Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»رقصة التوازن الأخيرة: التضحية بالحلفاء لإنقاذ الاقتصاد التركي… والمتوسط يشتعل مجدداً

    رقصة التوازن الأخيرة: التضحية بالحلفاء لإنقاذ الاقتصاد التركي… والمتوسط يشتعل مجدداً

    0
    بواسطة أبو القاسم المشاي on 3 أكتوبر 2025 منبر الشفّاف

    الانزلاق من الطموح إلى الضرورة

    تشهد السياسة الخارجية لتركيا، تحت قيادة الرئيس رجب  أردوغان، تحولاً جذرياً يشي بانتهاء مرحلة “الطموح الإمبراطوري” وبدء عصر “الضرورةالاقتصادية“. إن القرار الرئاسي الأخير بتجميد أصول كيانات إيرانيةمرتبطة بالبرنامج النووي، بما في ذلك المنظمة النووية وبنوك إيرانية، لايمثل مجرد إجراء تقني للامتثال للعقوبات الدولية؛ بل هو نقطة انعطافاستراتيجية تبرهن على أن بوصلة أنقرة تتجه غرباً تحت الضغط، وأن ثمنالبقاء الداخلي يقتضي التضحية بأوراق إقليمية ثمينة، وحتى بالحلفاءالسابقين.

    ثمن البقاء: لعبة التنازلات الكبرى

    تتجمع على تركيا حالياً ضغوط غير مسبوقة تجعل موقفها الاقتصاديوالسياسي هشاً. الدافع الرئيسي لهذا التحول هو الورطة الاقتصادية، حيث تجاوزت الديون التركية الخارجية نصف تريليون دولار، وهو رقم يهددالاستقرار الكلي للبلاد. في ظل هذا الوضع، يصبح كسب الرضا الغربي، وتحديداً الأمريكي، ضرورة قصوى لفتح شريان التمويل الأجنبي، وتخفيفالضغط على الليرة، وتهدئة الأسواق.

    يأتي هنا دور الورقة الإيرانية. فتجميد الأصول هو خطوة منسقة معالعقوبات الأمريكية والأممية، ويمثل إشارة واضحة لواشنطن بأن أنقرة مستعدة للتخلي عن مساحات تعاون سابقة كانت تستغلها للتحايل على العقوبات أو للحصول على ميزات إقليمية. هذا القرار يتزامن مع:

    • المطالب الأمريكية بقطع شراء النفط الروسي، ما يزيد الضغط على إمدادات الطاقة التركية ويضعها بين مطرقة روسيا وسندان أمريكا.

    • تصاعد أزمة شرق المتوسط حول تقاسم الموارد والمياه الإقليمية، ما يتطلب دعماً دولياً لا يمكن تحصيله إلا عبر التوافق مع العواصم الغربية.

    لقد وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أردوغان في موقف حرج علناً، متهماً إياه بـ “محترف تزوير انتخابي” وفاضحاً لدوره في الملف السوري. هذه الإهانة السياسية أمام الإعلام العالمي ليست سوى خلفية تُظهر حجم الضغط الخارجي الذي يواجهه أردوغان، والذي يضطره إلى التخلي عن طموحاته لصالح تكتيك البقاء.

    تحدي شرق المتوسط: الرفض المصري اليوناني ومناورة التنقيب

    في خضم هذا التوتر، يظل شرق المتوسط نقطة الاشتعال الأكثر حساسية. فالاتفاقيات البحرية الأخيرة بين تركيا وبعض السلطات في ليبيا (مثل مذكرة التفاهم في 2019 ومذكرة التعاون الخاصة بالنفط والغاز في2022  و 2025) حول ترسيم الحدود البحرية والتنقيب، قوبلت برفض قاطع وتصعيد عملي من مصر واليونان.

    • الموقف المصري: أعلنت القاهرة رسمياً رفضها القاطع للاتفاقيات التركية–الليبية، وقدمت مذكرة رسمية للأمم المتحدة تؤكد أن هذه الاتفاقياتباطلة ولاغية كونها تنتهك سيادتها وحقوقها في المنطقة الاقتصاديةالخالصة (EEZ). وتحديداً، اعتبرت مصر أن المنطقة التي شملتها مذكرةالتعاون الأخيرة (Area 4) تتداخل بالكامل مع حدودها البحرية الغربية، التي رسمتها بموجب المرسوم الرئاسي رقم 595 لسنة 2022.

    • الرد العملي المصري: لم يقتصر الرد المصري على الجانب الدبلوماسي، بل نفذت مصر مسوحات زلزالية عملية في المنطقة المتنازع عليها، بالتوازي مع ترسيم حدودها البحرية مع ليبيا بشكل أحادي (بموجب مرسوم2022  )، بهدف ترسيخ حقوقها وإبطال أي تحركات تركية–ليبية على الأرض.

    • الموقف اليوناني: تتفق أثينا مع القاهرة في الرفض القانوني والجيوسياسي للاتفاقية، معتبرة أنها تتجاهل وجود الجزر اليونانية (مثل كريت ورودس) وتتعدى على حقوقها الاقتصادية، وتعتبرها “غير قانونية وغير مقبولة“. وقد عززت اليونان موقفها بالتوصل إلى اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع مصر في عام 2020، والتي تشكل رداً مضاداً ومباشراً للاتفاق التركي–الليبي.

    هذا التصعيد يضع تركيا أمام تحدٍ مزدوج: ضغط غربي لإنقاذ الاقتصاد، وتصعيد إقليمي يتطلب منها التراجع عن مكاسبها في المتوسط لتجنب صدام مباشر مع تحالف مصري–يوناني مدعوم أوروبياً.

    السقوط المدوي أم البقاء بتكلفة باهظة؟

    تركيا تقف اليوم عند مفترق طرق حاسم. إما أن تنجح رقصة التوازن الأخيرة، وتستبدل سياستها الإقليمية الصدامية بتحالف براغماتي مع الغرب، وتبدأ فعلاً في إنقاذ اقتصادها. وإما أن يكون هذا التنازل مجردحلقة في سلسلة من الإذعان لا تفتح شريان التمويل الكافي، وتؤدي إلى السقوط المدوي الاقتصادي والسياسي.

    تثبت هذه المرحلة أن المصالح الاقتصادية هي القوة الدافعة العليا في السياسة العالمية الحديثة، وأن أي طموح إقليمي، مهما كان حجمه، ينهار أمام ضغط ديون تفوق نصف تريليون دولار. إنها ليست نهاية سياسة أردوغان، بل نهاية مرحلتها الأكثر جرأة، وولادة مرحلة جديدة عنوانها: البقاء أولاً، مهما كان الثمن الإقليمي.

    بعد “فيتو” مصري.. الحدود البحرية تزعزع العلاقات بين القاهرة وأنقرة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلبنان بين الكرسي والدستور
    التالي الغموض عنوان المرحلة: صندوق سيادي “سرّي”، ومشاريع بمليارات لشركات “وهمية”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    • FROM CYPRUS TO GREENLAND: CAN HISTORY BE REPEATED IN A FRACTURING INTERNATIONAL ORDER? 20 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz