Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الرأي العام الغربي إزاء الصور الصادمة من القدس إلى غزة

    الرأي العام الغربي إزاء الصور الصادمة من القدس إلى غزة

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 26 May 2021 منبر الشفّاف

    في حرب الصور والعقول للصراع غير المتكافئ بين الإسرائيليين والفلسطينيين تبين أنه لا يمكن لأحد أن يربح أو يخسر كما في الحروب التقليدية وأن معارك العالم الافتراضي ستتواصل مع تراكم الكراهيات والأحقاد.

    تغيرت طبيعة الصراعات والحروب وبعدما هيمنت الحرب الكلاسيكية طويلا، أتت الحروب غير المتكافئة بين الجيوش النظامية والحركات المسلحة لتمنع الحسم الواضح وبروز المنتصر الحقيقي. وعلى خلفية المشهد في المواجهات الأخيرة من القدس إلى غزة، خاض الطرفان حربا ضروسا على شبكات التواصل الاجتماعي وعبر وسائل الإعلام المرئي والمكتوب. وكانت السوشيال ميديا مسرحا للمواجهة وراهن الجانب الفلسطيني والعربي على تغيير إيجابي في مواقف الرأي العام الغربي نتيجة تأثير الصور الصادمة. لكن هذا التأثير بقي نسبيا لأن تغيير حركة حماس وحلفائها لطبيعة المواجهة في “هبة القدس” من انتفاضة سلمية إلى قصف صاروخي انطلاقا من غزة (وما تبعها من رد إسرائيلي عنيف) أعاد الاستقطاب إلى الرأي العام الغربي الذي يتفهم غالبا الأطروحات الإسرائيلية ويدين تطرف حركات فلسطينية مرتبطة بأجندات خارجية.

    ولذلك فإن الجدل حول تصرف إدارة “فيسبوك” أو حول أهمية تعميم مشاهد معاناة المدنيين والقمع المفرط والتدمير، لن يغير مواقف دول وشعوب في العمق، بل تتطلب المواجهات الإعلامية المصداقية في نقل الأخبار وفِي ضرورة بلورة سردية متماسكة مرتبطة بواقعية سياسية وليس بمنطق أيديولوجي عفا عنه الزمن، خاصة أن ربط القضية الفلسطينية بحسابات قوى إقليمية غير عربية أبرزها إيران لن يقود إلا إلى المزيد من تأجيج الصراع لغير صالح الفلسطينيين، ويمنح الجانب الإسرائيلي وخاصة جناحه المتطرف الذريعة للمزيد من الإنكار للحق الفلسطيني.

    خلال مواجهات القدس والضفة الغربية والداخل الإسرائيلي وحرب غزة 2021 احتدم الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وخاض الطرفان حربا من دون هوادة على شبكات التواصل الاجتماعي (فيسبوك وتويتر ويوتيوب وتيك توك وإنستغرام وغيرها) عبر صور ومقاطع فيديو بعضها مضلل أو قديم. وفي الحروب المعاصرة مع الثورة الرقمية والحرب الإلكترونية، هناك بعض القيود القانونية ولكن مساحات الحرية نقلت الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني إلى العالم الافتراضي وأصبح هذا الصراع أكثر حدة مع تطور استخدامات الإنترنت وأجهزة الهاتف الذكية.

    يعد السجال حول الشعارات والتعابير من الأشكال الأخرى للمعارك الإعلامية، إذ قامت وكالات الأنباء العالمية ووسائل الإعلام في الغرب بتقديم الحرب الأخيرة على أنها “طفرة عنف جديدة” فيما ركز أنصار الفلسطينيين على أن المعركة هي من أجل “العدل والحرية”. أما الصورة الرائجة في الغرب على طائفية الصراع الذي يدور بين المسلمين الفلسطينيين واليهود الإسرائيليين، فقد تراجعت عند بعض العينات التي تؤيد حركة تحرر الشعب الفلسطيني ضد “شكل جديد من الاستعمار”. لكن قيادة حركة حماس الإسلامية الطابع للعمليات العسكرية، وربطها بالحرس الثوري الإيراني الذي يدعو إلى زوال إسرائيل، لا يساعدان على تحولات جدية في الرأي العام الغربي.

    بالطبع، سلطت قضية “حي الشيخ جراح” الأضواء على البعد الإنساني والقانوني للحقوق الفلسطينية وأثر ذلك على الرأي العام العالمي ومن خلال مشاهير أو نجوم من أصول عربية أو إسلامية أو من متعاطفين مع القضية الفلسطينية أسهموا بإبراز سردية فلسطينية عن المظلومية تقابل الدعاية الإسرائيلية التاريخية.

    تعددت أشكال معارك التواصل الاجتماعي إذ أن هناك إحصاء متداولا يقول بوجود 4 مليارات هاشتاغ مؤيد لفلسطين الحرة، وهذا الرقم خيالي لكنه لا ينفي اتساع الدعم عالميا، لكن مدى التأثير على توجهات الرأي العام من الولايات المتحدة إلى أوروبا وكندا وأستراليا لا يرتبط فقط بمشاهد آتية من قلب الحدث، بل بمعطيات متعددة ومنها ما يتصل بتطورات داخل البلدان والمنظومات نفسها.

    إذا أخذنا الولايات المتحدة نجد أن الجيل الصاعد لا يقرأ بغالبيته الصحف الكبرى ولا يشاهد القنوات مثل “سي.أن.أن” أو “فوكس نيوز”، بل يتابع الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيشاهد مثلا مباشرة ما يجري على الأرض في المسجد الأقصى وفي أحياء القدس. وبما أن هناك انقساما أميركيا عميقا بين الإنجيليين والمؤيدين لإسرائيل من جهة وفريق من الملونين واليساريين مؤيد للفلسطينيين من جهة أخرى، انعكس ذلك على الرواية الإسرائيلية التي كانت سائدة وأخذت تبرز مسألة حقوق الفلسطينيين عند الشباب والمكونات من الأقليات العرقية. وعبر تيار بيرني ساندرز واليسار في الحزب الديمقراطي وبعض ممثلي الطبقة الوسطى فيه، حصل تحول ضد السياسة الإسرائيلية لم يؤثر بعمق على خيارات إدارة بايدن المؤيدة لإسرائيل، لكنه دفع الرئيس لممارسة ضغوط على نتنياهو من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار والحؤول دون المعركة البرية. بيد أنه بالإمكان القول إن التحول المحدود في الرأي العام الأميركي لم يتأت من الصور الصادمة أو من معركة وسائل التواصل في المقام الأول، بل كان انعكاسا للانقسام الذي ترسخ خلال حقبة دونالد ترامب وتمت ترجمته في أوائل عهد بايدن.

    أما في أوروبا الغربية وشمال أوروبا، فقد طغى حضور المسلمين على حركات دعم الفلسطينيين، ولم يعد الشرق الأوسط من أولويات اهتمام اليسار الأوروبي المنكب على قضاياه الداخلية، أما اليمين المتشدد الذي كان متهما بالعداء للسامية في فترات سابقة، فقد حصلت فيه تحولات لصالح إسرائيل خاصة عند حزب مارين لوبان في فرنسا وأحزاب مماثلة من المجر إلى ألمانيا. وهكذا في الإجمال لم يكن التحول كبيرا عند الرأي العام الأوروبي حيث ساد خطاب وسطي يعتبر أن الصراع الحالي هو نتيجة الأزمة السياسية العميقة في إسرائيل وداخل الحركة الفلسطينية، وصعود الهوية القومية والدينية التي تهيمن على المعسكرين.

    في الخلاصة، تبين أيضا في حرب الصور والعقول أنه في الصراع غير المتكافئ بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لا يمكن لأحد أن يربح أو يخسر كما في الحروب التقليدية وأن معارك العالم الافتراضي ستتواصل كما تراكم الكراهيات والأحقاد ما دامت العدالة والإنسانية ليستا على الموعد في الشرق الأوسط المأزوم.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleد. فارس سعيد عن « يوم التحرير »: استبدلوا احتلالاً باحتلال!
    Next Article شعوب كأكباش الأضاحي
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • الإدعاء الألماني طلب مصادرة ممتلكات لرياض سلامة وآخرين بقيمة 42 مليون دولار 29 January 2026 رويترز
    • مير حسين موسوي: “انتهت اللعبة” 29 January 2026 شفاف- خاص
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz