Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»أبعد من قمة وبيان

    أبعد من قمة وبيان

    0
    By سناء الجاك on 4 April 2019 منبر الشفّاف

    أكد البيان الختامي للقمة العربية 30 التي استضافتها #تونس، أنه “من غير المقبول أن تبقى المنطقة مسرحاً للتدخلات الخارجية، مشدداً على التمسك بقيام دولة فلسطينية على “حدود 67” وعاصمتها #القدس، داعياً المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية”.

    ماذا بعد البيان؟ ما المتوقع أن يحدث في المنطقة في انتظار القمة المقبلة؟ وأين هي الخطة العربية الاستراتيجية للحؤول دون إبقائها مسرحاً للتدخلات الخارجية؟ وما هي الخطة الاستراتيجية للتمسك بالقدس عاصمة لدولة فلسطينية بـ”حدود 67″؟ وكيف ستترجم دعوة المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية؟

    من سيتولى الإشراف على تنفيذ مقررات البيان الختامي؟ من سيعمل على تطبيق العدالة الإنسانية والسياسية لشعوب المنطقة، ومن سيقود تحركاً على مستوى المستوى الإقليمي والدولي لإعادة الحقوق الى مَن انتهكت حقوقه؟

    الحكاية أبعد من قمة وبيان.

    قبل القضية الفلسطينية وقبل إعلان #ترامب في شأن #الجولان المحتل منذ العام 1967، هل يمكن أي قمة عربية أن تعترف بسبب وصول الأوضاع المتردية الى ما وصلت إليه؟

    عندما نصحح التعبير المتعلق بالهزيمة والخسارة ولا نكتفي بتصويره نكسة عابرة، ربما حينها تتوقف الأنظمة العربية عن الانزلاق إلى ما هو أبعد مما هي فيه اليوم.

    عندما تفتح هذه الأنظمة الطريق للتغيير ولا تخاف على نفوذها واستمرارها في السلطة، قد تنفع قمة وقد يثمر بيان.

    لكن عالماً عربياً لم يستطع زعماؤه حماية الشعب السوري من ديكتاتورية حاكمة أو تطرف سفاح، أو سيطرة روسيا وإيران وتركيا على مصيره، تبقى قممه عقيمة. لعل التاريخ سيظهر ان هذه الأنظمة لم تكن تريد لهذا الشعب، كما لشعوبها، أن يتحرر من جلاديه.

    عندما تخضع المنطقة لمخططات القوى الكبرى التي تستثمر في خرابنا، وتستكمل هذه المخططات مستفيدة من التدخلات الخارجية الإيرانية والتركية لإضعاف هذه الأنظمة التي صارت خلف العالم وتطوراته، لتؤمن الانتهاكات المتصاعدة لإسرائيل، يصبح التقليد السنوي لعقد القمة تبذير أموال كان من الأفضل استثمارها في ما يفيد الشعوب البعيدة بهمومها عن أنظمتها.

    لذا، لا فائدة من القمم التي تكتفي عاماً بعد عام بتكرار المواقف غير الفعالة، وما دامت لا تتطرق فعلاً الى علل العالم العربي، بدءاً بعلة الديموقراطية المغيّبة وبالمساواة المغيّبة وبالشراكة الفعلية بين الأنظمة وشعوبها المغيّبة، وبالمناهج المدرسية التي لا تنتج انساناً له الحق في التمتع باستخدام عقله وقلبه وجسده، بل تنتج كائناً تابعاً خائفاً يتسول لقمة عيشه وأمانه، ولا يعرف أن لديه الخيار في تقرير مصيره ورفض أو قبول ما يحيط به. وما دام عدد المعتقلين السياسيين الى تصاعد، وما دام عدد المخفيين قسراً إلى ارتفاع وإلى نسيان، وما دامت تغريدة تطيح كاتبها، وما دام الفساد حقاً من حقوق أهل السلطة بحيث تُمنع محاسبة من يسرق مقتدرات الشعوب، وما دامت مستويات الفقر ترتفع في دول تملك النفط والغاز والأراضي الزراعية.

    العلة التي تفتك بالمنطقة تعكس اختلالاً في العمق والمفهوم. فلنعد إلى الميزان ومن يمسك بالحلقة المعلّقة في أعلاه ويحركها لترجح كفة على أخرى وفق النفوذ وما يستتبعه من مصالح للقوى الكبرى التي تتحكم بكل ما هو دونها.

    ليس صحيحاً أن العدالة العمياء هي الموكلة بالأمر. فهذه العدالة لا يتجاوز دورها الصورة التي لا تعكس الواقع. لا يبنى عليها. فهي ليست المرآة، وتحديداً هي تخفي وتضلل بشأن ما يتفاعل خلف المرآة. وهذا الذي يتفاعل هو الواقع الوحيد. الواقع المختلف عن الخطاب الموظف في الصورة وفي القمم وفي البيانات.

    الواقع يقول أن الميزان مائل على الدوام. لا علاقة له بالصورة التي لا تتجاوز لعبة “فوتوشوب” تاريخية، تسبق التكنولوجيا. وهي مقصودة ومغرضة عبر تصوير كذبة العدالة العمياء القادرة على أن تفي الميزان حقه.

    ليس صحيحاً أن اللعبة تغيرت. أيضاً وتاريخياً لا تزال على حالها، فوحدها المعايير هي المتغيرة، تخضع إلى معادلة الأقوياء، وهي قائمة منذ الأزل تتغذى بالصراعات والحروب. لو كان المجتمع على صورة ما يتاجر به أصحاب السيطرة من قيم هي للاستهلاك فقط، لما وشت التفاصيل بكذبة هؤلاء الأقوياء واستقوائهم على من يقع تحت سيطرتهم وتنميطه وترويضه وتعليب دوره واستغلاله.

    لا أحد يريد إزاحة الستارة عن اختلال العدالة، ليس فقط في المنطقة، لكن في العالم من أقصاه إلى أقصاه. بين قوي وضعيف. يرى هذا الاختلال من يريد القراءة ويجيدها. حركة الميزان حكر على أصحاب النفوذ. عدالتهم هي السائدة. لا اكتشاف في الأمر ولا عبقرية لتبيان قدرة النفوذ على الظلم الذي يؤلم من يراهن على العدالة.

    بالتأكيد، القمم والاجتماعات العربية ستبقى أسيرة الفزّاعات التي تخلقها القوى الكبرى لتزلزلها وتستنزفها، وستبقى بياناتها تجترّ الشعارات والخسائر على حساب شعوبها.

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“لا لذهنية معاهدة كوتشوك كيناردجي” 
    Next Article الهند تبني مخزونا نفطيا للأوقات العصيبة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz