Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»أفغانستان.. خطوة إلى الامام وخطوتان إلى الوراء

    أفغانستان.. خطوة إلى الامام وخطوتان إلى الوراء

    0
    By د. عبدالله المدني on 18 January 2019 منبر الشفّاف

    قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير بسحب نصف قواته  (ما لا يقل عن 7000 عنصر) من أفغانستان يذكرنا بقرار الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الإبن في نوفمبر 2003. وقتها وصفنا ذلك القرار، في مقال صحفي، بالقرار المتعجل الخاطيء على الرغم من ضعف قوة حركة طالبان آنذاك. قلنا حينها أن قرار بوش ستكون له تداعياته الخطيرة على أفغانستان المنهكة التي تحتاج إلى زمن طويل لإلتقاط أنفاسها وبناء قوتها الذاتية قبل تفكير واشنطون والغرب في أي انسحاب.

     

    اليوم نكرر الشيء نفسه من منطلق أن الأخطار التي تواجهها حكومة كابول أكبر من أي وقت مضى على ضوء الهجمات والانتصارات التي تحققها ميليشيات طالبان إلى درجة أنها باتت تتحكم في مناطق واسعة من الريف الأفغاني وتـُجمع من سكانها الضرائب تحت التهديد والوعيد.

    إن قرار ترامب المذكور سيعطي إنطباعا خاطئا للطالبانيين وأنصارهم في باكستان وإيران بأنهم هزموا واشنطون والغرب، وأنهم قاب قوسين أو أدنى من العودة إلى السلطة في كابول، وأن الأوضاع ستعود إلى ما كانت عليه قبل الضربات الجوية الأمريكية التي أخرجت الملا محمد عمر وأتباعه من السلطة سنة 2001، وبذلك “كأنك يا بوزيد ما غزيت” أي أن أرواح الآلاف من الجنود الأمريكيين والأفغان ومليارات الدولارات التي أنفقت ذهبت هباء منثورا.

    من جانب آخر قد يتسبب قرار ترامب في تصلب مواقف الطالبانيين من تنفيذ ما تمّ الإتفاق عليه مؤخرا أثناء محادثات السلام في أبوظبي والتي انعقدت بفضل الجهود الخيرة للدبلوماسيتين السعودية والإماراتية.. هذا كي لا نقول أن القرار سيتسبب في تراجعهم عن كل التزاماتهم مثلما حدث مرارا وتكرارا في معركة الصراع على السلطة، وخاصة حينما يكونون في وضع ميداني قوي كما هو الحال اليوم. وهاهي الأنباء تفيد وقت كتابة هذا المقال، بأن حركة طالبان ألغت محادثات سلام مقررة مع مسؤولين أمريكيين.

    وإنْ كان الشيء بالشيء يذكر، فإن علينا العودة إلى منتصف التسعينات حينما ظهرت حركة طالبان على السطح كقوة جديدة مدعومة من المخابرات الباكستانية بهدف وضع حد للصراعات العبثية بين فصائل المجاهدين الأفغان، وأيضا بهدف منع الهند من إستغلال الأوضاع في بلد لطالما شكلت هاجسا أمنيا للحكومات الباكستانية المتعاقبة التي لم تتردد يوما في القول أن لها مصلحة إستراتيجية في تقرير مصير أفغانستان السياسي. وهكذا رأينا حركة طالبان تنطلق من جنوب أفغانستان المتاخم لباكستان بإتجاه كابول، ولم يمض عام إلا وهي تقيم دولة ظلامية تحتضن حركات التطرف والإرهاب الاقليمية وتذيق شعبها صنوف الظلم والعبودية تحت ستار تطبيق أحكام الإسلام.

    السؤال الذي يطرح نفسه هو ما الذي يمنع تكرار مثل هذا السيناريو مجددا خصوصا إذا ما افترضنا مساعدة باكستان مجددا لهم للأسباب السابقة، معطوفة على سبب مستجد هو إضطراب علاقتها مع واشنطون، ناهيك عن رغبتها في قطع الطريق على طهران التي تتقرب من طالبان وتساعدها بالأسلحة في وقت تشكو فيه العلاقات الإيرانية ــ الباكستانية من خلل بسبب هجمات المسلحين البلوش المنطلقين من باكستان لضرب قوات الحرس الثوري الإيراني؟ وهناك أيضا العامل الهندي متمثلا في التعاون المضطرد القائم بين كابول ونيودلهي، والذي تنظر إليه إسلام آباد بإنزعاج.

    أما السؤال الآخر فهو هل عالم اليوم بكل مستجداته وأزماته وظروفه الاقتصادية مستعد لتحمل تبعات عودة طالبان إلى الحكم وإعادة افغانستان إلى الوراء مجددا؟

    الملاحظ هنا أن الطالبانيين استشعروا ذلك فبادروا على هامش مؤتمر السلام في ابوظبي للقول على لسان ناطقهم الرسمي “ذبيح الله مجاهد” أنهم اذا ما عادوا إلى السلطة فإن سياساتهم الداخلية والخارجية ستكون مختلفة عن تلك التي طبقت زمن الملا محمد عمر. لكن متى كانت لهذه الزمرة مصداقية كي يحمل الناس كلامهم على محمل الجدية؟

    إن قرار ترامب وُصِف من قبل سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني في 27 ديسمبر الماضي بأنه فرصة ذهبية. وهي بالطبع فرصة ذهبية للايرانيين لإستغلال الوضع وتوطيد نفوذهم في أفغانستان وتحويلها إلى بؤرة لتنفيذ أجنداتهم الإرهابية في المنطقة وحول العالم. فقد زار شمخاني كابول مؤخرا وأعلن على الملأ أن محادثات جرت بين حكومته وحركة طالبان هدفها تجذير الدور الإيراني “الداعم للأمن والاستقرار في المنطقة (هكذا)، مضيفا أن طهران لا تعترف بنتائج مباحثات السلام في ابوظبي.

    ومما لا يخفى على أحد أن ملالي طهران وملالي طالبان تربطهم علاقات قوية رغم إختلافهم مذهبيا. وظاهر هذه العلاقات هو البحث عن ترسيخ السلام في أفغانستان، لكن باطنها هو دعم طالبان عسكريا ضد حكومة كابول إنتقاما من الغرب والولايات المتحدة الأمريكية.  وليست حادثة مقتل زعيم طالبان الأسبق “الملا اختر منصور” في ضربة صاروخية أمريكية وهو عائد من طهران في مايو 2016 بعد إجتماعه مع أركان نظام ولاية الفقيه سوى دليل على وجود تلك الروابط المشبوهة.

    Elmadani@batelco.com.bh

    أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleفاطمة.. وفجر.. ورهف
    Next Article النظام الهمشري تقتله السياسة 
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz