Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»شبستري: ديننا في أزمة، وداعش والقاعدة وولاية الفقيه كلها “إسلام”!

    شبستري: ديننا في أزمة، وداعش والقاعدة وولاية الفقيه كلها “إسلام”!

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 16 سبتمبر 2014 الرئيسية

    ولد “محمد مجتهد شبستري” في مدينة تبريز الايرانية سنة 1936 ثم التحق بالحوزة العلمية في مدينة قم لدراسة العلوم الشرعية التقليدية في مدارسها. في قم كان من تلاميذ الخميني، وتأثر بافكار الخميني الثورية والتي تنادي بنزول الفكر الاسلامي الى الساحة السياسية واصبح فيما بعد من انصار الثورة الاسلامية في ايران. عاش الشبستري فترة من الزمن في المانيا في مدينة هامبورغ حيث كان مسؤولا عن جامع الامام علي وعاد منها الى ايران بعد سقوط نظام الشاه.

    انتخب سنة 1979 نائبا في البرلمان الايراني ولكنه سرعان ما اعتزل العمل السياسي لصالح الدراسة والتدريس الاكاديمي, وانتقل من كونه مدافعا عن الثورة الاسلامية الى منتقدا لبعض الممارسات والافكار التي كان يدافع عنها.

    يشغل الان منصب استاذ الفلسفة في كلية اصول الدين في جامعة طهران.

    *

    في ذكرى وفاة آية الله محمود طالقاني (في ١٩٧٩، عُرِف طالقاني بآرائه الإصلاحية والمتنورة)، تحدّث الفقيه الإصلاحي البارز “محمد مجتهد شبستري”، الذي يتمتع بنفوذ كبير في إيران، في لقاء ضمّ عائلة طالقاني وأصدقاءه في طهران الخميس الماضي.

    وكما يفعل منذ ١٠ سنوات، فقد وصل “شبستري” إلى اللقاء بثياب مدنية وليس بلباس رجل الدين!

    قال “شبستري”: أنا سعيد لأن أكون هنا لأن هذا الحدث يتم بعد ثماني من الدمار الذي تسبّبت به الإدارة السابقة (حكومة أحمدي نجاد). ثم تطرّق إلى “التأويلات” المختلفة للإسلام وإلى الجماعات التي تحمل تلك “التأويلات”.

    وقال : “حتى داعش والقاعدة تقدم تأويلات للإسلام. وقد تم تقديم تأويلات كثيرة في العقود الماضية، وبعض تلك التأويلات جديد. ويشمل ذلك التأويلات التي قدمتها حركة الإخوان المسلمين، والسلفيين، والتكفيريين، وأنصار ولاية الفقيه، وكل تلك التأويلات هي جزء من الإٍسلام بنظري”.

    وأضاف: “لكن علينا اليوم أن نقدم رؤيا جديدة ونقدية لديننا وللمفاهيم التي تم تقديمها خلال ٧٠ عاماً الماضية. وذلك لأن ديننا في ازمة، وحينما يكون الدين في أزمة فذلك يؤشر إلى أن وجهات نظر الفقهاء تعاني، بدورها، من أزمة. ولذلك، فأنا أعتقد أنه ينبغي اعتماد منحى جديد إزاء الإسلام.

    ‫”‬نحن بحاجة إلى أفكار جديدة. إن كل الأقوال التي سمعناها حتى الآن لم تعد تشكل أساساً ولا يمكن الإعتماد عليها، بغض النظر عما إذا كان قائلها هو آية الله محمود طالقاني أو القائد الراحل للثورة الإسلامية.”

    ‫”‬إن علينا الآن أن نعطي إشارة الإنطلاق لإعادة نظر فكرية في كل ما قيل خلال السنوات السبعين الأخيرة. وينبغي لنا أن نطالب كل البحاثة وكبار رجال الدين بتحديد حاجات العصر الحالي وبتقديم حلول للمستقبل. وعليهم أن يحدّدوا ما هو صالح في معتقدنا الديني، وأن ينبذوا ما ليس صالحاً، وأن ينتجوا ما ينقص فيه”.

    وانتهى “شبستري” إلى التحذير التالي: “إننا نعتقد، مخطئين، أنه لا سبيل إلى إنتاج أفكار جديدة في ديننا. والحال ليس كذلك. فطائما لم ننخرط في إعادة نظر، فإن أحوالنا ستظل على حالها اليوم.

    تشبّهوا بالفاتيكان

    ‫”‬وأنا أتوقّع بأنه (إذا لم نحقق المراجعة الفكرية المطلوبة) فإننا سوف نُدفَن في هذا العالم. إن الكلام والكتابة حول شؤون مثل ما هو طاهر وما ليس طاهراً من وجهة نظر الدين، وهذا ما يحدث الآن، لن يحل مشكلة المسلمين ومشكلة حياة المسلمين.

    ‫”‬ لقد قام الفاتيكان بعملية المراجعة المطلوبة ولا نجد اليوم رجل دين مسيحياً واحداً في اوروبا يعتنق أفكاراً خُرافية (من تصوّرات الماضي). وعلى النقيض، فإن الإسلام في أزمة اليوم. إن ديناً لا يستطيع أن يعرض قِيَمَه بصورة سليمة هو دين يعيش في أزمة. نحن اليوم في طور لم يعد فيه ما قيل في القرون الماضية يملك أية قيمة في نظرنا كمسلمين معاصرين.

    ‎‫”‬نحن بحاجة إلى منظورات جديدة لنتمكن من العيش في عالمنا الحافل بالتهديدات والإنقلابات‫.‬ في حين أنك لن تجدا شخصاً واحداًيحمل أفكاراً خرافية في أوروبا اليوم، فإن إذاعتنا الوطنية وتلفزيوننا الرسمي يقولان أشياء ‫”‬غريبة جداً‫”!‬

    ترجمة “الشفاف” عن “روز أون لاين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحماس على الجانب الخطأ للمتراس..!!
    التالي رفض التنسيق الدولي مع الأسد إشارة النهاية للنظام؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter