Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

      23 January 2026

      Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الجامعة اللبنانية: بين الدجاجة التي تبيض ذهبا والبطة العرجاء

    الجامعة اللبنانية: بين الدجاجة التي تبيض ذهبا والبطة العرجاء

    0
    By طلال خوجة on 2 February 2018 منبر الشفّاف
    الصورة: أحد المباني في “المون ميشال”

     

     

    قد يبدو فدائيا من يتناول بالنقد قرار انشاء فروع جديدة للجامعة اللبنانية الذي صدر مؤخرا عن الحكومة وموضوعه انشاء فروع لكليات ومعاهد في عكار وبعلبك/الهرمل وكسروان/جبيل، وهي للعلم تكرار مضخم، لما قرره مجلس الجامعة منذ سنة.

    ذلك أن المنتقد قد يتهم ببساطة بانه ضد “دمقرطة” التعليم الاكاديمي وايصاله لأوسع شريحة، خصوصا في المناطق والمحافظات الأكثر تهميشا وبؤسا وحرمانا.
    وإذ يطرح الامر تحديات لوجستية وانشائية ومالية وادارية كبيرة، فانه يطرح ايضا مشكلة تأمين مئات الاساتذة الجامعيين، اصحاب الكفاءة والاختصاص معا، خصوصا في المواد العلمية الأعقد، كالرياضيات البحتة على سبيل المثال لا الحصر. والقريبون من الجامعة اللبنانية ومشاكلها ودهاليزها يعرفون كم تعاني هذه الجامعة من العرف العشوائي والزبائني الذي حكم مراسيم التفرغ وقرارات التعاقد والتوظيف، خصوصا في شُعَب العلوم المستحدثة منذ ثمان سنوات والتي، وان ادى استحداثها دون شك الى تخفيف العبء عن الاهالي، الا انها ساهمت ايضا بتدحرج المستوى الاكاديمي في الكلية التي بقيت الى حد كبير عصية على ذلك. وذلك، رغم التدهور الإجمالي الذي طال العملية الاكاديمية في الجامعة نتيجة الاطباق عليها منذ “تفريعها الامني السياسي” في اعقاب حرب السنتين، وتحول معظم فروعها لاحقا لقلاع شبه مذهبية، وسيادة المحاصصة والزبائنية في جميع مؤسساتها وهيئاتها واقسامها بما فيها المنتخبة! حيث اصبحت تشبه البلد المتزايد تفككا واضطرابا وتمذهبا، رغم مقاومة الكثيرين.

    تحزنني الجامعة كلها، وان كنت اكثر حزنا على كلية العلوم التي رفعت رأسي عاليا في جامعات باريس ولندن والتي كانت تميزنا عن غيرنا من “مبعوثي الدول النامية”. ذلك انه كان للجامعة اللبنانية عموما، ولكلية حسن مشرفية خصوصاً، مكانة خاصة في غابر الايام،ما كان يستثير حسد البعض واحترام الاكثرية.

    اذ انه كان للتعليم الاكاديمي ميزة خاصة تميزه عن ما قبل الجامعي. ففي الجامعات تنقل وتنتج المعرفة والافكار الحرة وتعم ثقافة الحوار وحرية التعبير وتتواصل مكونات وشرائح اجتماعية مختلفة وفيها تصنع الكوادر للبلد ومحيطه العربي الواسع.

    ربما لهذه القناعات، كنت من بين الفدائيين الذين انتقدوا قرارات التشعيب الآنفة الذكر، رغم انني كنت اعرف كم يعاني تلامذتي العكاريون للوصول لكلية العلوم في “القبة”، خصوصا الصبايا اللواتي ابدين رغبة استثنائية في اكتساب سلاح العلم والشهادة وتحصين انفسهن اجتماعيا واقتصاديا.

    وبالطبع لم تغير تجربة التشعيب قناعاتي، بل زاداتها رسوخا، لانها ساهمت في تحويل العملية الاكاديمية الى “عملية تعليم مدرسي”.

    في المبدأ لا يستطيع المرء ان يقف ضد انشاء جامعات او فروع للجامعة للبنانية او لكلية او لمعهد في اي منطقة، خصوصا كعكار( على سبيل المثال)، شرط ان يكون القرار رؤيويا وممكنا. وقلقي من ان تكون لهذه القرارات جوانب شعبوية وحتى انتخابية خصوصا مع وعود التوظيف والتعاقد وما الى ذلك، فضلا عن انها صعبة التنفيذ، ان لم تكن مستحيلة، ما يجعلني اتساءل، هل نضيف مؤسسات تشبه بعض الجامعات الخاصة التي نمت بالعشرات في الاونة الاخيرة؟

    حين انتقدت قرار التشعيب، عملنا شمالا على التسريع بانجاز المدينة الجامعية في “المون ميشال”، واخرجنا العلوم من الحفرة بشبه القوة، وضغطنا لمناقصة كلية الصحة لننجز النصف العلمي للمجمع، ونضغط لبناء مساكن الطلبة داخل المجمع مع تشجيع للبناء الطالبي حوله من قبل بعض المؤسسات والقطاع الخاص.

    وبالطبع ممكن اعطاء الاولوية لاهل المناطق الاصعب، وتأمين باصات حديثة لنقل الساكنين بعيدا، مع اعادة العمل بمنح الاختصاص والتفوق وكل هذا لا يكلف كلفة كلية واحدة فعلية. علما انه من الممكن انشاء كليات متخصصة في عكار والبترون وربما غيرها من المناطق، ككليات الزراعة والسياحة ومعاهد علوم البحار والتكنولوجيا، على ان تتبع كلها لجامعة شمالية واحدة يكون مقر ادارتها في المدينة الجامعية في المون ميشال.
    وربما تشكل هذه القرارات الملتبسة والعشوائية مناسبة للضغط الديمقراطي من اجل استكمال المدن الجامعية، وخصوصا في “المون ميشال” شمالا التي طال انتظارها، حيث ان ثلاث كليات عمليا تنتظر الاستلام والتجهيز وعقود الصيانة والتشغيل وكلية رابعة تنتظر التلزيم والحفر منذ حوالي السنة وكليات اخرى ومراكز ابحاث وسكن وطرق دائرية ملازمة تنتظر الالتفاتة والتمويل.

    فليضع السياسيون بيضهم في سلال المجمعات الاكاديمية المقرة سابقا وليوقفوا عن التفقيس الاصطناعي، وليكفوا بالطبع عن اعتبار الجامعة اللبنانية دجاجة تبيض ذهبا. اذ ان تدخّلهم في حياتها حولّها بطة عرجاء! والاسوأ ان البعض من داخل الجامعة وخارجها ما زال يظن ان ادارة للجامعة المضخمة والمنتشرة والمتمددة بكل الاتجاهات والمجهزة بما تيسر وعلى طريقة” هات ايدك والحقني”، ما زال ممكنا بالريموت كونترول او بالادوات الكلاسيكية القديمة لا فرق!

    فبئس الظن، لاننا سنواصل التدحرج الى القعر اذا ما استمرينا على هذا المنوال، فهل من ينتبه!

    talalkhawaja8@gmail.com

    *طرابلس، لبنان

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleHezbollah returns to Lebanon: This is where the next conflict could erupt
    Next Article تقدير موقف ١٣٥: شكراً ليبرمان، شكراً حسن نصرالله!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    • قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة 24 January 2026 سمارة القزّي
    • حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب 24 January 2026 يوسف كانلي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz