Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»كتبٌ لا تُقدّم ولا تُؤخّر..!!

    كتبٌ لا تُقدّم ولا تُؤخّر..!!

    0
    بواسطة حسن خضر on 15 ديسمبر 2015 منبر الشفّاف

    هل يمكن لشخص أن يُورّط نفسه في صدام مع “المسيحيين”، و”المسلمين”، والقوميين، والفلسطينيين؟  إذا حدث، وكان روائياً وباحثاً سلاحه العقل، ووسيلته الكلمة، فإن في ورطتهِ الشخصية ما يُورّط هؤلاء كلهم. وهذه هي حكاية يوسف زيدان الآن. وهذا يحسب له لا عليه، ويحسب عليهم لا لهم. وإذا شئنا الدقة فلنقل إنه ليس في ورطة مع هؤلاء بل مع أشخاص يحاولون النطق باسمهم، ويتجلى في محاولاتهم منطق يسود عالم هؤلاء كلهم.

    56630d96428f1

    لذا، يصيب الأشخاص المعنيون عصفورين بحجر: ما تُولّد العصبية من رأس المال الرمزي، وما توفر تهمة المس بالمُقدّس من بلاغة تجعل السجال، في أمر ما، ملاكمة بين شخص مقيّد اليدين بأغلال المُحرّم، وآخر يضرب باسم المُحرّم وقبضته فوق وتحت الحزام، وفي كل مكان طالته يداه. ولا يندر أن نرى بين الضاربين مُضاربين في سوق الدين والدنيا من طراز “الجزيرة” وأصحابها، الذين حاولوا صب الزيت على نار الحريق الصغير، الذي أشعله تأويل زيدان لجغرافيا المُقدّس.

    فلنعد إلى أوّل الخيط: أغضبت “عزازيل” الأقباط، على الأقل، من حاولوا تمثيلهم بدعوى التطاول على تاريخ الكنيسة. وقد شهدتُ جانباً من تجليات المشاعر الملتهبة، قبل سنوات،
    عزازيل عندما شاركتُ زيدان في فعالية من فعاليات مهرجان برلين الدولي للآداب، وانبرى يومها شخص صارخاً بالعربية:  “هذه رواية حقيرة” فانعقدت ألسنة الحاضرين. وفي اليوم التالي تطوّع الشخص نفسه، مشكوراً، بإهدائي ثلاثة كتب سميكة كرّسها أصحابها لفضح “عزازيل” وصاحبها.

    هذا عن “المسيحيين”، أما عن “المسلمين” فالخيط طويل وقد نعثر على عقدة فيه مع صدور “اللاهوت العربي وأصول العنف الديني“، وعلى الرغم من تنويه زيدان أنه ليس أكثر من كتاب “قد لا يُقدّم ولا يؤخر” إلا أنه أغضب من تطوّعوا لتمثيل “المسلمين” بدعوى أن كلام زيدان عن أن علم الكلام لم يكن إسلامياً خالصاً، بقدر ما كان امتداداً للاهوت العربي، الذي سبق الإسلام، ينال من الإسلام وعلومه.

    والآن، أضيفت عقدة جديدة وغليظة في خيط زيدان الطويل. فالمذكور يجتهد في تأويل جغرافيا المُقدّس بالقول إن المسجد الأقصى لم يكن منتهى الإسراء، ومبتدأ المعراج، إذ وقع هذا الحدث الديني المُؤسس في الجزيرة العربية. وهذا القول، الذي يضرب على أكثر من عصب لاهوتي وقومي وتاريخي وسياسي وأيديولوجي نافر، أغضب الكثيرين، فانبرى البعض لاتهامه بالزندقة والكفر، وانخرط قوميون وفلسطينيون، في النحيب ورثاء العروبة، واستدعاء مفردات الجحود والتخوين، طالما أن المنطوق والمسكوت عنه، في خلاصة كهذه، ينزعان عن القدس قداستها في دين ودنيا المسلمين، ويمنحان اليهود أولوية الحق التاريخي.

    ولكي لا يجهلن أحد على أحد، فلنقل إن ما أوصل العالم العربي إلى هاوية الانهيار الإنساني والحضاري والأخلاقي، الذي يمثل الدواعش، اليوم، الرأس في جبل جليده العائم، لم يكن الكتب التي “قد لا تقدم ولا تؤخر”، بل كان على مدار قرون، أصبحت طويلة، القتل المادي والمعنوي لها ولمنتجيها، فتصحّر عالم بأكمله، حتى استولت الصحراء الوهابية عليه.

    فظاهرة الإيمان الديني لست هشّة وواهنة الجذور، في تاريخ الإنسان، لتنال منها كتب “قد لا تقدّم ولا تؤخر”، بل أن وجود الكتب، ومنتجيها ومستهلكيها، يسهم في إغناء الفضاء صليبيالروحي والثقافي والإنساني للظاهرة الدينية نفسها. ففي تجربة التفوّق الحضاري للغرب، مثلاً، ثمة أكثر من صلة للوصل بينها وبين فضاء اغتنى، بعد كارثة الحروب الدينية، بالتعددية والاجتهاد والتسامح.

    ولكي لا يجهلن أحد على أحد، ثمة ما يبرر التحفّظ على مؤهلات زيدان في حقل البحث التاريخي، فهو روائي ومحقق محترف للمخطوطات التراثية، وحقل تخصصه الرئيس في الفلسفة والتصوّف الإسلاميين، أما مؤهلاته في حقل التاريخ والتأريخ فتبدو أقل مقارنة بمؤرخ محترف من طراز كمال الصليبي، مثلاً، الذي حاول رسم خارطة جديدة لجغرافيا المُقدّس في “التوراة جاءت من جزيرة العرب”. والطريف أن بعض مهاجميه، من السعوديين، اتهموه، في حينها، بإيجاد مبررات تسوّغ لليهود الإسرائيليين احتلال السعودية، ناهيك طبعاً عن التذكير بأنه مسيحي وصليبي.

    أين يأخذنا الخيط الطويل؟ من الواضح، في جانب المنطوق والمسكوت عنه في خلاصة تمنح اليهود، مباشرة أو مداورة، أولوية الحق التاريخي، في “جبل الهيكل” (الحرم الشريف) أن زيدان غير مطلع، بما يكفي على كتابات المؤرخين وعلماء الآثار الإسرائيليين المحترفين من أمثال إسرائيل فنكلشتاين، في ما يخص ممالك اليهود القديمة، وتاريخ الهيكل، والقدس، والأساطير التوراتية عن مملكتي داود وسليمان.

    وينبغي أن نذكر، هنا، توماس طومسن، وكيث ويتلام، ونيل بيتر ليمخي، الذين قوّضت أبحاثهم الجديدة أركان أساسية في العمارة التقليدية للأساطير التوراتية. فلا يمكن لأحد أن يتكلّم في موضوع كهذا قبل العودة إلى هؤلاء، أما مردخاي كيدار الذي استشهد به محمد عمارة في سياق رده على زيدان، فقد يمكّن ممثل الادعاء، في بازار التكفير والتخوين، من تدبيج لائحة اتهام عنوانها تبني رواية العدو، ولكنه لا يساوى الكثير في سوق عتاولة الدراسات التاريخية وأركيولوجيا الكتاب المُقدّس، فلن يضعه أحد منهم في قائمة المراجع المعتمدة في دراسة محترمة.

    howinvented

    وربما ثمة ضرورة لتذكير زيدان وخصومه، على حد سواء، بكتابي شلومو ساند، أستاذ التاريخ في جامعة تل أبيب “اختراع الشعب اليهودي” و” اختراع أرض إسرائيل“. أذكر ساند، هنا، لتذكير زيدان، دون إنكار حقه وشجاعته، بحقيقة أن توسيع أفق الرؤية يستدعي معرفة أوسع، فلا خلاصات نهائية في حقل العلوم  الإنسانية. ولتذكير خصومه بأن المعرفة لا يُرد عليها إلا بالمعرفة لا بالإهانة والتكفير والتخوين. ماذا لو كان “ساند” عربياً، وكتب “اختراع الأمة العربية” مثلاً؟  في كل الأحوال المعرفة ورطة كبيرة في عالم عربي تصحر، ولم يعد فيه متسع حتى لكتب “قد لا تقدم ولا تؤخر”.

    304-210x300

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل يثورون باسم الصليب؟
    التالي هذه حقيقة محتوى “الأيباد” الخاص بهنيبعل القذافي وهكذا حصلت عليه
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz