Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»          تعزيزُ الثقة: لماذا يتعيّن على مصرفِ لبنان أن يُضاعفَ رِِهانَهُ على المودعين؟

              تعزيزُ الثقة: لماذا يتعيّن على مصرفِ لبنان أن يُضاعفَ رِِهانَهُ على المودعين؟

    0
    بواسطة سمارة القزّي on 28 أكتوبر 2025 شفّاف اليوم

    العناوين الرئيسية

    قضى المودعون اللبنانيون ست سنوات عالقين في شبكة من القيود وتقلّص الخيارات. والتعميم رقم 158 الصادر عن مصرف لبنان — الذي بدأ بالسماح بسحب 400 دولار شهريًا ثم رفعه الحاكم الحالي إلى 800 دولار — كان يفترض أن يخفَّفَ معاناتهم، لكنه في الواقع عمّق الاقتصادَ النقدي واستنزف السيولةَ من النظام المصرفي.

     

    معظم الـ 800 دولار تخرج من الدورة الاقتصادية الرسمية بسرعة — تُحوَّل إلى نقد يُخزَّن في المنازل أو يُسلَّم إلى شركات الأموال لينتقل إلى المحافظ الرقمية. وكلما ضخّ المصرف المركزي دولارات أكثر، زادت أرباح تلك الشركات. يَضخّ المصرف المركزي الدولارات، لكن القليل منها يعود إلى البنوك. لقد حان الوقت لإعادة التفكير بهذا النموذج.

     

    من 800 إلى 2000 دولار: الثقة عبر التداول

    رفعُ سقف السحب الشهري من 800 إلى 2000 دولار — ضمن إطار رقمي أولاً — يمكن أن يغيّر المشهد كلياً. ربطُ السحوبات بالمحافظ الرقمية التي تديرها المصارف سيُبقي السيولة ضمن القطاع المالي، ويُعيد الثقة، ويُوازن التنافس مع شركات النقد.

    مع ارتفاع التضخم، تعاني الأسر اللبنانية من نقص السيولة لتغطية الأساسيات — لا الكماليات، بل الطعام والوقود والدواء. رفع سقف السحب سيضمن أن تُنفق هذه الأموال محليًا فوراً، ما يُنشّط الطلب الداخلي ويُعزز إيرادات الأعمال الصغيرة. فكل دولار يُعاد تدويرهُ في الأسواق المحلية يقوّي فرص العمل وجمع الضرائب بدلاً من تغذية المضاربات.

     

    المدفوعات الرقمية: الطريق للخروج من فخّ الكاش

    لقد حدّت معظم الاقتصادات المتقدمة من السحوبات النقدية الكبيرة وشجّعت المدفوعات الرقمية للحد من التهرب الضريبي وتبييضِ الأموال، ولبنان يجب أن يسير في هذا الاتجاه.

    من خلال توسيع نطاق المحافظ الرقمية وإلزام المتاجر الكبرى والصيدليات والأعمال الصغيرة بقبول المدفوعات الإلكترونية — مع الحدّ من استخدام النقد — يمكن لمصرف لبنان أن يُنظّف الاقتصاد النقدي ويستعيد السيطرة على تدفّق الأموال. كما أن التداول الرقمي يُخفّف الحاجة إلى الدولارات الورقية، وهو ما يُخفّف الضغط في بيئة مالية هشّة كالتي يعيشها لبنان اليوم.

     

    تمويل التوسعة: الذهب كرافعة

    سيسأل المنتقدون كيف يمكن للمصرف المركزي تحمّل هذه الزيادة. الجواب يكمن في إدارة ذكية للميزانية العمومية. فاحتياطات لبنان من الذهب، التي بلغت تقريباً قِيَماً قياسية، يمكن رهنُها أو رَقمَنَتُها — لا بيعها — لدعم سيولة رقمية مضبوطة. تسخير هذه القيمة يمكن أن يدعم توسيع السحوبات مؤقتاً من دون المساس بالأصول الأساسية للبلاد.

    إذا كانت الزيادة السابقة بمقدار 400 دولار كلّفت المصرف 1.2 مليار دولار سنوياً، فإن زيادة بمقدار 1200 دولار ستُكلّف نحو 3.6 مليار دولار. وبما أن المصرف المركزي لا يملك هذا المبلغ فوراً، فلماذا لا “يُجمّد” أرباح ارتفاع أسعار الذهب لدعم تعافٍ محدود في النشاط الاقتصادي؟ فالنمو الناتج قد يُعيد الثقة ويولّد زخماً اقتصادياً إضافياً.

     

    جدول زمني عملي للسداد

    إذا تم تنفيذ الزيادة البالغة 1200 دولار رقمياً، يمكن لكل مودع أن يحصل على 2000 دولار شهريًا — أي 24,000 دولار سنوياً — بمجموع نحو 96,000 دولار خلال أربع سنوات. ستكون هذه خطوة ملموسة نحو إعادة فتح الوصول إلى الحسابات التي تتجاوز الـ 100,000 دولار قيد النقاش حالياً.

    هذا النهج يركّز على دفعات رقمية منظّمة، لا تمويلٍ نقدي غير مستدام. إنه يبني الثقة تدريجياً من دون زيادة التضخم.

     

    الثقة هي العملة الحقيقية

    إن تعميمًا رقمياً أكثر سخاءً لا يُعتبر مغامرة، بل خطوة استراتيجية. فهو يُقلّل الاعتماد على النقد، ويُحدث نقلة في البنية التكنولوجية للمعاملات، ويُرسل إشارة واضحة بأن مصرف لبنان مستعدّ لقيادة لبنان نحو مستقبل مالي شفاف ومبني على التكنولوجيا.

     

    في النهاية، السؤال الحقيقي ليس ما إذا كان مصرف لبنان قادرًا على أن يكون أكثر سخاءً — بل ما إذا كان لبنان قادرًا على تحمّل عكس ذلك.

     

    إقرأ أيضاً:

    Unlocking Confidence: Why BDL Should Double Down on Depositors

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلماذا اندلع القتال بين أفغانستان وباكستان؟
    التالي (شاهد الفيديو “المُخزي”) : فارس سعيد هل هو صوت ضمير “حكيم” القوات؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    • FROM CYPRUS TO GREENLAND: CAN HISTORY BE REPEATED IN A FRACTURING INTERNATIONAL ORDER? 20 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz