Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»تقدير موقف، وشيء آخر..!!

    تقدير موقف، وشيء آخر..!!

    0
    By حسن خضر on 12 February 2019 منبر الشفّاف

    أحاولُ، ما استطعت، عدم الكتابة عن “حماس”، وما يجري في غزة ولها، ليس لأنني لا أجد ما يُقال، بل لأن ما ينبغي أن يُقال قيل منذ زمن بعيد، ولأن في تكراره ما يوحي بالعبث. فالحديث عن طرفي الانقسام، مثلاً، ينطوي على هندسة بلاغية للواقع مجافية للحقيقة. فلا وجود لطرفين في معادلة وهمية ومتوّهمة كهذه، حماس هي التي قَصَمتْ وقَسَّمتْ. والمصالحة، أيضاً، كلمة لا تقل عن الانقسام تضليلاً، لأنها تعفي الانقلابيين من المسؤولية.

    ولأن الواقع شيء ولغة التعبير عنه شيء آخر، فلن تتحقق “المصالحة“، ولن ينتهي “الانقسام“. وإن لم تكن هذه هي الحقيقة السافرة، والساخرة، فبماذا نفسّر استعصاء الأمرين على مدار 12 عاماً، مع كل ما في أيامها ولياليها من وساطات، وخطابات، ومفاوضات، ومسيرات؟ ولا تنس، طبعاً، بيانات الفصائل التي توحّدت، أخيراً، لتحقيق “المصالحة“ وقصم ظهر “الانقسام“.

    على أي حال، قيل ما يشبه هذا الكلام، وغيره، منذ سنوات أصبحت طويلة الآن. لذا، لا بأس من تقدير للموقف من وقت إلى آخر، استناداً إلى منطلقات في التحليل تتسم بالثبات، حتى الآن على الأقل، ومنها:

    أن “حماس” لن تتخلى عن حكم غزة، وأن التصعيد والتبريد مع الإسرائيليين، كما المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، في خدمة هذا الهدف، وأن البقاء مشروط بتذليل إكراهات الجغرافيا السياسية المتجسّدة في سيطرة مصر وإسرائيل على المنافذ البرية والبحرية والجوية، وأن عامل الوقت، عندما يتم الإفلات من لعنة الجغرافيا، وضمان حرية انتقال البضائع والأموال والأفراد، وفي انتظار أن يحدث ذلك، كفيل بانتزاع الاعترافين الإقليمي والدولي بحكم الأمر الواقع، وأن معاناة المواطنين في غزة بقدر ما تمثل عبئاً فهي ورقة ضغط سياسية وأخلاقية رابحة، أيضاً، وأن كل ما تقدّم يُسهم في انتزاع الحق في قيادة الفلسطينيين وتمثيلهم.

    لكل من هذه المنطلقات ترجمات سياسية، وتجليات تكتيكية، وبطانة أيديولوجية، وهندسة لغوية وبلاغية، ولكنها تعمل متضافرة ومتضامنة بوصفها خارطة للطريق، وإن تبدّلت مواقعها وبلاغتها على سلم الأولويات من وقت إلى آخر.

    فهي جزء من واقع حي ومتحرّك، تحاول التأقلم معه، وتتأثر به، وتسعى للتأثير عليه. وإذا كان ثمة ما يبرر القول إن غريزة البقاء هي المُرشد الأعلى، دائماً، إلا أن وعيها، والعثور على مقوّماتها، وتمييز ملامحها، وبلورة تكتيكات وسياسات تعمل في خدمتها، لم يتم دفعة واحدة، ولا بناء على خطة مُسبقة، بل هو ما نجم عن تراكم حسابات تدخل في باب الخطأ والصواب، سبقت الانقلاب وأعقبته، من وعي في السياسة العملية وبها.

    ويمكن، مع هذا كله في الذهن، تقدير الموقف على النحو التالي:

    ما يجري من تصعيد وتبريد على الحد الفاصل بين غزة وإسرائيل وثيق الصلة بالانتخابات الإسرائيلية، وطريقة نتانياهو في حساب واستثمار ما لديه من أوراق رابحة في صراعه من أجل الفوز والبقاء في معركة هي الأهم في كل تاريخه السياسي. وبقدر ما يتعلّق الأمر بغزة، ولنضع حساباته بعيدة المدى جانباً، فإنه يستثمر الآن وهنا في أمرين محددين هما: تهدئة الوضع على الحد، واستعادة أسرى إسرائيليين لدى “حماس”.

    وهذا، في الواقع، جانب من مبررات السماح بدخول الأموال القطرية في حقائب (فاخرة والحق يُقال) فهي جزء من عملية التهدئة والتفاوض استناداً إلى مبدأ العصا والجزرة. القطريون، وهم موضع ثقة “حماس”، وحليفها الرئيس، وكاتم أسرارها، وسيط وشريك في مفاوضات سريّة لتحقيق هذا الغرض. وعندما رفضت  حماس “استلام“ الأموال القطرية بدعوى تعنّت الشروط الإسرائيلية، كان هذا تلبية لطلب من القطريين على الأرجح، ولأسباب تتعلّق بالشروط المطروحة على طاولة المفاوضات السرية، لا تلك المُعلنة.

    الجائزة التي يطمح نتانياهو في الحصول عليها هي استعادة الأسرى قبل الانتخابات. والجائزة التي تطمح “حماس” في الحصول عليها هي تذليل عقبة المنفذ الآمن إلى العالم الخارجي. وقد تردد كلام كثير في الآونة الأخيرة عن رصيف بحري في قبرص. المهم، أن “حماس” التي تعرف دوافع نتانياهو تعرف، أيضاً، أنها تستطيع الرهان على، والاستثمار في، دوافع كهذه للحصول على صفقة رابحة. وعلى خلفية كهذه يمكن التفكير في الدلالة السياسية لـ“مسيرات العودة“، والقانون الحاكم لهبوطها وصعودها في الأشهر الأخيرة على نحو خاص. فهي، أيضاً، جزء من المفاوضات، وممارسة الضغط، واللعب بأوراق القوّة.

    وتبقى، في هذا السياق، مسألة أخيرة: هل تم تصعيد التفاوض على التهدئة والأسرى وتبادل الجوائز، وجرى ربط المفاوضات بصفقة القرن الترامبية؟ بالمنطق، كل شيء جائز، وبين الفلسطينيين من يتكلّم، هذه الأيام، عن احتمال تورّط “حماس”. ومع ذلك، وبقدر ما أرى، من السابق لأوانه الوصول إلى استنتاجات سريعة في هذا الشأن، ولن يمر وقت طويل، على الأرجح، قبل اتضاح ما يقطع الشك باليقين.

    كل ما في الأمر أن التصعيد والتبريد جزء من المفاوضات، وأن بلاغة “مسيرات العودة“ في لغة الخطاب السائد شيء ودلالتها السياسية شيء آخر، أما القرابين، وعذابات قرابة مليونين من بني البشر، وعلاقة المفاوضات بالمصلحة العليا للفلسطينيين، شعباً وقضية، فهذا، أيضاً، شيء آخر. أسوأ ما يمكن أن يصيب شعباً في الكون أن تتحوّل أشياء كثيرة في حياته إلى شيء آخر.

    khaderhas1@hotmail.com

    • كاتب فلسطيني
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleبيان تضامني من النخب السورية مع وليد جنبلاط وشرفاء لبنان
    Next Article من المُذنِب، الشاه ام الخميني؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz