Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»ليبيا: رقصة الهروب إلى الأمام.. من “خطيئة” جنيف إلى حافة الانفجار الكبير

    ليبيا: رقصة الهروب إلى الأمام.. من “خطيئة” جنيف إلى حافة الانفجار الكبير

    1
    بواسطة أبو القاسم المشاي on 18 ديسمبر 2025 شفّاف اليوم

    في حين ترسم أروقة الأمم المتحدة “خرائط طريق” منمقة بمصطلحات دبلوماسية ناعمة، تدور على الأرض في ليبيا معركة وجودية شرسة تتجاوز نصوص البيانات لتلامس أصابع النار. إن قراءة متأنية لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة الأخير(أنظر أدناه)، ومطابقته مع بيان « حكومة الوحدة الوطنية » الصادر للتو، تكشف عن مشهد سوريالي: سلطة تنفيذية وُلدت من رَحَم “مبادرة جنيف” لتكون جسراً مؤقتاً، تحولت إلى حصن يقاتل للبقاء، مستخدمةً كل أدوات المناورة السياسية، والتحصين العسكري الأجنبي، للقفز فوق استحقاقات الرحيل.

     

     

    موت السياسة في غرفة “الحوار المهيكل“

    لقد جاء تقرير الأمين العام واضحاً في تشخيصه للحلّ عبرَ ركائز ثلاث، أخطرها على السلطة الحالية هي الركيزة الثانية: “توحيد المؤسسات بما يشمل تشكيل حكومة موحدة“.

    هذا النص الأممي الصريح هو ما استشعرته حكومة الوحدة الوطنية في بيانها الأخير، فردّت عليه بترحيب“ملغوم” بمسار “الحوار المهيكل“، لكنها سرعان ما نسفت جوهره حين اعتبرت أن “جوهر المرحلة لا يرتبط بتعدد المسارات“، وأعلنت عن نيتها إجراء“تعديلات وزارية” لملء الشواغر.

    هذا التناقض ليس زّلّة لسان، بل هو تكتيك “الهروب إلى الأمام“. فبينما تتفق حظيرتا « الكلبتوقراطية” المتمثلة في “مجلس النواب” و“المجلس الأعلى للدولة » على تغيير المناصب السيادية وإعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، تحاول الحكومة في طرابلس قطعَ الطريق على أي جسم تنفيذي جديد عبر إعادة تدوير نفسها، وتقديم “التعديل الوزاري” كبديلٍ عن“التغيير الحكومي“. إنها محاولة لفرض أمرٍ واقع يقول للعالم: “أنا المشكلة وأنا الحل ».

     

    لعبة الوقت: الدستور كَمِتراس في معركة الديوك

    تتجلى “السياسوية” المفرطة في حديث الحكومة عن أولوية “الاستفتاء على الدستور“. ظاهرياً، يبدو المطلب ديمقراطياً، لكنه في التوقيت السياسي الراهن يُقرأ ككلمة حق أُريد بها تمديد. فالدخول في مسار استفتائي جدلي الآن يعني عملياً تأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لسنوات أخرى، وهو ما يضمن بقاء الوضع الراهن. هذا التوجه يتعارض جذرياً مع المسار الذي تقوده البعثة الأممية والذي يهدف لإنهاء الفترة الانتقالية عبر انتخابات شاملة، وليس إدخال البلاد في جدلٍ دستوري لا ينتهي.

     

    الخارج كطوق نجاة:  بين أنقرة وواشنطن

    لا يمكن فصلُ تَعنُّت الحكومة في الداخل عن شعورها بالأمان المستمد من الخارج. فبينما يشير التقرير الأممي إلى دور تركي “هام” في الوساطات الأمنية بطرابلس، يأتي طلبُ البرلمان التركي بتمديد بقاء القوات في القواعد الاستراتيجية (الوطية، طرابلس، مصراتة، الخمس) ليمنح الحكومة في طرابلس “بوليصة تأمين” عسكرية. لقد تحولت الحكومة، التي انحرفت عن معايير جنيف، من سلطة توافقية إلى طرف في صراع محمي بالمليشيات والجيوش الأجنبية.

    لكن هذا الأمان قد يكون وهمياً في ظل المتغيرات الدولية. فمع اقتراب المهلة الأمريكية المحتملة لإصدار عقوبات ضد تنظيمات الإسلام السياسي (الإخوان)، تجد الحكومة وحواضنها السياسية نفسها في سباق مع الزمن. إن التلويح بالعصا الأمريكية قد يدفع هذه الأطراف إلى مزيد من التشدد والتمترس، خوفاً من أن يؤدي أي تنازل سياسي إلى انكشاف كامل أمام الخصوم المحليين والدوليين.

    الهدوء الذي يسبق العاصفة

    يخطئ من يظن أن الهدوء النسبي في طرابلس هو سلام دائم. فالتقرير الأممي يوثّق هشاشة الوضع: ميليشيات تتصارع، اتفاقات أمنية شفهية لم تُكتب بعد، وتحشيدات عسكرية ثقيلة تحركت سابقاً من مصراتة إلى طرابلس. وفوق هذا، يعيش المواطن تحت وطأة أزمات مفتعلة، من طوابير الوقود التي سببها التهريب والسيولة وغلاء المعيشة، إلى الإنفاق الموازي والعملة المزورة.

     

    حتمية الصدام

    إننا أمام مشهد “انسدادٍ كامل“:

    ● أجسام تشريعية (النواب والدولة) تسعى لإسقاط الحكومة وتغيير المفوضية.

    ● حكومة أمر واقع ترفض الرحيل وتناور بـ“تعديلات شكلية” وتستقوي بالحليف الخارجي.

    • بعثة أممية تحاول تدوير الزوايا بـ“حوار مُهِيكَل” قد لا يجد من ينفذه.

    إن استنفاد أدوات المناورة السياسية، وتزامنها مع ضغوط دولية (عقوبات أمريكية) وتحشيدٍ إقليمي (تمديد تركي)، يجعل من الخيارات السلمية ترفاً يتآكل يوماً بعد يوم.

    عندما تفشل “السياسة” في توزيع السلطة، تتدخل“البندقية” لفرضها. وما نشهده اليوم من بيانات وتصريحات ليس إلا ضجيجاً يملأ الفراغ قبل أن تدوي المدافع، في صراع قد يكون الأشرس، لأنه صراع الفرصة الأخيرة للبقاء

    *

    تقرير الأمين العام للأمم المتحدة عن ليبيا

     

    S_2025_792-AR
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالرأي العام اللبناني أقرب إلى فكرة “السلام” من أي وقت مضى!
    التالي النهار تنشر ملاحظات المركزي على صندوق النقد: لا سوابق بمحو حقوق ملكية قبل التشخيص وإعادة الرسملة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    محمد سعيد
    محمد سعيد
    2 شهور

    تشخيص صحيح لواقع ..ومع هولاء السفلة لا مناص من تحرك الشارع رغم مايعانيه بل ربما بفضل تلك المعاناة

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz