Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الاندفاعة الأردنية للتطبيع مع دمشق بين واشنطن وموسكو

    الاندفاعة الأردنية للتطبيع مع دمشق بين واشنطن وموسكو

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 29 August 2021 منبر الشفّاف

    تتلاحق المبادرات الأردنية من أجل استكمال التطبيع مع النظام السوري بعد ثلاث سنوات على إعادة فتح المعابر بين البلدين.

    ومن اللافت، قيام العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بتدوير الزوايا خلال زيارتيه في الشهرين الأخيرين، إلى واشنطن وموسكو. لكن التعقيدات في التقاطعات حول الملف السوري، وتضارب مصالح اللاعبين الإقليميين وعدم وجود وفاق أميركي -روسي تقود للشك بنجاح سريع لهذا الحراك الأردني الطامح لاستعادة مكانة عمان في المشهد الجيوسياسي.

    يندرج هذا الجهد، على الأرجح، في إطار مسعى “إعادة سوريا إلى النظام العربي الرسمي ممثلاً بجامعة الدول العربية” وربما يخفي فكرة إبعاد النظام عن طهران أو على الأقلّ تقليص النفوذ الإيراني في سوريا، فيما يتطابق أيضاً مع الأجندة الإسرائيلية. وفي تفسير لأسباب الاندفاعة الأردنية في الفترة الأخيرة، يمكن تبرير التحول بتطورات الوضع السوري، إذ كانت عمَّان تدعو منذ بداية الأزمة في سوريا لحلٍّ سياسي، رغم انخراطها في السنوات الأولى إلى جانب مناوئي النظام بدعم أميركي. أما الآن وبعد مرور أكثر من عقد من الزمن على المأساة السورية وإمساك روسيا بخيوط اللعبة السورية، ينطلق صانع القرار الأردني من الواقعية السياسية معتبراً أن مسألة التغيير في سوريا لم تعد مطروحة، ومن هنا كان القرار الملكي بجعل الأردن جسر العبور السياسي والاقتصادي لسوريا نحو العالم العربي.

    من أجل الإحاطة بمسار التحول الأردني حيال المسألة السورية، يجدر التذكير أنه إبان حقبة ترامب ونتنياهو ساد الجفاء الصلات الأردنية مع واشنطن وإسرائيل، وانعكس ذلك على دور الأردن الإقليمي وعلى الاستقرار داخل المملكة. وتم ربط ذلك حينها برفض عمان “صفقة القرن”. لكن رحيل الثنائي ترامب- نتنياهو فتح الباب أمام تطورين مهمين: الأول عودة الأردن دولة محورية تعتمد عليها أميركا في الشرق العربي. وقد أكد استقبال الرئيس بايدن للملك عبد الله الثاني في البيت الأبيض، كأول زعيم عربي يتباحث معه في واشنطن، على استعادة العلاقة العريقة مع الحليف الأردني الدائم الذي يلعب “دوراً حيوياً في الشرق الأوسط” حسب تعبير بايدن.

    مهّد العاهل الأردني لزيارته الأميركية بالتشديد على أن “الفرصة يجب أن تكون متاحة أمام عودة سوريا إلى الجامعة العربية” وذلك في موازاة الإعلان عن اتصالات فعالة ونشطة بين عبد الله الثاني وبشار الأسد. وهذا الحماس الذي أبداه القصر الملكي في عمَّان تزامن مع خطوات لتعزيز العلاقة الأردنية – الإيرانية، بعد تنسيق في مشروع “الشام الكبير” مع مصر والعراق، بعد حصول تراجع في العلاقات الأردنية مع المملكة العربية السعودية خصوصاً. ويفسر المراقبون هذا الاهتمام الأردني بفشل مساعٍ سابقة لكل من القاهرة وأبو ظبي لتسريع التطبيع العربي مع دمشق بسبب الفيتو الأميركي. ولذا تطوع عبد الله الثاني للعب دور كشاف الاستطلاع أمام “صديقه الحميم” جو بايدن.

    حسب المطلعين والأوساط الإعلامية في واشنطن، طلب العاهل الأردني من الرئيس الأمريكي جو بايدن تسهيلات وإعفاءات للأردن من قانون قيصر وسواه من العقوبات الأميركية ضد دمشق. وذلك من أجل إنعاش قطاعات اقتصادية أردنية متضررة، وحتى يمهّد الأمر لخطوات إقليمية (مثل فتح الأسواق نحو الخليج والتطبيع، أو مشروع جرّ الغاز المصري والكهرباء الأردنية نحو سوريا ولبنان) . وعلى هذا الأساس، يمكن القول بأن الإعلان عن فتح معبر جابر كاملاً أمام حركة العبور في الاتجاهين بين البلدين هي خطوة لها علاقة بالسياق الدبلوماسي والسياسي والاستراتيجي الجديد للدور الأردني على المستوى الإقليمي، خاصة أنه جاء بعد زيارة العاهل الأردني إلى واشنطن.

    بالرغم من أن هكذا قرار سيادي بامتياز، لا يستبعد حصول الأردن على تفويض دولي أو على الأقل نوع من الضوء البرتقالي من واشنطن وعلى الأرجح الضوء الأخضر من موسكو.

    في سياق تدوير الزوايا، ومتابعة التطبيع الأردني- السوري من البوابتين الأمنية والتجارية، كانت زيارة العاهل الأردني إلى موسكو خطوة إضافية ملموسة في التحول الأردني.

    ومن الأسباب الموجبة للإصرار الأردني على تحريك الموقف في سوريا، أن الأردن تضرر بشكل كبير من الأزمة في سوريا إذ إنه يستضيف ما يقارب 1.3 مليون لاجئ سوري منذ فترة طويلة، وهناك كذلك الوضع الأمني المطلوب في جنوب سوريا المتصل عشائرياً وجغرافياً مع الجوار الأردني . ومن هنا المصلحة في حل سياسي متعدد الأطراف يشمل روسيا وأميركا وبعض الدول تحت سقف الشرعية الدولية.

    أما بخصوص إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية بالتنسيق المحكم مع مصر، تكمن أيضاً المصلحة الاقتصادية للأردن من خلال عودة التجارة مع سوريا عبر المعابر الحدودية، كما لا يمكن أن يمد الأردن لبنان بالكهرباء دون موافقة سوريا لمرور الربط عبر أراضيها. إنها إذاً المصالح المباشرة وإيجاد متنفس اقتصادي للأردن وراء كل هذا الحراك. وهناك أيضاً الرهان على أن يكون الأردن البوابة الأساسية لإعادة إعمار سوريا (الموانئ الأردنية والقطاعات اللوجستية والمالية والخدماتية في ظل الانهيار اللبناني).

    تتوقف نتائج الجهود الأردنية على تفاهمات روسية – أميركية، وعلى قبول واشنطن تخفيف الضغط الاقتصادي على النظام السوري. ومما لا شك فيه أن ذلك يرتبط بإبعاد حزب الله والوجود الموالي لإيران من الجنوب السوري، وكذلك في أولوية الدور الروسي في إدارة الأزمة والتقاطعات مع القوى الخارجية تبعا لتقليص النفوذ الإيراني. ولذا ستكون الاندفاعة الأردنية محكومة بهذه العوامل و بانعكاسات الأزمات الإقليمية الأخرى وأبرزها الملف النووي الإيراني والتجاذب الإسرائيلي – الإيراني، والصراع الدولي في الإقليم.

    نداء بوست

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمن هو العدو؟ 
    Next Article البحث عن كانديد: الجزء الخامس، الرابع
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz