Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»بكين ، نحو توسيع دورها المهيمن في ميانمار

    بكين ، نحو توسيع دورها المهيمن في ميانمار

    0
    By د. عبدالله المدني on 22 January 2020 منبر الشفّاف

    تساورهم الشكوك من أن تتحول بلادهم إلى رهينة بأيدي الصينيين

    في زيارته التاريخية النادرة التي بدأت يوم 17 يناير الجاري الى ميانمار (بورما سابقا) عمل الزعيم الصيني “شي جينبينغ” على تأكيد دور أكبر من ذي قبل لبلاده في هذه الدولة الآسيوية ذات الأهمية الاستراتيجية. وقد وصفنا الزيارة بالتاريخية والنادرة لأنه لم يسبق أن زار زعيم صيني ميانمار منذ الزيارة اليتيمة التي قام بها الرئيس الصيني الأسبق “جيان زيمينغ” سنة 2001 خلال جولة آسيوية له وقتذاك.  ومما لا شك فيه أن أشياء كثيرة حدثت في الصين وأيضا في ميانمار بين التاريخين.

    فحينما زارها زيمينغ قبل 19 سنة كانت ميانمار في قبضة نظام عسكري قمعي، وكانت لهذا السبب معزولة عن الدنيا كلها ولا تجد نافذة تطل من خلالها على العالم إلا عبر الصين التي لولا دعمها لها إقتصاديا وعسكريا ودبلوماسيا لانهارت. أي كحال كوريا الشمالية تماما. أما الصين فلم تكن وقتذاك تتربع على عرش الاقتصاد الثاني عالميا.

    غير أن الوضع يبدو الآن  مختلفا تماما، فميانمار تحررت كثيرا من قبضة الجنرالات القمعيين وبدأت في شق طريقها الصعب نحو نظام ديمقراطي مدني، معطوفا على إجراءات من شأنها تحرير اقتصادها الهش، الأمر الذي أغرى دولا كثيرة بطرق أبوابها.  كما أن زعيمة المعارضة “أونغ سان سوشي” تحررت من الاقامة والعزلة الإجباريتين، وصارت هي الحاكمة الفعلية لبلدها من خلف الكواليس بالانتخاب الشعبي الحر، مما جعلها وحدها المسؤولة عن صياغة علاقات بلادها الخارجية.

    إلى ذلك فإن ميانمار باتت محورا لتنافس أشرس بين الصين والهند واليابان بل وباكستان أيضا من أجل النفوذين الاقتصادي والاستراتيجي، كل على طريقته ولأهدافه  لاسيما وأنها تحظى بموقع  جغرافي مهم على طريق الإمدادات النفطية المتجهة من الخليج إلى الشرق الأقصى، دعك من أهميتها الفائقة للصينيين لمشروعهم الضخم المتمثل في المعبر الاقتصادي وطريق الحرير.

    ومن هنا ليس غريبا أن تسعى الصين، الشريك التجاري الأكبر لميانمار والمقرض الرئيسي لها بنسبة 40 بالمائة من ديونها الخارجية لتجديد وترسيخ روابطها مع رانغون وإبداء إهتمام بالغ بها وباحتياجاتها التنموية خصوصا في ظل المقاطعة الغربية لها (بسبب إستمرار ميانمار في قمع أقليتها المسلمة من الروهانغيا، وانتهاكاتها لمبادئ حقوق الإنسان، ولاسيما منذ موجة  الإبادة الجماعية الجديدة في عام 2017، وهي إبادة لا تكترث بها بكين كثيرا)، وفي ظل محاولات منافستي الصين الرئيسيتين وهما الهند واليابان إيجاد موطيء قدم قوي لهما فيها.

    والحقيقة أن الهند، التي تشترك مع ميانمار في أشياء أكثر بكثير مما يجمع الصين وميانمار مثل الإرث الكولونيالي البريطاني والقرب الجغرافي والتشابه الثقافي حاولت أنْ تقوم بما تفعله بكين الآن لكنها لم تحقق النجاح المطلوب لأن نيودلهي ببساطة لا تملك الإغراءات التي تملكها بكين، وليس لديها مشروع طموح بمليارات الدولارات كمشروع المعبر الاقتصادي أنف الذكر.

    وطالما أتيتا على ذكر هذا العامل الجوهري المسيل للعاب العديد من الدول النامية، فإن قادة ميانمار لئن بدوا مرحبين باهتمام بكين ببلادهم وحاجاتهم التنموية الكثيرة مثل تجديد البنى التحتية المهترئة وشق الطرق وإقامة السدود والموانيء والمشاريع الصناعية الحديثة وتدريب الأجيال الجديدة على المهارات المطلوبة عالميا، فإنهم في الوقت نفسه تساورهم الشكوك من أن تتحول بلادهم إلى رهينة بأيدي الصينيين. وبعبارة أخرى فإنهم متخوفون من أن تتكرر معهم تجربة الصين في سريلانكا (وهو ما أرغم الصينيين في عام 2011  على تجميد مشروع لبناء سد ضخم في ولاية كاشين الحدودية).

    والواقع أن مخاوفهم مبررة ويسندها قلق جماهيري في شكل إمتعاض وتظاهرات شعبية من حين إلى أخر، خصوصا وأن الصين لا تعتزم مساعدة بلادهم من خلال الهبات وإنما من خلال قروض وديون مستحقة السداد في تواريخ معينة. وهذا هو مربط الفرس ومحور القلق.

    وفي السياق نفسه يمكن الإشارة إلى مقال كتبته الزعيمة أونغ سان سوشي في الثمانينات أعربت من خلاله عن قلقها من تغلغل الصينيين في بلادها وسيطرتهم على إقتصادها. لكن يبدو أن أونغ سان سوشي غيرت اليوم موقفها في ظل الإنتقادات الغربية لها والتي وصلت إلى حد المطالبة بسحب جائزة نوبل منها، في الوقت الذي تحرص فيه بكين على تكرار مساندتها لها ودعم رانغون في ما تسميه حفاضها على حقوقها الشرعية وكرامتها الوطنية وتأمين الاستقرار في ولاية راخين (موطن الروهينغيا) حيث تقوم الصين بتمويل بناء ميناء ومنطقة اقتصادية بكلفة تزيد على 1.5 مليار دولار لربط الميناء بالمحيط الهندي.

    Elmadani@batelco.com.bh

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleانتفاضة الغضب بين طاووس البياتي وطائر الفينيق
    Next Article ليبيا: مؤتمر برلين وخطر الدوران في الحلقة المفرغة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • الإدعاء الألماني طلب مصادرة ممتلكات لرياض سلامة وآخرين بقيمة 42 مليون دولار 29 January 2026 رويترز
    • مير حسين موسوي: “انتهت اللعبة” 29 January 2026 شفاف- خاص
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz