العسكرية الروسية! 
    في ما يلي مقال “فلاديمير موخين”:

    كان الإنجاز الرئيسي لزيارة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى موسكو، كما أعلنت عنه الصحافة الإٍسرائيلية، هو احتمال تشكيل “مجموعة عمل” تضم روسيا وإسرائيل ودول أخرى بهدف إخراج القوات الأجنبية من سوريا. وهذا ما أعلن عنه، يوم الأربعاء الماضي، مسؤولون عسكريون إسرائيليون كبار.

    إن الشروط المسبقة الموضوعية متوفّرة لكي تتّخذ إسرائيل وروسيا، اللتين تسعيان إلى تهدئة الوضع في سوريا، إلى مثل هذا القرار. فقد تمّ عملياً إلحاق الهزيمة بإرهابيين الدولة الإسلامية (وهي تنظيم محظور في روسيا). ويتجه نظام بشار الأسد نحو اعتماد التعايش السلمي، كما يسعى لتعزيز مختلف القوى كجزء من الحوار الداخلي.

    ولا يستطيع المرء أن يستبعد أن المحادثات التي جرت بين الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد أسفرت عن وضع استراتيجية طويلة الأمد للتوصّل إلى الأهداف المشتركة بين البلدين. ونعني بذلك تفاهماً ينسجم مع مصالح الفرقاء الذين لا يرحّبون بوجود القوات الإيرانية في سوريا، أو بوجود الجيش التركي (لمحاربة الأكراد) فيها، أو بوجود قوات التحالف الدولي الذي ترأسه الولايات المتحدة.

    صوار

    رسمياً: صواريخ إس-٣٠٠ الروسية لن تتصدّى للطيران الإسرائيلي حينما يقصف قوات إيران وميليشياتها!

     

    سبق أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن سحب جنوده من سوريا. وينبغي أن تؤمّن قوة حفظ السلام الصغيرة التي يحتفظ بها البنتاغون في سوريا حمايةَ الأكراد الذين، بالمناسبة، يتمتّعون بدعم موسكو وتل أبيب كذلك. وفي الوقت نفسه، يمكن افتراض أن مجموعة العمل الروسية-الإسرائيلية سوف تعمل بطرق سياسية (عبر الأمم المتحدة، وغيرها من المنظمات الدولية، إلخ.)، كفريق واحد، ضد الوجود العسكري الإيراني-التركي في سوريا.

    ولا مفرّ من الإعتراف بأن ذلك سيفرض على روسيا أن “تدفن” علاقاتها مع أنقرة وطهران التي كانت قائمة في إطار “صيغة أستانة”.

    واستناداً إلى الإعلان الصادر عن القيادة الإسرائيلية، فإن القوات الإسرائيلية ستواصل تدمير الأهداف العسكرية الإيرانية في سوريا. وطالما لم يتعرّض الجنود الروس للخطر، فإن روسيا لن تتدخّل في الأمر. وينبغي ملاحظة أن العلاقات بين موسكو وطهران زادت توتّراً في الأسبوع الماضي. فقد نقل موقع Iran.ru، وهو بوابة إنترنيت قريبة من طهران الرسمية، عن “ناصر قنديل”، وهو محلّل شيعي يكتب في جريدة “البناء” اللبنانية (ويُقال أنه مقرّب من الأسد) اعتقاده أن زيارة الأسد إلى طهران استبقت زيارة نتنياهو إلى موسكو وانها كانت تحمل رسالة مفادها أنه ينبغي أن تدفع إسرائيل ثمناً عن أية هجمات تشنها مستقبلاً ضد سوريا. وبدا ذلك الكلام بأنه لا يمثّل تحذيراً لإسرائيل فحسب، بل ويتضمن لوماً للقيادة الروسية.

    من جهة أخرى، يتزايد التوتّر في العلاقات مع تركيا. وتفيد مصادر عسكرية-ديبلوماسية عن خطط موسكو لتوسيع قوة الشرطة العسكرية الروسية في شمال شرق سوريا. ويوم الأحد، لم يستبعد وزير الخارجية، سيرغي لافروف، قيام وزارة الدفاع الروسية بإجراءات مماثلة.

    وقد وجّه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الذي توقّع مثل تلك التطورات، الوزير لافروف الذي كان قد ذكر في معرض دردشة مع صحفيين أن “روسيا وتركيا لم تتوصلا إلى تفاهم حول أي من القوات الكردية ينبغي اعتبارها إرهابية، وأي منها لا ينبغي اعتبارها كذلك”. وحسب تعبير لافروف فإن لأنقرة “موقفها المتفرّد” حول تلك المسألة. وتتفهم موسكو “ضيق تركيا، ولكن من الضروري التمييز بين القمح والزوان، وتحديد القوى الكردية المتطرفة والتي تشكل فعلا تهديداً للجمهورية التركية”.

    وردّ أردوغان على لافروف في مقابلة مع تلفزيون “إن تي في” قائلاً أن تركيا لا تعاني من شيء: “فطوال سنوات، عمل أخوة أكراد كجزء من حكومتي. إن أقوال لافروف خاطئة، ولا ينبغي التحدث بهذه الطريقة. وأفترض ان وزارة خارجية تركيا قد وجّهت التحذير الضروري بهذا الصدد”!

    وأدلى السفير التركي لدى أوكرانيا، “يامغور أحمد غولبير”، بأقوال عدائية تجاه روسيا قبل أيام. ولمناسبة مشاركته في ندوة بعنوان “القرم المحتل- ٥ سنوات من المقاومة”، فقد أعلن أن “سلطات تركيا لم تعترف ولن تعترف مستقبلاً بالضم غير القانوني للقرم. نحن أيضاً نشارككم في تاريخكم ونشعر بكل العذاب الذي تعرض لها تتار القُرم”. ووعد المشاركين في الندوة بأن تركيا “سوف تقف في صف واحد مع تتار القرم”.

    بناءً على ذلك كله، فإن تطبيع علاقات روسيا مع إسرائيل، يعرض علاقات التعاون بين روسيا وكل من إيران وتركيا لمصاعب كبيرة. وقد تكون تلك المصاعب مجرد البداية.

    فروسيا تسعى لتحقيق مصالحها الجغرافية-السياسية، ومع أنها لن تدلي بتصريحات سياسية علنية، فمن الواضح أنها غير مسرورة من تدخل شركائها في “صيغة أستانة” في علاقاتها مع دمشق. وتحت راية القتال ضد الإرهابيين الأكراد، فإن تركيا تطمع بضم أراضٍ سورية جديدة. ومن جهتها، فإن طهران موجودة في الأراضي السورية بصورة شرعية نوعاً ما، غير أنها تسعى لتعزيز قواعدها ومرافقها العسكرية فيها لخدمة مهامها الكبرى التي تتمثل في الصراع مع الدولة اليهودية (مما يعني) أنها تخلق توتّراً إقليمياً إضافياً.

    وبوجود مثل هذين الحليفين، فإن روسيا مضطرة إلى تصحيح سياستها. وإذا كان صحيحاً أن الوجود العسكري الأميركي في سوريا سيصبح محدوداً جداً، فإن روسيا ستقوم، وبالعكس، بتوسيع وجودها في سوريا. فقد وظّفت موارد مادية ومالية ضخمة في ذلك البلد”.

     

    ترجمة “الشفاف” نقلاً عن “ميمري”  MEMRI

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleMoscow May Ditch The Astana Format For The Russian-Israeli One
    Next Article الرفيق “كيم” في بلاد الرفاق السابقين.. ليته يتعلم!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz