Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      Recent
      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

      1 January 2026

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»د. الحمود: الدواء قد يكون عند «الإخوان»

    د. الحمود: الدواء قد يكون عند «الإخوان»

    0
    By خليل علي حيدر on 23 November 2017 منبر الشفّاف

    أين د. الحمود من فكر وتنظيم ومصالح الإخوان الحزبية؟ وهل هم من السذاجة كي يظهروا كل هذه التفاصيل «المحرجة» للناس خارج اجتماعات ومسؤولي ومقربي “الجماعة”؟ وما مصلحتهم أساسا في ألا يعطوا خصومهم ومنافسيهم أفضل الانطباعات عن استقامتهم وإخلاصهم ودماثة أخلاقهم وغير ذلك؟

     

    يثير مقال الأخ د. حامد الحمود عن الإخوان المسلمين في الكويت، الذي نشر في “القبس” يوم 19/ 11/ 2017 بعنوان “ما بين الليبراليين والإخوان” قضايا، نعود لمناقشة بعضها من جديد بعد حوار سابق، ولا شك أن مجموع مقالات د. الحمود حول الإخوان والإسلاميين تعكس رغبة حارة في نشر التصالح وغرس الاعتدال وتعميم التسامح والدفاع عن التعددية، وغير ذلك مما يحظى بموافقة أغلبية المتابعين.

    غير أننا لا بد أن نقف عند بعض النقاط لنرى الخطأ والصواب فيها، وأول ما يلاحظ هنا أن الكاتب القدير يبني موقفه من الإخوان ودفاعه عنهم على العلاقات الشخصية ببعض من يعرف منهم، أو يحتك بهم، أو يتعامل معهم، فيرى أن “الآلاف منهم من المخلصين الذين يؤدون أعمالهم في مؤسسات عامة وخاصة، ومنهم مميزون من أطباء ومهندسين وأكاديميين ورجال أعمال”.

    ولكن أين د. الحمود من فكر وتنظيم ومصالح الإخوان الحزبية؟ وهل هم من السذاجة كي يظهروا كل هذه التفاصيل “المحرجة” للناس خارج اجتماعات ومسؤولي ومقربي “الجماعة”؟ وما مصلحتهم أساسا في ألا يعطوا خصومهم ومنافسيهم أفضل الانطباعات عن استقامتهم وإخلاصهم ودماثة أخلاقهم وغير ذلك؟

    ألا يمكن للبعض في دول كثيرة أن يحتفظ بالانطباعات نفسها ويرى المشاهدات نفسها في أتباع أحزاب أخرى قد تكون طائفية أو عنصرية أو غير ذلك؟ فالتنظيمات الكبرى تتميز بتنوعات كبرى كذلك، ومن كان ينافس أنصار الثورة الإسلامية الإيرانية مثلا في “الاستقامة والورع وحسن الخلق والإخلاص” قبل استلام السلطة، بل لا شك أن بعضهم لا يزال هكذا بالفعل، فليس من طبيعة الأمور أن ينحرف كل الأعضاء أو يجمعوا فرادى وجماعات على سلوك منحرف.

    فأول واجبات د. الحمود أن يناقش تيار الإخوان من طبيعة فكره ومخاطره على الحريات وتطور المجتمع، وأن يفسر ما جرى في تاريخ الإخوان، واحتمالات انجراف التنظيم، وموقف ثقافة وأفكار الحزب وخطورة ذلك كله على الحقوق والحريات السياسية والمدنية والفكرية، وبخاصة أن د. الحمود يشير إلى “أن حضور الإخوان في المجال الثقافي ضعيف، فلا أذكر مثلا أن من بينهم شعراء أو روائيين أو مميزين في العلوم الاجتماعية”.

    ولو استطرد في البحث عن “عطاء الإخوان الثقافي” لهاله المنظر ورأى بالفعل أرضا يبابا وتقصيرا حتى في مجال الثقافة الإسلامية واللغة العربية والتاريخ، بل لم يدرس الإخوان حتى تجاربهم بشكل موضوعي، ولا ناقشوا بحياد الحجج التي تساق ضد حركتهم أو تنتقد فكرهم وتاريخهم، رغم اقترابنا من الذكرى التسعين أو المئة لتأسيسها.

    الأخ د. حامد إن عددهم بالآلاف في الكويت، ولا شك أنهم ملؤوا البلاد دعاة ورجال أعمال وبرلمانيين وعاملين في الجمعيات الخيرية والمصارف وفي الطب والهندسة، ولكن هل قرأت مثلا تحليلا سياسيا واحدا لتاريخ أو مستقبل أو مشاكل البلاد لمثقف مع أو منظّر من الإخوان خارج إطار الرؤية الانتخابية الموسمية؟

    هل هناك اليوم حتى خارج الكويت، بين عشرات الآلاف من الإسلاميين الإخوان وغيرهم، مجموعة من المثقفين أو المؤرخين العرب الكبار أو حتى كبار الكتاب والصحافيين؟ من مثلا من هؤلاء الإخوان كاتبهم المتميز المتقدم التفكير وصاحب الرؤية والعمق في “تجديد الفكر الإسلامي”؟ اللهم إلا أن يكون قد تمرد على الحركة واستقل بفهمه، إن لم يكن قد “فر بدينه” كما يقول البعض؟

    وليس هذا حال الإسلاميين العرب وحدهم، فحتى إيران وتركيا وغيرها على هذا الحال، ربما باستثناء من يعيش في أوروبا وأميركا، وتصقل عقله الثقافة الليبرالية الغزيرة والبحث العلمي والحرية الفكرية.

    ويقول د. الحمود “إن ظهور الإخوان كان حتميا، ولو لم يكن حسن البنا قد ظهر في مصر لظهر غيره في المغرب أو سورية أو في مصر نفسها”، والأرجح أن هذا التوقع في محله، بدليل انتشار فكر الإخوان أو ما يماثله في دول إسلامية كثيرة من إندونيسيا إلى المغرب، ومن تركيا إلى نيويورك!

    ولكنه فكر لا يقاوم حرية النقاش، ولا يسمح أينما هيمن بعلنية المعارضة والنقد، وسرعان ما يقذف مفكرو الدعوة أنفسهم من قطارها بعد أن تنفتح بصائرهم، وتتعمق تجاربهم ويلمسون سطحية ثقافتها وهشاشتها… وفي الكويت ومصر حالات! ثم من جانب آخر، هل تعني سعة الانتشار سلامة الفكرة ودقة الفهم، وبالتالي ضرورة التسليم لها بما تتمناه، وهي ليست مؤهلة له، أي “قيادة الأمة”؟! لماذا يفشلون أينما حاولوا بناء “الخلافة” أو “النظام” الإسلامي، ويقيمون الدكتاتوريات والأنظمة الفاسدة حيثما ينجحون؟ ولماذا حتى في نموذجهم التركي “الناجح” لا يكفون عن اعتقال القضاة والمدرسين والصحافيين، وربما رعاة الغنم ومبيضي القدور النحاسية، ويعتبرون الأقلية الكردية “السنية” خطرا انفصاليا على “وحدة أرض الوطن ودولة الخلافة”، إن كان الإسلام وطنه العقيدة؟

    ويثير د. الحمود قضية شائكة أخرى بقوله إن “الأخطاء التي ارتكبها الإخوان في منهجهم السياسي، لا تعني أنهم يتحملون فشل المشروع التحديثي العربي”.

    ولكن هل وجودهم ساعد حتى في نجاح أي مشروع إسلامي؟! إن نسبة لا يستهان بها من الإسلاميين ترى العكس وتشكك في مناهج الإخوان، وإن كان الكثير من هؤلاء بدورهم أشد ضياعاً من الإخوان كما هو معروف!

    ولا شك أن الإخوان المسلمين فكراً وحركة والإسلاميين عموما قد ساهموا بقوة وعمق ونجاح في عرقلة وربما إفشال “المشروع التحديثي العربي”، ولكنهم بالطبع لا يتحملون وحدهم هذه المسؤولية، فهناك الأنظمة الدكتاتورية والأحزاب الأخرى والفساد المتغلغل وغير ذلك، غير أن “الإخوان” من جانب آخر أوسع الأحزاب السياسية انتشاراً في العالم العربي، وهو تنظيم لا يخفي عداءه منذ عام 1928 للتحديث، بل حتى لأي تيار ثقافي أو سياسي يحاول أن ينافس أو يظهر في أي مجتمع إسلامي… وهذا ما قاله الشيخ حسن البنا في تعاليمه ورسائله، ويقوله كتّاب الإخوان البارزون.

    لقد كان المسلمون قبل ظهور الإخوان في أغلب الدول العربية، كأي قوم من المتدينين، وكأي مسلم غير منتم إلى الإخوان اليوم، يمارسون دينهم دون التزام حزبي ودون تعصب عقائدي حركي ودون حساسية سياسية وولاء ظاهر وتكتل وتمصلح، كالذي نراه اليوم في الإخوان والإسلاميين.

    ومن الواضح أن مؤسسي جماعة الإخوان وقياداتهم الفكرية والتنظيمية في دول عربية وإسلامية عدة قد وضعوا في أيدي أتباعهم فيما بعد، سلاحين “نوعيين” بالغي الخطورة والفتك:

    الأول، الإسلام المؤدلج الشمولي المتأثر بأيديولوجيات العصر، إسلام لا يعرف التسامح والتعددية والتنافس والشراكة مع أي تيار أو ثقافة أو حزب في الساحة السياسية، إلا مضطراً وبشكل مؤقت، والثاني، التنظيم الحزبي السري الهرمي التسلسل والقائم على الطاعة في العسر واليسر، وفي المنشط والمكره، والمبني على تنفيذ الأوامر دون نقاش مهما كانت وكيفما كانت، وربما كان من السهل تبرير الكثير منها بحجة ضرورات الصراع والجهاد ضد الجاهلية، والاستعانة في قضاء الحوائج بالكتمان.

    وقد تسرب هذان السلاحان الفتاكان من أسلحة الدمار الفكري الشامل، فيما بعد، إلى مختلف الجماعات والتنظيمات الجهادية، الأشد إيغالاً في السرية والعنف، وهو ما نعايشه اليوم في دول العالم العربي والإسلامي.

    ومن النقاط الجديرة بالنقاش في المقال مقارنة د. الحمود بين تقلص نفوذ وقوة الليبراليين من جانب، ونجاح الإخوان والإسلاميين من جانب آخر، وهي ملاحظة لا تحتاج إلى نقاش، ولكن مرة أخرى، هل لدى الإسلاميين أي حلول حقيقية لمشاكل العالم العربي؟ وهل يصلح حزب الإخوان وفكرهم لقيادة العالم العربي أو الإسلامي في القرن الحادي والعشرين؟ وهل ستتسامح البلدان المتقدمة، وبخاصة أوروبا والولايات المتحدة ومختلف الدول المتقدمة مع كتلة بهذه الدرجة من كراهية الغرب ومعاداة الحياة العصرية، والأفكار الحديثة، ومن احتمال أن تحاول أن تتسلح نوويا كما حاولت إيران؟

    المسألة في النهاية ليست تفوق الإخوان والإسلاميين في تنافسهم مع الآخرين، وقد يورط هذا النجاح الإخوان! ولكن ما أسهل التلاعب بأفكار وعواطف الجماهير العربية والإسلامية! فهامش الفقر والجهل والسذاجة السياسية بين فقراء الأرياف ومدن الصفيح والعشوائيات، وهامش واسع مماثل من الانخداع والغرور الديني في أوساط متوسطي الحال والمتعلمين والأطباء والمهندسين وغيرهم في الدول العربية، ممن يرون في أيديولوجيا الإخوان والإسلاميين، رغم كل التحذيرات، المخرج الوحيد من كل الأزمات والخط الأسرع، قد يسلم رقاب العديد من هذه المجتمعات لتجارب “النظام الإسلامي” وفكر الإخوان، ولا تسل عما يحدث بعد ذلك!

    الجريدة

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article‘West Bank lands mean liberation’: Post-Six Day War cabinet minutes released
    Next Article Senior Saudi officials tour Paris Grand Synagogue
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصابغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”! 3 January 2026 فاخر السلطان
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz