Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

      12 March 2026

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الجامعة اللبنانية: بين الدجاجة التي تبيض ذهبا والبطة العرجاء

    الجامعة اللبنانية: بين الدجاجة التي تبيض ذهبا والبطة العرجاء

    0
    By طلال خوجة on 2 February 2018 منبر الشفّاف
    الصورة: أحد المباني في “المون ميشال”

     

     

    قد يبدو فدائيا من يتناول بالنقد قرار انشاء فروع جديدة للجامعة اللبنانية الذي صدر مؤخرا عن الحكومة وموضوعه انشاء فروع لكليات ومعاهد في عكار وبعلبك/الهرمل وكسروان/جبيل، وهي للعلم تكرار مضخم، لما قرره مجلس الجامعة منذ سنة.

    ذلك أن المنتقد قد يتهم ببساطة بانه ضد “دمقرطة” التعليم الاكاديمي وايصاله لأوسع شريحة، خصوصا في المناطق والمحافظات الأكثر تهميشا وبؤسا وحرمانا.
    وإذ يطرح الامر تحديات لوجستية وانشائية ومالية وادارية كبيرة، فانه يطرح ايضا مشكلة تأمين مئات الاساتذة الجامعيين، اصحاب الكفاءة والاختصاص معا، خصوصا في المواد العلمية الأعقد، كالرياضيات البحتة على سبيل المثال لا الحصر. والقريبون من الجامعة اللبنانية ومشاكلها ودهاليزها يعرفون كم تعاني هذه الجامعة من العرف العشوائي والزبائني الذي حكم مراسيم التفرغ وقرارات التعاقد والتوظيف، خصوصا في شُعَب العلوم المستحدثة منذ ثمان سنوات والتي، وان ادى استحداثها دون شك الى تخفيف العبء عن الاهالي، الا انها ساهمت ايضا بتدحرج المستوى الاكاديمي في الكلية التي بقيت الى حد كبير عصية على ذلك. وذلك، رغم التدهور الإجمالي الذي طال العملية الاكاديمية في الجامعة نتيجة الاطباق عليها منذ “تفريعها الامني السياسي” في اعقاب حرب السنتين، وتحول معظم فروعها لاحقا لقلاع شبه مذهبية، وسيادة المحاصصة والزبائنية في جميع مؤسساتها وهيئاتها واقسامها بما فيها المنتخبة! حيث اصبحت تشبه البلد المتزايد تفككا واضطرابا وتمذهبا، رغم مقاومة الكثيرين.

    تحزنني الجامعة كلها، وان كنت اكثر حزنا على كلية العلوم التي رفعت رأسي عاليا في جامعات باريس ولندن والتي كانت تميزنا عن غيرنا من “مبعوثي الدول النامية”. ذلك انه كان للجامعة اللبنانية عموما، ولكلية حسن مشرفية خصوصاً، مكانة خاصة في غابر الايام،ما كان يستثير حسد البعض واحترام الاكثرية.

    اذ انه كان للتعليم الاكاديمي ميزة خاصة تميزه عن ما قبل الجامعي. ففي الجامعات تنقل وتنتج المعرفة والافكار الحرة وتعم ثقافة الحوار وحرية التعبير وتتواصل مكونات وشرائح اجتماعية مختلفة وفيها تصنع الكوادر للبلد ومحيطه العربي الواسع.

    ربما لهذه القناعات، كنت من بين الفدائيين الذين انتقدوا قرارات التشعيب الآنفة الذكر، رغم انني كنت اعرف كم يعاني تلامذتي العكاريون للوصول لكلية العلوم في “القبة”، خصوصا الصبايا اللواتي ابدين رغبة استثنائية في اكتساب سلاح العلم والشهادة وتحصين انفسهن اجتماعيا واقتصاديا.

    وبالطبع لم تغير تجربة التشعيب قناعاتي، بل زاداتها رسوخا، لانها ساهمت في تحويل العملية الاكاديمية الى “عملية تعليم مدرسي”.

    في المبدأ لا يستطيع المرء ان يقف ضد انشاء جامعات او فروع للجامعة للبنانية او لكلية او لمعهد في اي منطقة، خصوصا كعكار( على سبيل المثال)، شرط ان يكون القرار رؤيويا وممكنا. وقلقي من ان تكون لهذه القرارات جوانب شعبوية وحتى انتخابية خصوصا مع وعود التوظيف والتعاقد وما الى ذلك، فضلا عن انها صعبة التنفيذ، ان لم تكن مستحيلة، ما يجعلني اتساءل، هل نضيف مؤسسات تشبه بعض الجامعات الخاصة التي نمت بالعشرات في الاونة الاخيرة؟

    حين انتقدت قرار التشعيب، عملنا شمالا على التسريع بانجاز المدينة الجامعية في “المون ميشال”، واخرجنا العلوم من الحفرة بشبه القوة، وضغطنا لمناقصة كلية الصحة لننجز النصف العلمي للمجمع، ونضغط لبناء مساكن الطلبة داخل المجمع مع تشجيع للبناء الطالبي حوله من قبل بعض المؤسسات والقطاع الخاص.

    وبالطبع ممكن اعطاء الاولوية لاهل المناطق الاصعب، وتأمين باصات حديثة لنقل الساكنين بعيدا، مع اعادة العمل بمنح الاختصاص والتفوق وكل هذا لا يكلف كلفة كلية واحدة فعلية. علما انه من الممكن انشاء كليات متخصصة في عكار والبترون وربما غيرها من المناطق، ككليات الزراعة والسياحة ومعاهد علوم البحار والتكنولوجيا، على ان تتبع كلها لجامعة شمالية واحدة يكون مقر ادارتها في المدينة الجامعية في المون ميشال.
    وربما تشكل هذه القرارات الملتبسة والعشوائية مناسبة للضغط الديمقراطي من اجل استكمال المدن الجامعية، وخصوصا في “المون ميشال” شمالا التي طال انتظارها، حيث ان ثلاث كليات عمليا تنتظر الاستلام والتجهيز وعقود الصيانة والتشغيل وكلية رابعة تنتظر التلزيم والحفر منذ حوالي السنة وكليات اخرى ومراكز ابحاث وسكن وطرق دائرية ملازمة تنتظر الالتفاتة والتمويل.

    فليضع السياسيون بيضهم في سلال المجمعات الاكاديمية المقرة سابقا وليوقفوا عن التفقيس الاصطناعي، وليكفوا بالطبع عن اعتبار الجامعة اللبنانية دجاجة تبيض ذهبا. اذ ان تدخّلهم في حياتها حولّها بطة عرجاء! والاسوأ ان البعض من داخل الجامعة وخارجها ما زال يظن ان ادارة للجامعة المضخمة والمنتشرة والمتمددة بكل الاتجاهات والمجهزة بما تيسر وعلى طريقة” هات ايدك والحقني”، ما زال ممكنا بالريموت كونترول او بالادوات الكلاسيكية القديمة لا فرق!

    فبئس الظن، لاننا سنواصل التدحرج الى القعر اذا ما استمرينا على هذا المنوال، فهل من ينتبه!

    talalkhawaja8@gmail.com

    *طرابلس، لبنان

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleHezbollah returns to Lebanon: This is where the next conflict could erupt
    Next Article تقدير موقف ١٣٥: شكراً ليبرمان، شكراً حسن نصرالله!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz