Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»استرجاع الماضي..!!

    استرجاع الماضي..!!

    0
    By حسن خضر on 1 December 2019 منبر الشفّاف

    كيف تنشأ النخب؟ بداية، لا إمكانية لنشوء نخب اجتماعية مستقرّة، وذات تقاليد، سواء أكانت ثقافية أم سياسية أم اقتصادية، دون الاستقرار والسلم الأهلي. وبداية، أيضاً، لا إمكانية لنشوء نخبة اجتماعية، مِنْ كل ما ذكرنا، دون تراتبية. وقد يحتاج الأمر عقوداً طويلة لبلورة حقول ذات صلة.

    لذا، تتسم فترات الانتقال الثوري من نظام إلى آخر بقدر كبير من الفوضى والاضطراب، ولا يخلو الأمر من مذابح في حالات كثيرة، لأن صعود فئات اجتماعية جديدة إلى مركز السلطة، وانتزاعها لامتياز النخبة، يستدعي القضاء على، أو إخضاع، نخب سابقة. وهذا لا يحدث بطريقة ودية، كما تعلّمنا من ثورات من عيار تاريخي ثقيل كالفرنسية، والروسية، والإيرانية.

    من الأمثلة القريبة ثورة الضبّاط الأحرار على الملكية في مصر. لم تشهد البلاد مذابح، ولكن صعود العسكريين إلى موقع نخبة السلطة، وصنّاع النخب في كل حقل آخر، ترك أثراً دائماً على كل أوجه الحياة في مصر، وبلدان عربية تأثرت بالنموذج المصري، وأدخل بلداً تعود فيها تقاليد الحكم المركزي، والبيروقراطية، إلى بضعة آلاف من السنين، في دوّامة بحث طويل ومؤلم عن مخرج آمن يعيد العربة إلى سكة أكثر استقامة على أرض أكثر صلابة.

    والدليل، دون ذكر الرئاسات الانتقالية، أن أوّل رئيس للجمهورية (نجيب) قضى أيامه الأخيرة ما بين السجن والإقامة الجبرية، وأن ثالث رئيس (السادات) اغتيل في وضح النهار، وأن رابع رئيس (مبارك) سقط في ثورة شعبية عارمة، وأن خامس رئيس (مرسي) مات في السجن، وأن سادس رئيس، أي الحالي، يجابه تحديات يصعب التقليل من جسامتها، أو غض النظر عن سياسات القبضة الحديدية في التعامل معها.

    وإذا كان هذا هو الحال في بلد من وزن مصر، فما أدراك كيف يكون الحال في فلسطين، في ظل سلسلة متلاحقة من الزلازل والبراكين والتحوّلات البنيوية، والشروخ العميقة، على مدار مائة عام، وكلها كانت ولادات قسرية وقيصرية، فأجزاء كبيرة من البلد تعرّضت للتطهير العرقي، والقسم الأكبر من السكّان تحوّل إلى لاجئين، وسُلب القسم الأكبر من الأرض، ونشأ شتات في الجوار القريب والبعيد يكاد يوازي في الوقت الحاضر الباقين في بلادهم.

    ثمة ما لا يحصى من التفاصيل. وما يعنينا أن كل تلك الزلازل والتحوّلات أسهمت في زعزعة نخب، ونشوء نخب. والمشترك بينها يتجلى في وجود مؤقت، وكينونة هشّة، وحالة تشظي دائمة في جزر جغرافية وديمغرافية معزولة، ورافعة اجتماعية غير مستقرّة، وحياة قصيرة إلى حد لا يسمح بنشوء تقاليد تمتاز بالثبات والديمومة. ذلك ما حاول تشخيصه، وأخطأ، فيصل درّاج في “بؤس الثقافة في المؤسسة الفلسطينية” حين عاد بالمشكلة إلى غياب “المثقف العضوي“، والجذور الريفية للمثقفين.

    وكما في كل مكان آخر، لم يكن في وسع حقول ثقافية أن تنشأ دون علاقة من نوع ما بسلطة مركزية، بما فيها سلطة الاحتلال. فعدد من موظفي وزارة المعارف الإسرائيلية، في الجليل، صوّتوا في وقت ما للأحزاب الصهيونية، ولأحزاب قومية ـ دينية كالمفدال، للبقاء في الوظيفة. وفي دمشق وبغداد والقاهرة وبيروت وجد بعض الفلسطينيين منابر ثقافية وإعلامية وفّرت لهم، لأسباب أيديولوجية، مساحة كبيرة.

    ولعلنا نعثر في خصوصيات كهذه على مصدر للنعمة والنقمة في آن. فالتشظي، وانعدام الطمـأنينة والاستقرار، لا يسمح بنشوء قيم وتقاليد ثابتة، فالقيمة الأهم هي البقاء. “بالعربي” في هذا ما يؤسس لنزعة انتهازية تكاد تكون عضوية، ويبرر الاستفادة من علاقة تأزّمت بين سلطتين في بلدين عربيين، مثلاً.

    ففي الصراع بين نظامي البعث، في سوريا والعراق، تلقى بعض “المثقفين” “مساعدات” من العراق لأنه يعيش تحت سلطة البعث الأسدي، والبعض حصل على امتيازات من البعث الأسدي لأنه يعادي البعث الصدامي، ولم يندر، أحياناً، أن يستفيد هذا وذاك من هذا وذاك، ناهيك، طبعاً، عن الاستفادة من “الأخ العقيد“. شهدتُ بعض حالات الفساد “الثقافي” تلك.

    ولنتذكّر أن تأييد الانشقاق في حركة فتح، وما انطوى عليه من محاولة لشق منظمة التحرير، والاستيلاء عليها، والإطاحة بعرفات، لم ينجم عن “حنبلية” سياسية وثقافية من جانب البعض، بل أملته علاقات ومصالح في دمشق. والمهم، أن في “القضيّة” ما يُمكّن البعض في الماضي والحاضر من التخفي وراء وقناعها، مع ميول محافظة ورجعية في الغالب.

    أما مصدر النعمة فيتمثل في الاحتكاك والتفاعل مع ثقافات أكبر، والانخراط في حقول ثقافية أوسع، والانتقال من حقل إلى آخر، وتفادي السلطات الرقابية، بما فيها الاجتماعية وهي الأسوأ. ولم يكن من قبيل الصدفة أن نهضة الفلسطينيين، الثقافية، وثيقة الصلة بولادة حركتهم الوطنية الجديدة في أواسط الستينيات، وأن القاهرة، ودمشق، وبغداد، وبيروت، أي الحواضر والحواضن التي تنفسوا فيها، عاشت آنذاك ما ندعوه، اليوم، بالعصر الذهبي للثقافة العربية.

    ومصدر النعمة أن صعود الحركة الوطنية كان جزءاً مِنْ، وترافق مع، ونجم عن، حركة التحرر القومي في المستعمرات، وصعود اليسار الجديد في العالم. لذا، لم يكن من قبيل الصدفة أن تكون البيئة التي أنجبت معين بسيسو، ومحمود درويش، وغسان كنفاني، وسميح القاسم، وتوفيق زيّاد، وإميل حبيبي، ماركسية. ولم يكن لم قبيل الصدفة أن تنشأ فصائل فلسطينية ماركسية، إضافة إلى حزب أقدم هو الشيوعي.

    هؤلاء هم الذين أضفوا على الثقافة الفلسطينية نزعة راديكالية مسكونة بفكرة التقدّم، ومعادية للرجعية. حتى جبرا، تمكّنت منه نبوءة لتوينبي عن الفلسطيني كرسول للتغيير. في أسبوع قادم نتقدّم أكثر، فما نرى في قسمات الحاضر يعمّق من فهمنا لأطياف الماضي، والعكس صحيح.

    إقرآ أيضاً:

    في معرض الرد على رسالة الياس خوري..!!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleصحيفة سويسرية: طرابلس الشرق: “عروس الثورة”
    Next Article من بعلبك واللبوة إلى النبطية وصور: الرأي لـ”المواطن” وليس لـ”التكليف الشرعي”!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz