Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»ردّ على د. جعجع: هل صحيح أن أي صوت للمستقلين هو « صوت ضائع »!

    ردّ على د. جعجع: هل صحيح أن أي صوت للمستقلين هو « صوت ضائع »!

    1
    By بيار عقل on 3 April 2022 شفّاف اليوم

    في ذكرى شهداء زحلة في  2 نيسان 1981، وجّه د. سمير جعجع كلمة لاحظنا فيها: “أمامكم ثلاثة خيارات في الاستحقاق النيابي وهي: “القوات اللبنانية وحلفاؤها، التيار الوطني الحر وحزب الله، والمستقلون”. فاذا انتخبتم المستقلين، ومع احترامي لهم جميعاً ولكن ما الذي سيفعلوه؟ علينا ان ننتخب من قادر على المواجهة الفعلية، فهل هم قادرون على هذا “الحمل”؟ طبعاً لا، وبالتالي أي صوت للمستقلين فهو صوت “ضائع”!

     

    و« بالصدفة »، ربما، غرّد د. فارس سعيد مساء اليوم قائلاً:  برهنت التجربة السياسية ان المستقليّن المسيحيين وخاصة الموارنة استطاعوا صنع المعجزات:

    ١-تألفت « قرنة شهوان » من « مستقلين » ووقفوا امام الجيش السوري،

    ٢- غالبية الذين نزلوا الى ساحات ١٤ آذار « مستقلون »

    ٣- الاهم حافظوا على تواضع اخلاقي اصبح نادراً في هذه الايام!

    *

    ما الذي يزعج د. سمير جعجع في موضوع « المستقلّين » اليوم بالذات؟ علماً أن « صوفة المستقلين حمراء » عند حكيم « القوات » منذ سنوات؟ أي منذ تحوّل « القوات اللبنانية » إلى « حزب »، ومنذ  تفاهمه التاريخي الكارثي (باعترافه هو) مع ميشال عون لإيصاله إلى قصر بعبدا!

    ماذا عن يوم 14 آذار 2005 التاريخي الذي أطاح بالوجود السوري في لبنان بالضربة القاضية؟  14 آذار 2005 كان « بامتياز » يوم « المستقلين »، وإذا كان د. جعجع غير موافق، فليكشف لنا كم عدد « القواتيين » الذين شاركوا في المظاهرة التي ضمّت نصف شعب لبنان! وكان هو، في حينها في السجن (وكان يدافع عنه، ويطالب بتحريره، « المستقلون » بالدرجة الأولى!)، وميشال عون في باريس!

    ربما لم « يهضم » د. سمير جعجع أن « المستقلين » رفضوا تفاهمه مع ميشال عون، وثبت أنهم كانوا على حق! مع أنه، هو نفسه، اعترف لاحقاً أنه « أخطأ » حينما دعم عون للرئاسة. عموماً، اعتراف د. سمير جعجع بخطئه في موضوع عون،هو من نوع « تعا وما تجي »! يعني « صحيح أخطأ ولكنه.. لم يخطئ »!

     

    البطريرك صفير أيضاً كان.. « صوت ضائع »!

    « مشكلة » أخرى مع د. سمير جعجع هي تمسّكه بأسوأ قانون إنتخابي في لبنان، هو القانون « الملّي » الحالي المستوحى من « قانون إيلي الفرزلي » المسمّى « القانون الأرثوذكسي » (والأرثوذكس براء منه).  هذا القانون « الباسيلي-الجعجعي » غير دستوري وغير شرعي، وغير ديمقراطي، وكل نتائجه باطلة! في الماضي وفي المستقبل! والعجيب أن د. سمير جعجع لا يجد مشكلة في أن مرشّحاً يحصل على 5000 صوت يسقط في الإنتخابات في دائرة ينجح فيها مرشّح آخر بـ200 صوت! ولذلك، فهو يتمسّك بهذا « المولود المسخ » الذي اتفق هو عليه مع الإيراني جبران باسيل. لماذا يتمسّك به؟ لأنه يخدم مصالحه!

    *

     

    ما الذي أزعج د. سمير جعجع هذا الأسبوع في موضوع « المستقلين »؟

    هل أزعجته صورة د. فارس سعيد العملاقة على الأوتوستراد وعليها شعار « نواجه الإحتلال »! حتماً أزعجته!

    « نواجه الإحتلال » على الأوتوستراد وليس على « الواتس أب »!

    كيف يجرؤ د. فارس سعيد على مواجهة الحزب الإيراني بدون « ترخيص » من « حزب القوات اللبنانية »؟ ليس مسموحاً لأحد أن « يزايد » على « القوات » في موضوع « المقاومة اللبنانية »!

    والأرجح أن د. سمير جعجع « أخذ على خاطره » أيضاً لأن د. فارس سعيد شكّل « لائحة مستقلة » في دائرة جبيل-كسروان! مع أن د. فارس سعيد كان أعلن استعداده للإنسحاب، هو شخصياً، إذا توافق المرشحون المسيحيون على إسم شيعي يضمن إسقاط مرشّح الحزب الإيراني في الدائرة!

    لماذا لم يتلقّف د. جعجع الإقتراح فـ« يرتاح » من منافسة د. فارس سعيد ويُسقِط مرشح الحزب الإيراني في الوقت نفسه؟ لأن « مواجهة » مرشح الحزب الإيراني في جبيل ليست همّه الأول؟

    في سنوات « القحط السياسي » الذي أعقب « تفاهم الرابية » بين عون وجعجع لم يقف في وجه « الإحتلال الإيراني » سوى « لقاء سيدة الجبل »! ومنه تولّد « المجلس الوطني لتحرير لبنان من الإحتلال الإيراني » قبل أشهر على يد 160 من « الأصوات الضائعة » كما يسميها د. جعجع، وكلهم من « الكوادر » الذي لهم « حيثية » في المجتمع اللبناني وفي الإغتراب اللبناني!

    باب « المجلس الوطني » مفتوح للأفراد والأحزاب والجماعات، فلماذا لا يدعم د. جعجع « المجلس الوطني »، أو ينضم إليه؟ بدل تسريبات « المزايدات »؟ لم نلحظ تصريحاً واحداً مباشراً للدكتور جعجع عن « المجلس الوطني »، مع أنه « ليس سرّاً » أن الشعار أثار مخاوف حزب الله الذي يتصدّى زعماؤه لهذا الشعار كل يوم؟ إذا كان د. جعجع يعتقد أن ما يسمّى « الجبهة السيادية » تنافس « المجلس الوطني »، فسنتركه « على نياته »!

    *

     

    في النهاية، وبكل هدوء، نحن نلتقي مع « القوات » على رفض « الإحتلال الإيراني » للبنان! ولكننا، نحن” المستقلين »، نمثّل « أغلبية  الشعب اللبناني »، الأغلبية المسيحية والسنية والدرزية والشيعية. وهذا ما يعرفه الحزب الإيراني، وما يخيفه!

    ونحن لا ننتظر ترخيصاً من « القوات » أو غير « القوات » لمواجهة الإحتلال الإيراني! ولا نقبل بروزنامة « القوات » لمواجهة « الإحتلال الإيراني »!

    « القوات » تريد، الآن، معركة انتخابية تحقق فيها كتلة نيابية أكبر تؤهل زعيمها للترشح لرئاسة الجمهورية خلفاً لميشال عون.هذا المشروع من حق « القوات »!ولكنه لا يُلزِم أحداً من خارج « القوات »!

    وهذا ما لا يستطيع د. سمير جعجع أن يهضمه! كما لم يهضم معارضة « المستقلين » (وكثير من « القواتيين ») لاتفاقه التعيس مع ميشال عون!

    كارثة ديمقراطية أن يقول د. سمير جعجع أن « أي صوت للمستقلين هو صوت ضائع »! « كارثة » لأنه يذكّر بمشاريع « الحزب الواحد »، وما أكثرها وما أتعسها، في المنطقة العربية! « إمشوا خلفي وأنا أقودكم »، شعار لم يعد يمشي لا في لبنان ولا في العالم! رأس المال « الديمقراطي » لحزب « القوات » ناقص! 

    أخيراً، هل  « المستقلون » غير قادرين على « هذا الحمل »، كما زعم د. جعجع؟ أي « حمل » يعني؟ حمل السلاح؟ نأمل، ونعمل، لكي لا نصل إليه! والقوات أيضاً تأمل وتعمل لكي لا تصل إلى هذا « الحمل »!

    لكن، إذا كان الخيار بين « الإحتلال » و « المواجهة » فنحن نرفع شعار « شويا » و« خلدة » و« النبطية » و« عين الرمانة ».. و« المناطق المحررة » (المتعددة الطوائف والآراء والأحزاب والجماعات..) هي الحل!

    نحن « قد الحمل وأكثر »، لآننا نحن من رفع شعار « مواجهة الإحتلال الإيراني »!بدون « تكليف شرعي » من أحد!

    نحن ندعو « القواتيين » و« جمهورهم »، السيادي بامتياز، إلى تحكيم ضميرهم والإقتراع لمن دافع عن « سيادة لبنان واستقلاله » بدون مهادنة منذ سنة 2000 وحتى الآن! 

    في دائرة جبيل-كسروان بالذات، نطالب «القواتيين » (بالذات « القواتيين »، الذين يعرفون من وقف بجانبهم في سنوات سجن د. جعجع الطويلة.. وتشريد شبابهم) أن يحكّموا ضميرهم « الوطني » ليقترعوا للائحة الرجل الذي يعتبره اللبنانيون « ضمير لبنان » و« الصوت السيادي الأول » في لبنان!

    الرجل الذي يقول له معظم اللبنانيين « الله يحميك »!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمن يـجـــرؤ غيـــره؟
    Next Article بالفيديو من قرطبا: كلمة المرشح أسعد رشدان في منزل د. فارس سعيد
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    شيرين الطيب
    شيرين الطيب
    3 years ago

    ما بحياتي احترمت القواتيين وتحديدا بعد ثورة تشرين. فيما يخص ما قاله عن المستقلين، وجود د.فارس وباقي القائمة مهم يا تخرج لبنان من الدائرة المغلقة بانتخابه وتتجه نحو حلول جديدة، يا اما هيكسب شلة تجار الحروب وتفضل لبنان في نفس الدائرة المغلقة ونفس التعاسة بصورة أبشع. د. فارس يواجه عصابات حروب وهو يعرف، لكن وجوده فرصة للشعب اللبناني نحو اختيارات أفضل. بتمني له التوفيق حقيقي فيما يخص قرنة شهوان وثورة الأرز، ما يثبت أنهم تجار حروب أنه لم يتبق من قرنة شهوان وما تلاها غير د. فارس. واللي بيسعوا يغتالوه سياسيا قبل أي شئ ثاني. الشهر القادم ذكرى ميلاد أول… Read more »

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz