Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»ديمقراطية “ولاية الفقيه”

    ديمقراطية “ولاية الفقيه”

    0
    By فاخر السلطان on 22 February 2020 منبر الشفّاف

    أن يشدد القادة الإيرانيون على ضرورة مشاركة الشعب بصورة واسعة في انتخابات مجلس الشورى المقررة الجمعة ٢١ فبراير، وأن يصل الأمر بالرئيس حسن روحاني كي “يترجى” الإيرانيين للذهاب إلى صناديق الرأي، فذلك يحمل في طياته خشية من العزوف عن المشاركة في الانتخابات ورهبة من انعكاس ذلك على شعار النظام بأنه يحظى بشعبية جماهيرية كبيرة، رغم قناعة هؤلاء القادة بوجود أسباب مادية واضحة وصريحة من شأنها أن تساهم في رفع وتيرة مقاطعة الانتخابات.

     

     

    ومن ثَمّ يحيلنا ذلك لطرح التساؤل التالي: لماذا هذه الخشية والرهبة التي يعبّر عنها قادة الجمهورية الإسلامية من مقاطعة الإيرانيين للانتخابات؟

    يؤكد الباحثون في الشأن الديمقراطي، بل ومعظم المراقبين للوضع السياسي في إيران، أن الانتخابات التي تجري في الجمهورية الإسلامية، سواء الرئاسية منها أو البرلمانية، لا صلة لها بالانتخابات التي تجري في دول ديمقراطية عريقة، ويستندون في ذلك إلى تاريخ طويل من عمليات حذف المنافسين لأسباب سياسية وأيديولوجية.

    وفي واقع الأمر، هناك فجوة واسعة بين الأسس الفقهية التي يستند إليها النظام الديني، وبين رفعه لشعار الديمقراطية وتنظيمه لإنتخابات تفتقد التنافسية الحقيقية. أبرز ما يعكس هذه الفجوة أن مفهوم “حكم الشعب لنفسه” والذي يعتبر أحد الأهداف الرئيسية للديمقراطية، يصطدم بمبدأ ولاية الفقيه الذي يجعل للمرشد اليد الطولى والكلمة الأولى والأخيرة بدلا من أن تكون هذه الكلمة للشعب.

    فلا يمكن لحكم الشعب أن يلتقي مع الأسس الدينية التي يقوم عليها النظام في إيران، وأي تنظيم للعملية الانتخابية فهو يهدف للزعم بأن النظام يستند في وجوده وفي التخطيط لسياساته وفي إصدار قراراته إلى قاعدة الشعب. أي أن النظام لا يعوّل على مخرجات الانتخابات إلا بما يتوافق مع الأرضية الفكرية العقائدية التي يقف عليها، فيحاول أن يستغل الحضور الجماهيري من أجل الإدعاء بأن ذلك يعكس الشعبية التي يحظى بها وأن ذلك يدلل على وجود قبول جارف لمبدأ ولاية الفقيه.

    لذا لاحظنا كيف اختلف تعامل مؤسسات النظام مع سلوك الإيرانيين أثناء الحملات الانتخابية، وخاصة مع الشباب، عن تعاملها معهم بعد ظهور النتائج وعودة إلى طبيعتها غير الانتخابية. ونظرة على دور هذه المؤسسات، وخاصة الأمنية والقضائية، تجاه بعض السلوك المحسوب على أنه تحرري للمرأة الإيرانية، كعدم تقيدها بقوانين اللباس الإسلامي والحجاب، واختلاطها بالرجل بصورة يغلب عليها الكثير من الموانع الفقهية، سنجده مختلفا كلية عمّا هو بعد الانتخابات، ومردّ ذلك أن النظام يعمل على توظيف أي حضور جماهيري، سواء أثناء الانتخابات أو في مناسبات أخرى، لصالحه ولو تخلل هذا الحضور الكثير من المخالفات الدينية/القانونية.

    ومن بين أبرز الأسباب التي من شأنها أن تساهم في عزوف الإيرانيين عن المشاركة في انتخابات الجمعة، سلسلة الاحتجاجات الشعبية ضد الأوضاع السياسية والاقتصادية والمعيشية والحقوقية، والتأثير السلبي الذي تحدثه هذه الاحتجاجات على عزيمة المشاركة، حيث أثر ذلك على الناخب وجعله فاقدا الأمل في حصول تغيير في أوضاعه عن طريق صناديق الرأي.

    وجرت آخر هذه الاحتجاجات وأبرزها في أوائل نوفمبر الماضي بعد رفع الحكومة لأسعار البنزين، حيث أدى ذلك إلى حدوث مواجهات عنيفة جدا، وإلى مقتل وجرح مئات المحتجين واعتقال الآلاف، كما رافق ذلك قطع خدمة الانترنت عن كامل إيران لمدة تزيد على ٣ أسابيع.

    بعبارة أخرى، أدخلت المواجهات المزيد من الخوف في قلوب القادة الإيرانيين، بسبب مشاركة الكثير ممن يُحسبون من الطبقات الفقيرة فيها، في حين كان هؤلاء يُحسبون على أنهم القاعدة الجماهيرية التي يعتمد عليها النظام.

    وفيما هيمن رجال الدين المحافظون، القريبون من مرشد الثورة والحرس الثوري والمناهضون للإصلاحيين، على مجلس صيانة الدستور المنوط به الموافقة على صلاحية الترشح للإنتخابات، إلا أن ذلك ساهم في رفض أهلية ترشّح الكثيرين، وخاصة من الإصلاحيين.

    فمثلا من أصل ٦٤٠ شخصية إصلاحية تقدمت لترشيح نفسها، وافق مجلس صيانة الدستور على ٤٠ منهم فقط، ووفقا لبعض التقارير الواردة من طهران تم منع ترشّح ٩٥٠٠ شخص من إجمالي ١٤٥٠٠، كما تم منع ترشّح ٩٢ من النواب الحاليين.

    هذه الإجراءات جعلت العديد من القيادات الإصلاحية تقرر مقاطعة صناديق الرأي وتستبدل كلمة الانتخابات بأخرى ساخرة هي “الانتصابات”، والتي تعني “التعيين” بديلا عن “الانتخاب”، أي العمل على تعيين العديد من الشخصيات المحسوبة على المحافظين كنواب في مجلس الشورى من خلال “سيناريو انتخابي محكم” على الرغم من وجود خلافات داخل المعسكر المحافظ لتشكيل قائمة انتخابية واحدة.

    وفيما يتعلق بموقف النظام من العقوبات الأمريكية بعد إلغاء الاتفاقية النووية وما رافق ذلك من أزمات وصعوبات انعكست سلبا على حياة الناس، فإن الكثير من الإيرانيين يعتقدون بأن هذا الموقف لم يضع في حسبانه مصالح الناس الاقتصادية والمعيشية، وأن النظام برفضه تقديم تنازل لواشنطن لم يفكر إلا في قضاياه المنفصلة عن هذه المصالح، خاصة مساعيه لتثبيت أقدامه في بؤر الصراع الإقليمية (في سوريا ولبنان والعراق) ولو جاء ذلك على حساب الضغوطات المرتبطة بموضوع العقوبات.

    ومن جانبها، تقود المعارضة الإيرانية في الخارج حملة سياسية وإعلامية لحث المواطنين الإيرانيين على مقاطعة الانتخابات، وقد يكون لذلك تأثيرا ملموسا على الكثير منهم، بعد ما باتوا يميلون بشكل واسع نحو مواقف المعارضة، بسبب دورها البارز في تحريك احتجاجات الشارع الإيراني وبشهادة قادة النظام.

    *كاتب كويتي

     

    إقرأ أيضاً:

    الإسلام السياسي.. وديمقراطيته

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleThere could be trouble brewing for Israel in Syria
    Next Article لاريجاني في لبنان: المي تكذب الغطاس
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz