Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»ناشطون سوريون يرفضون الدستور الروسي المقترح

    ناشطون سوريون يرفضون الدستور الروسي المقترح

    0
    بواسطة وكالات on 27 يناير 2017 الرئيسية

    وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء- روما- رفضت سوريون، وعلى رأسهم محامون وحقوقيون مشروع الدستور الذي اقترحته روسيا، والذي رفضت فصائل المعارضة السورية المسلحة استلامه على هامش مؤتمر أستانة، الذي أنهى أعماله أول أمس (الثلاثاء)، وشددوا على أن الدستور هو ممن مهام السوريين، وروسيا ليست دولة انتداب لتفرض دستوراً على السوريين بغض النظر عن محتواه.

    وقال الناشط الحقوقي والسياسي السوري نادر جبلي “إن دستوراً يُكتب، ويُفرض من الخارج؛ سيُقدّم دستوراً فاقداً للروح، غير قادر على الحياة، كنبتة غريبة، تُزرع في بيئة لا تلائمها؛ لأن العامل الرئيس في نجاح أي دستور، كما ذكرنا أعلاه، هو مستوى قبول الناس له، وإحساسهم أنه يلائمهم، ويحيط بتطلعاتهم، ويراعي تاريخهم وثقافتهم، وهذا ما لا يمكن لأحد من الخارج الإحاطة به”.
    وأضاف في تعليق لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “إن كتابة الدستور من قبل أبناء الوطن، يحوز أهمية خاصة، لا تقل عن أهمية مضمون الدستور، وكما قال الفقيه الدستوري إسماعيل مرزة، إن الدستور هو عبارة عن نتيجة تفاعل عوامل عديدة، متأتية من بطون تاريخ ذلك المجتمع السياسي، وعمق عاداته، وصلب أخلاقه ومزاجه، ومرآة نضجه السياسي؛ فكيف يتسنى لأجنبي أن يعبر عن كل ذلك، وهو بعيد عن تفهمه؟”.

    من جهته قال المحامي ميشيل شماس حول مشروع الدستور،  “لسنا عاجزين عن صياغة دستور لسورية، حتى تأتي روسيا لتفرض علينا دستوراً غريباً عنا، فلدينا من الخبرات ما يكفي لصياغة أفضل الدساتير. وقد سبق للمحامي أنور البني أن طرح مشروع دستور جديد عام 2005 قبل اعتقاله في سجن عدرا عام 2006 ولم يأخذ حقه من الاهتمام لأنه صيغ في سورية ومن قلب المعاناة”.

    ويقول المحامي أنور البني، الذي كتب أيضا في عام 2011 مسودة إعلان دستوري، “ليست المسألة مسألة إصلاح للدستور أو تغيير له، إذ يمكن أن نأتي بدستور جديد ونقول إننا أصلحنا دستورنا، كما يمكن تعديل بعض مواد الدستور وندّعي بأننا وضعنا دستوراً جديداً، ليست المشكلة بالتسميات أو بالتعبير،”. وأردف “المشكلة في شكل هذا الدستور وما سينتج عنه، وهو الأساس الذي يجب أن يتركز النقاش حوله، مع ضرورة الانتباه بشدّة إلى أنه لا يمكن الحديث عن دستور لمرحلة انتقالية في سورية لأنه مبدأ خاطئ كلياً، فإن أردنا وضع دستور جديد علينا أن نُجري استفتاءً للشعب، وفي سورية لا يمكن استفتاء الشعب بهذه الظروف، فكثر من نصفه مهجّر والنصف الآخر يعاني من عنف الحرب وقسوة والحياة ويواجه الموت كل يوم، ومن الخطأ الفادح دفعه للاستفتاء على دستور تحت الضغط، فهو عملياً بلا إرادة حرّة، سواء أكان من في الخارج أم الداخل”.

    ويرى البني أن البديل هو “اعتماد إعلان دستوري للمرحلة الانتقالية في سورية، وهذا الإعلان الدستوري هو الذي يحدد صلاحيات الحكومة أو الهيئة الانتقالية، وصلاحيات المجالس الانتقالية، وكذلك صلاحيات هيئة العدالة الانتقالية، على أن يستمر هذا الإعلان الدستوري نحو سنتين، يستعيد خلالها الشعب السوري أمنه وبعضاً من حياته الطبيعية وتوازنه النفسي والحياتي، ليعود صاحب إرادة حرة، وليتخلص من الضغوط الحربية والأمنية والانتقامية وحتى الاقتصادية، يليه فترة من تنافس البرامج السياسية لإقناع الشعب بأيها الأنسب والأصلح ليتم بعدها مناقشة دستور دائم لسورية، وأي حديث عن دستور دائم لسورية هو عملية تحديد قسرية لمستقبل السوريين وقد يؤدي لردود فعل معاكسة”.

    وقال مصدر مُمثل في الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية لوكالة (آكي) “الدستور مرفوض جملة وتفصيلاً، ولا نريد الخوض به أو دراسته، إذ لا يحق إلا لدولة انتداب أن تقترح دستوراً لدولة أخرى، وسورية ليست دولة انتداب، إنها دولة مستقلة حتى الآن على الأقل، وفي سورية طاقات وحقوقيين يمكن أن يكتبوا دستوراً مثالياً، يناسب تطلعات الشعب ويناسب الواقع العالمي”.
    ومن أهم بنود مشروع الدستور الذي صاغه الروس: شطب اسم “الجمهورية العربية السورية”، واستبداله بـ “الجمهورية السورية”. إلغاء “الفقه الإسلامي” كمصدر للتشريع. عدم تحديد ديانة رئيس الجمهورية (الإسلام). اعتبار اللغتين العربية والكردية متساويتين في مناطق الحكم الذاتي الثقافي الكردي. تطبيق مبدأ “لا مركزية السلطات”، واستبدال “جمعية المناطق” بدلاً عن “الإدارات المحلية”.
    استبدال تسمية “جمعية الشعب” بدلاً عن تسمية “مجلس الشعب”، والتي يحق لها تعيين أعضاء المحكمة الدستورية العليا التي كانت من صلاحيات الرئيس. انتخاب الرئيس،  وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدورتين كحد أقصى كل منها 7 سنوات،
    ويتولى مهمة الوساطة بين سلطات الدولة وبين الدولة والمجتمع، ولا سلطات تشريعية له.

    وحسب موقع وكالة (سبوتنيك) الروسية،. أضافت المسودة  بعض الصلاحيات إلى السلطة التشريعية بحيث تتولى “جمعية الشعب”، مهام إعلان الحرب وتعيين أعضاء المحكمة الدستورية (11 عضواً بدلاً 7 تعيّنهم جمعية المناطق بعدما كان يعينهم الرئيس) وعلى رأس كل ذلك تنحية رئيس الجمهورية وتعيين حاكم المصرف المركزي
    وحسب المسودة، القوات المسلحة تكون تحت الرقابة من قبل المجتمع ولا تتدخل في مجال المصالح السياسية، ولا تؤدي دوراً في عملية انتقال السلطة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقردّاً على جبران باسيل، د. فارس سعيد: توكيل حزب الله بالدفاع عن لبنان يطيح بالدستور!
    التالي “عكاظ”: الأسد مصاب بورم دماغي!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz