Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»تمرين في وصف الحاضر: العرب، ترامب، إسرائيل، الفلسطينيون..!! (1)

    تمرين في وصف الحاضر: العرب، ترامب، إسرائيل، الفلسطينيون..!! (1)

    0
    By حسن خضر on 1 September 2019 منبر الشفّاف

     

    . العرب 1

    اهم التحوّلات الحاسمة، بعد نجاح الثورة المضادة في دحر الموجة الأولى للربيع العربي، وما نجم عنها من إرهاب وحروب أهلية، وانهيار مجتمعات وتفكك دول، أن مركز الثقل في الشرق العربي انتقل من المثلث المصري ـ السوري ـ العراقي إلى السعودية والخليج.

     

    وكما فعل المركز السابق، الذي حاول،ثقافياً وسياسياً واجتماعياً، تشكيلَ العالم العربي على صورته، فإن المركز الجديد يحاول تشكيل العالم العربي على صورته. وفي الحالتين لا تكون المحاولة سلمية، بالضرورة، وفي كل الأحوال، وتُستخدم فيها أدوات فوق الطاولة وتحتها. المحاولة في نظر القائمين عليها رهان مصيري.

    يمكن العودة بمُسببات وبداية وتجليات الانتقال إلى عقود طويلة مضت، والأرجح إلى هزيمة حزيران. وهذا لا يعنينا الآن، فما يعنينا يتمثل في تشخيص السمات العامّة للمركزين القديم والجديد. ولعل من أبرز سمات المركز القديم، وعلاماته الفارقة، النزعة الجمهورية، وأيديولوجيا العداء للإمبريالية. فيه تبلورت السياسات والقضايا القومية الراديكالية، بما فيها، وعلى رأسها، المسألة الفلسطينية. وقد تعرّض للتهشيم منذ سبعينيات القرن العشرين، نتيجة عوامل داخلية وخارجية أوصلته، مجتمعة، إلى ما هو عليه الآن.

    وبما أن الشيطان في التفاصيل، كما يُقال، فلا معنى للكلام عن النزعة الجمهورية، وأيديولوجيا العداء للإمبريالية في معزل عن الميراث الحضري والحضاري لأضلاع المثلث القديم، وميراث عصر التنوير الأوروبي والعربي، والصراعات العسكرية والأيديولوجية الكبرى بعد انهيار العالم الإمبراطوري القديم في الحرب العالمية الأولى، وثورة البلاشفة في روسيا، وصعود النازية والفاشية، ومُخرجات الحرب العالمية الثانية، وانقسام العالم إلى معسكرين، وصعود حركة التحرر القومي في المستعمرات.

    أما مركز الثقل الجديد فقد عاش بحكم خصوصيته الجغرافية، وقلّة سكّانه بعيداً، وإلى حد كبير، على هامش ما ذكرنا، ولم تحتك أو تصطدم أجزاء وازنة منه “بالحداثتين” العثمانية في أواخر العهد العثماني، والغربية في زمن التوسّع الكولونيالي، فكلتاهما وقفت عند قشرته الخارجية وعلى أطرافه. وكانت الغلبة فيه للمجتمعات القبلية، لم يعرف وجود طبقة فلاّحية بالمعنى التاريخي للكلمة، ولم تظهر فيه طبقات وسطى، ودول مركزية، بالمعنى الحديث للكلمة، حتى وقت قريب، أيضاً.

    لذلك، امتازت أنظمة الحكم فيه، بعد نشوء الدولة المركزية، بالمحافظة، وكونها ذات طابع عائلي، وتحالفات وتوازنات مناطقية وقبلية. وقد تعرّضت لضغط هائل، بالمعنى السياسي والأيديولوجي والعسكري أحياناً، من جانب مركز الثقل القديم، في سياق محاولته إعادة تشكيل العالم العربي على صورته. المحاولة التي تصادفت، أيضاً، مع صعود الثروة النفطية في السعودية والخليج. 

    وفي سياق كهذا تتجلى الدلالة السياسية للحركات القومية الراديكالية في عدن، وعُمان، وحروب عبد الناصر في اليمن الجمهوري، وظهور تشكيلات جنينية للناصريين والبعثيين واليسار في السعودية والخليج، الذي لم تكن بعض مناطقه قد أصبحت دولاً مركزية بعد.

    وبما أن هذا كله وقع في زمن احتدام الحرب الباردة، فكان من الطبيعي، أيضاً، أن يكون جزءاً من ساحاتها وحروبها. وفي هذا السياق، أصبحت حماية السعودية والخليج (وإيران الشاه) ضرورة استراتيجية في خطة الدفاع عن موارد النفط، والأسواق، والتجارة الدولية في الشرق الأوسط.

    ومع نهاية الحرب الباردة، التي انتصرت فيها الأميركيون، ورأس المال الغربي، كان لا بد من وجود منتصرين ومهزومين، وتلك كانت آخر المسامير في نعش المركز القديم، الذي تفككت أضلاعه، وخارت قواه، بالضربات الخارجية من ناحية، وفساد وظلم أنظمة الطغاة من ناحية ثانية، فأصبح انهياره مسألة وقت لا أكثر.

    ثمة تفاصيل وظلال كثيرة. ولكن فلنحاول وضع اليد على أهم أدوات وأسلحة مركزي الثقل القديم والجديد في محاولة إعادة تشكيل العالم العربي على صورة هذا وذاك، انطلاقاً من فرضية أن لا معنى لكينونة ومركزية مركز الثقل، كائناً ما كان، بلا محاولة كهذه، والتي يجب أن تُرى كعملية هجومية ودفاعية في آن.

    وهذه لا تتجلى دفعة واحدة، ولا تخضع لخطة مُسبقة، بل تنجم عن، وتتأقلم مع، اجتماع وتراكم أحداث وخبرات، ونشوء ضرورات، وما تثير من مخاوف، وتحرّض على رهانات واقعية ومتوهّمة، ناهيك عن المفاجئ، واللامتوقع، كوفاة عبد الناصر، أو زيارة السادات للقدس، أو الثورة الإيرانية، أو احتلال العراق، أو اندلاع موجة الربيع العربي، وصعود ترامب، إذا شئت.

    والمهم، في هذا كله، أن أدوات وأسلحة المركز القديم تمثّلت في قوته الحضرية والحضارية الناعمة، وأيديولوجيته القومية، ومجابهته لإسرائيل، وتبنيه للحركة الفدائية الفلسطينية، وفي تنظيماته السريّة، وشبه العلنية، ونزعته الجمهورية والمساواتية، ونموذجه الدولاني. هذا قبل نشوء نموذج الجمهورية الوراثية القائمة، والمحتملة، بطبيعة الحال.

    أما أدوات وأسلحة مركز الثقل الجديد فتتمثل في ثروته الهائلة، وقدرته على شراء الولاء، أو غض النظر. وهذه الأشياء، على أهميتها، لا تنوب عن ضرورة وجود أيديولوجيا قابلة للتعميم لتمكين النموذج الدولاني والاجتماعي المحافظ، والمُستقر نسبياً، مع كل ما يسمه من خصوصيات تقليدية، من التصرّف بوصفه الأكثر تمثيلاً “للأصالة والمعاصرة“، إذا ما قورن بالنموذج الاجتماعي والدولاني لأضلاع مركز الثقل القديم.

    كان الإسلام السياسي، على اختلاف أسمائه وراياته، حصان طروادة في زمن الحرب الباردة، ولكن انقلاب بعض مكوّناته على بلد المنشأ، والرعاة السابقين، استدعي التعامل معه بحذر، بل وشن الحرب عليه، أحياناً.

    بيد أن هذا لا ينفي حقيقة أن لا رافعة أيديولوجية محتملة “للأصالة والمعاصرة” بلا بطانة دينية مُحافظة، مع جراحات تجميلية كلما استدعى الأمر.

    khaderhas1@hotmail.com

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleضربة بوريس جونسون وأزمة الديمقراطيات
    Next Article “لقاء سيدة الجبل”: حادثة مارون الراس – أفيفيم أسقطت القرار 1701 وأسقطت الدولة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz