Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»أزمة الديمقراطية الأميركية: الارتباك الداخلي والعالمي

    أزمة الديمقراطية الأميركية: الارتباك الداخلي والعالمي

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 8 November 2020 منبر الشفّاف

    هذه الانتخابات ستترك ندوباً عميقة في الجسم المؤسساتي الأميركي وعلى الأرجح ستكون البلاد أمام مفترق طرق ما بين تعميق الانقسامات والشرخ العنصري من جهة أو إطلاق الحوار والمصالحة بين الأميركيتين

     

    أكدت مجريات الانتخابات الرئاسية الأميركية على الانقسام العمودي في البلاد الشاسعة، وكذلك على عدم تأقلم المؤسسات ونظام الحزبين والنظام الانتخابي مع واقع الولايات المتحدة في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين. ومما لا شك فيه أن النظام العالمي المرتبك في الأساس وفي مرحلة إعادة التشكيل سيتأثر كثيراً بالارتباك الأميركي الذي سيتعمق بانتظار نتائج الاستحقاق الرئاسي واحتمال اندلاع مواجهات في ظل أجواء محمومة منذ مصرع جورج فلويد. من الآن إلى بدء سيد البيت الأبيض ولايته في 2021 سيبقى الانتظار الثقيل سيد الموقف أميركياً وعالمياً. وفي مطلق الأحوال سيصعب على جو بايدن التملص من انعكاسات الظاهرة الترامبية المتجذرة أميركياً أو إحداث تغييرات ملموسة في معادلات دولية مضطربة بسبب تصدع العولمة والحرب الباردة الجديدة الصينية – الأميركية.

    ألقت جائحة “كورونا المستجد” بظلالها على المشهد الأميركي بأكمله وكانت الناخب الأكبر، ومن المفارقات نسجل نجاة دونالد ترامب صحياً وعدم نجاة دونالد ترامب سياسياً لأن التصويت المبكر وعبر البريد الذي شرّعته الكثير من الولايات أتى لصالح جو بايدن، ولأن إنجاز الرئيس الجمهوري على الصعيد الاقتصادي والذي كان مفتاح الفوز بولاية جديدة سرعان ما تضاءل بسبب إدارته المتعثرة لأزمة الفايروس، وتم تسليط الضوء على مسؤولية ترامب عن جعل الولايات المتحدة أقل حصانة في مواجهة الوباء. وتم ملياً استغلال الذعر الناشئ عن تفاعلات الجائحة لتحجيم الحصاد الاقتصادي الجيد في الولاية الأولى والذي كان من أبرز أحصنة المرشح الجمهوري.

    وهذا العامل الجديد لم يقلل من صخب حملة انتخابية أعادت تكرار حملة 2016 بنسخة منقحة، إذ كان شعار “كل شيء إلا ترامب” المعبر لجعل شخصية الرئيس الأميركي المثيرة للجدل من أبرز مواضيع السجال الانتخابي. في الحقيقة، لم يتعرض شخص في هذا الموقع لقدح مماثل علماً أن الرأي العام الأميركي استساغ عادة اللجوء إلى السخرية من شخص الرئيس وإضعاف هيبة الرئاسة، لكن في حالة ترامب وصل الأمر إلى حده الأقصى وبدا سيد البيت الأبيض الحالي عدواً للنخب ولمؤسسة الدولة العميقة والكثير يريد خسارته.

    بيد أن كل النقاش المحتدم وتسجيل النقاط بين الطرفين، إضافة إلى الشرخ العنصري بعد مصرع جورج فلويد وتعميق الانقسام في تتمة لتداعيات صعود الترامبية منذ 2016، لا يحجب التغيرات الديموغرافية والثقافية والمجتمعية على الصعيد الداخلي والبنية المتدهورة لنظام عالمي في مرحلة التخبط الاستراتيجي. ولهذه الأسباب لم تحتل السياسة الخارجية موقعا حاسما في خيارات الناخبين الأميركيين.

    ساد الغموض حول اسم الفائز وجرى تمديد موعد إعلان النتائج في انتخابات كانت الأكثر دقة وصعوبة في التاريخ الأميركي المعاصر، نظرا للتنافس الحاد وطبيعة الانتخابات وطريقة إجرائها والوصول إلى حسمها. ومن أبرز الدروس المستخلصة تداعي نظام الحزبين التقليدي بين الجمهوريين والديمقراطيين أو اليمين واليسار إذ خسر طابعه التمثيلي نظرا للتنوع المتزايد في الحياة السياسية والتوتر على الأرض. لقد أمّن نظام الحزبين قدرا من الاستقرار السياسي لمدة طويلة لكنه لم يعد كافيا لأنه يغلق المشهد على خيارات سياسية أخرى في بلاد جيفرسون وهاميلتون.

    زيادة على تعقيدات ناشئة عن ضرورات النظام الفيدرالي والفارق بين التصويت الشعبي المباشر ومجمع كبار الناخبين، اعتبر العديد من المراقبين أن الديمقراطية الأميركية في خطر لأن التشكيك المتبادل يمسّ حصانة المؤسسات، ولأن التعامل بين المعسكرين المتقابلين يبدو وكأنه بين أعداء وليس بين خصوم متنافسين تحت سقف دولة القانون. والأدهى بنظر مناهضي ترامب أن الرئيس ترامب نفسه انقلب على قواعد احترام اللعبة الديمقراطية وحكم التصويت الشعبي، وغالبا ما تم اتهام ترامب بأنه وراء التحريض والتعبئة والانقسام الحاد بين أميركيتين. لكن في المقابل، كان ترامب هو المستهدف غالباً وكانت كل القلاع الإعلامية في مواجهته مما اضطره لاستخدام تغريدات التويتر بمثابة وسيلته الإعلامية المعاكسة، واضطر أنصاره لاستخدام كثيف لشاشات التواصل الاجتماعي لتعويض حجبهم عن القنوات الكبرى.

    ستترك هذه الانتخابات ندوباً عميقة في الجسم المؤسساتي الأميركي، وعلى الأرجح ستكون البلاد أمام مفترق طرق ما بين تعميق الانقسامات والشرخ العنصري من جهة أو إطلاق الحوار والمصالحة بين الأميركيتين في إطار إصلاح للمؤسسات انطلاقا من جعل مدة الولاية الرئاسية أطول ولمرة واحدة، وجعل النظام الانتخابي أكثر تمثيلاً مع إعادة النظر بنظام الحزبين إذ أخذ الحزب الديمقراطي يبدو وكأنه حزب تجمع الأقليات أو المكونات العرقية والقومية أكثر مما كان في تمثيله للطبقات الوسطى والفقيرة. والحزب الجمهوري تغير أيضا بعمق ولم يعد حزب الليبرالية والجمهورية بل أثرت عليه ظواهر المحافظين الجدد والصعود الديني وأنصار تفوق الإنسان الأبيض والظاهرة الترامبية.

    وما يزيد القلق وجود إهمال لهذه المتغيرات الاجتماعية والديموغرافية والأيديولوجية في تطور الولايات المتحدة. ويدلل الفارق البسيط بين المتنافسين على الصعوبات المستقبلية إذ سيحكم جو بايدن بلاداً ترك عليها دونالد ترامب بصماته ولن تكون مهمته سهلة في مقاربة الكثير من الأمور في ظل استمرار سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ.

    وهذا الارتباك الداخلي له وجهه العالمي أيضا ، لأن الرئيس الأميركي يعتبر بعيون الآخرين “رئيس العالم” أو “شرطي القرية الكونية”. ومن دون شك سيكون للعلاقة مع الصين أثرها على الداخل الأميركي وسيصعب على القيادة الصينية نسيان تسمية ترامب لفايروس كورونا بـ”الفايروس الصيني”، وكذلك طريقة مخاطبة الرئيس الأميركي الحالي للصين وافتتاحه حربا تجارية وتكنولوجية مع بكين. ولكن ذلك لا يعني أن بإمكان جو بايدن التنازل عن السقف الذي وضعه ترامب للتجاذب مع الصين. وفي مجمل الملفات سيكون للمؤسسات كلمتها خلافا لمرحلة ترامب التي همشتها. لكن انطلاقا من تجارب الإدارات الديمقراطية السابقة من بيل كلينتون إلى باراك أوباما، لا نتوقع حصول تغييرات جذرية لأن ثوابت السياسة الأميركية الخارجية تفرض نفسها وستكون العبرة في الأساليب مع تسليط المجهر على وزارتي الخارجية والدفاع بالإضافة إلى مستشارية الأمن القومي وإدارة المخابرات المركزية لفهم طبيعة اتخاذ القرار في المطبخ الرئاسي الحديد.

    خلاصة القول إن انتصار جو بايدن في الرئاسيات الأميركية سيحمل في السياسة الخارجية تعديلات وليس قطيعة في العمق، ولن تكون هناك فوارق جوهرية بين “أميركا أولاً” الشعار الترامبي و”أميركا القوة الاستثنائية التي لا غنى عنها” حسب الديمقراطيين.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleرسالة إلى السوريين (١٦): كيف بدأت إيران التحضير للعودة إلى حلب؟
    Next Article تحية الى العميد ريمون إده
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz