Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»(مع تحديث) صدّام أعطاه جواز السفر!: مظفّر لم يفرّ من السجن في العراق

    (مع تحديث) صدّام أعطاه جواز السفر!: مظفّر لم يفرّ من السجن في العراق

    1
    By بيار عقل on 24 May 2022 شفّاف اليوم

    تحديث: بعد نشر هذا المقال على “الشفاف” بحوالي أسبوعين، اكتشفت على “يوتيوب” (أطال الله عمره!) مقابلة تلفزيونية مع “مظفّر” يتحدث فيها عن لقائه مع صدّام حسين. ويشير فيها إلى قصة هدية المسدّس الذي أهداه له صدّام، وكنت قد نسيتها عندما كتبت مقالي. وتذكّرت أنه قال في حينه أنه خاف أن يمدّ يده إلى المسدّس خوفاً من أن “يركّب” له رواية محاولته “اغتياله”.

    أضيف الفيديو أدناه، وقد هزّتني صورة العزيز “مظفّر”، الذي يبدو هنا “متعباً”، وهو الذي كنت أعرفه “ظريفاً” و”ضاحكاً”.. و”مجلجل الصوت”، و.. “رائعاً”، رغم كل “الحزن العراقي الهائل” الذي كان موضوع قصائده وأغانيه!

    وداعاً أيها الصديق العظيم:

    *

     

    كان مظفّر النوّاب صديقي في بيروت، ثم في باريس! وكان القاتل صدّام حسين “عدوّي”، و”عدو البشرية”! لم أقبل يوماً دعوات نظام صدّام لزيارة بغداد حتى حينما كان “جبيب الأمة العربية”، بل فقدت عملي في لندن لانني رفضت الدعوة لزيارة بغداد.. للمرة الثالثة!

     

    لأن مظفّر كان صديقي، فقد وجدت أن من الضروري تصحيح رواية “فراره مظفّر من السجن” التي يتم تداولها الآن على صفحات التواصل الإجتماعي!

    أخبرني مظفّر بنفسه الرواية، ولم أسمعها “نقلاً عن..”:  حينما قام البعثيون بحملة اعتقال واسعة شملت كل الشيوعيين، كان مظفّر بين المعتقلين. من السجن أخذوا مظفّر لمقابلة صدام حسين!

    قال له صدّام أنه معجب به وبأشعاره، وأن اعتقاله كان “بطريق الخطأ”..! وللتدليل على اعجابه به، فقد أخرج “كاسيت” عليه قصائد لـ”مظفّر” بصوته! ثم سأله عما يمكن أن يقدّمه لـ”شاعر عراقي كبير مثلك”!!

    أضاف مظفّر أنه قال لصدّام أنه ليس عنده “مَطلب” سوى أن يتم السماح له بنشر قصائده في كتاب بالعاصمة اللبنانية! سوى أنه لم يكن يملك “جواز سفر” للسفر إلى بيروت!

    سأله صدّام: متى قدّمت طلبك للحصول على “جواز سفر”؟ أجاب صدّام: “في عهد نوري السعيد”!

    وكان مظفّر يقهقه وهو يخبرني أن جواز السفر الذي طلبه قبل سنوات طويلة في عهد “نوري السعيد” جاءه  بعد ساعة أو ساعتين من يد صدام حسين!

    أخذ مظفّر “جواز السفر” وخرج من العراق، ولم يعُد حتى سقط صدّام.

    *

    في نفس الجلسة، أخبرني مظفّر عن قصة جواز سفر ثانٍ أخذه من النظام السوري في عهد صلاح جديد:  قال أنه وصل بالطائرة إلى بيروت، وقدّم جواز سفره “السوري” لضابط الأمن العام في المطار. سأله الضابط اللبناني “هذا فعلاً جواز سفرك”؟ أجابه، محتاراً، “نعم هذا جواز سفري”! وبعد ان تكرّر السؤال والجواب، قال الضابط اللبناني لمظفّر: “أنت تحمل جواز سفر شخص مطلوب بجرائم قتل! ولكن شكلك لا يوحي بأنك قاتل! والليلة ليلة رأس السنة، ولا أريد اعتقالك! أخرح إلى بيروت، وارمِ جواز السفر هذا، ودبّر جوازاً غيره”! حسن حظ مظفّر، أو خبرة الضابط اللبناني بـ”ألاعيب” المخابرات السورية، وكثرة “الأجنحة” في نظام البعث، أنقذته من الإعتقال في بيروت!

    *

    لم أقرأ أشعار مظفّر في السنوات الأخيرة، وتغيّرت نظرتنا إلى “قضايا العرب”! ولكني لاحظت أن أحداً لم يتحدّث عن “مظفّر النواب كـ”مسرح بشخص واحد“. كان مظفّر “ممثلا رائعاً” حينما يلقي قصائده، خصوصاً باللهجة العراقية. كان مظفّر “يتحوّل”، حتى لكأنك تنظر إلى شخص آخر غير الشخص الذي كان بجانبك قبل دقائق. كما شهدَ على ذلك الصديق “سعود المولى” (الذي لا يميّز زجاجة ويسكي إسكتلندي عن زجاجة ويسكي “شغل برج حمّود”!) في جلسة في بيتي!

    *

    ظلّ صدّام يسعى لاستمالة مظفّر لعدة سنوات. فأرسل له عرضاً لدفع “تعويضاته” عن عمله الحكومي عبر شخصية شيعية لطيفة قريبة من النظام العراقي! وكان مظفّر في جينه يكتب مقالات لجريدة “الهدف” التي كان صديقي بسام أبو الشريف رئيس تحريرها! ولكن ذلك لم يمنع سفارة العراق من إرسال بعض “العُسُس” من أجل “فضّ” ندوة شعرية أقمناها له في باريس.. بالقوة!

    *

    أعجبني قبل يومين ما كتبه عنه الصديق والسفير “ألبرتو فرنانديز” على صفحته على الفايسبوك:

     He was a very specific type of Arab poet – sarcastic, obscene, furious, unafraid of the powerful, a populist – as a person, he was modest, polite and thoughtful. I liked him very much. Rest in peace.

    معه حق، مظفّر، كشخص، كان متواضعاً، ومهذّباً، ومفكّراً، وساحراً. ولو أنه كان عنده ميل لـ”نظريات المؤامرات التي تحيكها الأنظمة”، كان يبدو لي أجياناً أنها تنمّ عن “تفكير ميتافيزيقي”!

    “إرقد بسلام، مظفّر”! 

    مع التقدير لرئيس حكومة العراق، السيد مصطفى الكاظمي، الذي استقبل “مظفّر” كبطل وطني عراقي!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleIran senior military official’s killing was preemptive intervention
    Next Article لم يكن على “قائمة الحماية”!: من هو “حسن صياد خدايي” وما الذي جعله هدفا للاغتيال؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    سامر إبراهيم
    سامر إبراهيم
    3 years ago

    النواب هو نتاج عصر الثوروية الفارغة في ستينات وسبعينات القرن الماضي. الكثير من الناس الذين مارسوا النشاط السياسي الثوري في تلك المرحلة لم يكونوا يفهمون ألف باء لا السياسة ولا الإقتصاد ولا حتى الثورة بمعناها الحقيقي. هؤلاء الشباب كانوا فقط أناس ذو نزعة شبابية إرادوية حركية وعاطفية. وقد وجدوا في الأحزاب الثورية، كالحزب الشيوعي وحزب البعث، المجال الذي ينفسون من خلالها عن طاقاتهم الشبابية الحركية. وبعد أن تجاوز هؤلاء مرحلة الشباب إلى مرحلة الكهولة ثم الشيخوخة، بدأت طاقاتهم ونزعاتهم الشبابية الإرادوية والحركية بالإضمحلال ثم الزوال. هذا التحليل يفسر لماذا كان مظفر النواب ثورويا في شبابه، ثم لا إكتراثيا ولا أباليا… Read more »

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz