17 مايو أيار (رويترز) – ذكرت السلطات الفنزويلية المعنية بشؤون الهوية والهجرة والأجانب أمس السبت أنه تم تسليم رجل الأعمال أليكس صعب (إسمه الكامل “أليكس نعيم صعب موران”) للولايات المتحدة، وهو حليف للرئيس السابق نيكولاس مادورو ويحمل جنسيتي كولومبيا وفنزويلا. (وكان وزيراً للصناعة في فنزويلا).
وقال مسؤول في أحد أجهزة إنفاذ القانون بالولايات المتحدة في السابق إن صعب ألقي القبض عليه في كراكاس في فبراير شباط في عملية مشتركة بين السلطات الأمريكية والفنزويلية.
وجاء اعتقال صعب بعد شهر من إلقاء القبض على مادورو نفسه على يد قوات خاصة أمريكية في كراكاس. وأشار اعتقال صعب وتسليمه إلى مستوى جديد من التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية والفنزويلية في عهد الرئيسة بالإنابة ديلسي رودريجيز، نائبة مادورو السابقة.
وصعب مولود في كولومبيا ويبلغ من العمر 54 عاما، وسبق اعتقاله في الرأس الأخضر في 2020 واحتجز في الولايات المتحدة لأكثر من ثلاث سنوات بسبب اتهامات تتعلق بالرشوة، قبل أن يحصل على عفو في 2023 مقابل الإفراج عن أمريكيين محتجزين في فنزويلا.
وقالت مصادر مطلعة إن صعب ربما يزود السلطات الأمريكية بمعلومات تعزز قضيتها الجنائية ضد مادورو.
ونُقل مادورو وزوجته سيليا فلوريس إلى نيويورك في يناير كانون الثاني لمواجهة اتهامات جنائية، من بينها التواطؤ لارتكاب جرائم إرهاب مرتبطة بالمخدرات. وينفي مادورو وزوجته هذه الاتهامات.
وعاش صعب وزوجته في إيطاليا قبل عدة سنوات. وقال لويجي جوليانو، وهو محام في إيطاليا مثّل صعب في السابق، أمس السبت إنه لا يتولى قضايا صعب في الولايات المتحدة ولا يستطيع تأكيد عملية التسليم. ولم يرد محام آخر لصعب بعد على طلب للتعليق.
معلومات “العربية“: من “يارون” في جنوب لبنان

حسب موقع “العربية”: ينشط صعب في حقل الإتجار بالنفط والمحروقات، وكانت تربطه علاقات تعاون تجارية مع رجال أعمال لبنانيين وسوريين يتعاونون مع أقران لهم في سوريا قبل سقوط نظام بشار الأسد. وربطته علاقات مالية وتجارية مع شبكات تعمل لمصلحة حزب الله.
ومن المعروف أن صعب غيّر اسمه الأول إلى أليكس، وتمكن من الوصول الى الرئيس الفنزويلي الراحل، هوغو تشافيز، واستمرت صلاته المتينة مع مادورو، وأصبح صعب بمثابة الابن المدلل للرئيس المخلوع.
ويُعرف عن صعب أنه لم يتعمل مع لبنانيين وسوريين ناشطين في فنزويلا إلا من باب التبادل التجاري والمالي معهم لا أكثر.
ولم يحضر صعب إلى لبنان وبلدته الجنوبية إلا في مرات قليلة، وفي زيارات خاطفة بدون ضجيج.
