Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»«الثنائي الشيعي» أمام مخاطر إسقاط البلاد في الفوضى الشاملة!

    «الثنائي الشيعي» أمام مخاطر إسقاط البلاد في الفوضى الشاملة!

    0
    By رلى موفق on 6 March 2020 منبر الشفّاف

    الحكومة واجهة لـ «مجلس مُصغّر» يُمسك بالقرار… والسنّة والدروز خارج المعادلة الوطنية

    لا يُنظر إلى قرار المدّعي العام المالي علي إبراهيم وضع إشارة «منع التصرّف» على أصول عشرين مصرفاً من أقوى المصارف ورؤساء مجالس إدارتها، إلا بوصفه قراراً سياسياً يقف وراءه رئيس مجلس النواب زعيم حركة «أمل» نبيه بري شريك «حزب الله» في «الثنائية الشيعية» التي تُمسك بالحكم الفعلي للبلاد، بشكل شبه مطلق، منذ الإتيان برئيس الحكومة حسان دياب إلى سدّة الرئاسة الثالثة. بري كان حمّل المصارف مسؤولية خسارة لبنان لنسبة 75 في المئة من الدين (سندات اليورو بوند)، رافعاً لواء الرفض التام لدفع استحقاقات الدولة من الديون السيادية، على أنه يعكس قراراً وطنياً جامعاً عبّرت عنه مشاركة غالبية الكتل النيابية في «لقاء الأربعاء». جاء قرار إبراهيم في اليوم التالي ليُشكّل انعكاساً لموقف بري الذي يُحسب المدّعي العام المالي عليه في نظام المحاصصة. ولن يُغيّر نفي بري شيئاً من التقييم السياسي لمآلات هذه الخطوة الملتبسة في توقيتها وخلفياتها ومراميها، ولن يُخفف تجميد أو استرداد المدّعي العام التمييزي للقرار ومفاعيله من الأضرار التي وقعت.
    الإدارة الخاطئة للمصارف في حق المودعين وعملية الذل المستمرة للناس على أبواب البنوك هي عوامل مساعدة في تأليب الرأي العام عليها، وجزء من الحراك الشعبي مُعبّأ في هذا الاتجاه، لكن قرار إبراهيم الذي يُعتـبَر سابقة قضائية في النظام الاقتصادي الحرّ شكّل ضربة إضافية لسمعة القطاع المصرفي المهزوزة أصلاً، إذ ستبرز انعكاساته سريعاً على البنوك الأجنبية المراسلة التي ستتردد في التعامل مع المصارف اللبنانية، ما سيُؤدي إلى مزيدٍ من تعطيل المعاملات المصرفية ومن آلية عمل النظام المصرفي، ويزيد من حال «اللاثقة الخارجية» به وبالاقتصاد الوطني، في وقت يحتاج فيه لبنان إلى إرسال مؤشرات إيجابية للدول العازمة على مساعدته وللمؤسسات الدولية.
    الاقتناع السائد يميل إلى أن البلاد تغرق أكثر فأكثر في مستنقع الانهيار الكلي. فحكومة حسان دياب ليست سوى واجهة لمجلس مُصغّر يضمّ «الثنائي الشيعي» و«التيار الوطني الحر» و«المردة»، يتّخذ القرارات الأساسية ويترك لها ولرئيسها تخريجها. اللافت أن مراقبين محسوبين على رئيس الجمهورية يتحدثون عن غياب مؤثر له ولتياره، ويعتبرون أن الإدارة الحالية هي لـ «الثنائي الشيعي». ويذهب البعض الآخر من المتابعين إلى الحديث عن غياب دياب نفسه عن دائرة القرار هذه. لا شك أن ثمّة اختلالاً كبيراً في المعادلة الوطنية حيث السنّة أضحوا خارج القرار الوطني ومعهم الدروز.
    الخلل سيزداد في ظل رئيس حكومة «اللون الواحد»، الضعيف سياسياً، وغير المدعوم وغير المُحتضَن من بيئته. فصورته مع «اللقاء التشاوري» التي تضمّ سنّة «8 آذار» لملء هذا النقص تبقى مبتورة. هو يُدرك مكمن أزمته، فيرمي السهام نحو زعيم «تيار المستقبل» سعد الحريري، بوصفه الممثل السياسي الأبرز للسنّة، من دون أن يُسمّيه. لن يستطيع دياب أن يُوقف الانهيار، ليس لأن الحريري و«أهل البيت» يُعرقلون، بل لأن أجندة الحلفاء الذين أتوا به مختلفة عن أجندته. سيتيقّن قريباً أنه من غير المسموح له راهناً التعامل مع صندوق النقد الدولي. وقد أعلن «حزب الله» على لسان نائب الأمين العام نعيم قاسم ذلك. ولن يُعطى الضوء الأخضر لطلب مساعدة «الصندوق» إلاّ بعد الانهيار الكلي، ودخول البلاد في فوضى سياسية واقتصادية واجتماعية ومالية ونقدية قاتلة.
    التسليم بالدخول في برنامج «الصندوق» يعني أن مزاريب الفساد ستُقفل تباعاً، ولكل من القوى السياسية التي كانت متنفذة والتي لا تزال متنفذة مزاريبها. تخلّي «التيار الوطني الحرّ» عن مقاربته في ملف الكهرباء هي المعبر الضروري لسقوط «محميات المحاصصة» في غالبية القطاعات، وبداية الإصلاح في قطاع الكهرباء هي المؤشر لبداية فتح الطريق أمام كبح الهدر والسرقات المقوننة. سيلي الكهرباء أو يُرافقها كبح التهريب عبر المرفأ والمطار والمعابر البرية وضبط الجمارك. فهذه المرافق تُشكّل مورداً مالياً بملايين الدولارات لـ«حزب الله» وحلفائه. الأمر مُماثل في الاتصالات والمحروقات والغاز وشركات النفايات وغيرها التي ترفد شركاء المحاصصة الآخرين بما تيسَّر لهم.
    فالأمور مرهونة الآن بحجم قدرة القوى المستفيدة على مقاومة الإصلاحات المطلوبة لبدء عملية الإنقاذ، ومتى ستُسلّم بها. الاعتبارات هنا لا تتعلق بمصلحة لبنان واللبنانيين بل بما ستؤول إليه محادثات تجري خلف الكواليس عن المدى الذي قد تصل إليه المساءلة مستقبلاً عن ملفات هدر السنوات الماضية، وما إذا كان التنازل سيجرّ إلى مزيد من التنازلات، وما هي ماهية الضمانات. ففي وطأة المواجهة الأميركية – الإيرانية المفتوحة على مصراعيها، سيستمر الضغط على لبنان، ليس فقط من بوابة العقوبات على «حزب الله»، بل على حلفائه المسيحيين أيضاً، الذين تعلم واشنطن مواطن انزلاقهم.
    لا يُبالغ بعض المتابعين في وصف حالة الذعر والقلق التي تنتاب «التيار العوني» والذي وجد نفسه بين خيارين أحلاهما مُـرّ: خيار البقاء على التصاقه بـ«حزب الله» لحماية مصالحه، أو مجاراة أميركا للحفاظ على جزء من تلك المصالح، والنفاذ من الأسوأ. الحديث عن الآخرين من القوى الذين يُصنّفون في خانة حلفاء الولايات المتحدة لا يستقيم كثيراً، ما دام هؤلاء قد اختاروا «ربط النزاع» مع «حزب الله» واتخاذ موقف الحياد في المواجهة الدائرة، كل لحساباته.
    rmowaffak@yahoo.com
    اللواء
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleErdogan’s Empire: Interview with Soner Çağaptay
    Next Article قضى بـ”كورونا”: “حسين شيخ الإسلام أحد “عرّابي”  تأسيس حزب الله!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz