Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خامنئي مريض جداً: هل يفرض “الحرس” إبنه “مُجتبى” خليفةً له؟

    خامنئي مريض جداً: هل يفرض “الحرس” إبنه “مُجتبى” خليفةً له؟

    3
    بواسطة Sarah Akel on 1 مارس 2015 غير مصنف

    “تفيد معلومات حصلت عليها جريدة “الفيغارو” من عدة مصادر في أجهزة الإستخبارات الغربية أن المرشد الإيراني “علي خامنئي”، يعاني من سرطان بروستات في المرحلة ٤، أي أن الورم الخبيث انتشر في كل جسمه. وحيث أن سنّه بلغ ٧٦ عاماً، فإن الأطباء يقدّرون أنه لم يتبقّ له سوى سنتين على قيد الحياة”.

    وتضيف “الفيغارو”، في مقال بقلم “فيليب جيلي”، أن تلك الخلاصة الطبية تأكدت بعد العملية الجراحية التي خضع لها خامنئي في شهر سبتمبر الماضي من أجل استئصال جزئي للبروستات. إن المرض الذي يعاني منه خامنئي منذ ١٠ سنوات لم يكن سرّاً، مع أن المعلومات المتوفرة بشأنه ظلت خاضعة لرقابة متشددة. ولكن المعلومات السابقة كانت تفيد أن مرضه منخفض الحدّة، وقد دهش الأطباء في شهر سبتمبر حينما تبيّن لهم أن مرضه بلغ المرحلة النهائية.

    إن عدداً صغيراً من الناس يعرف الوضع الحقيقي لصحّة المرشد. وعلاوة على المقربين منه، وخصوصاً إبنه “مجتبى خامنئي”، ٤٥ سنة، الواسع النفوذ في الأوساط الدينية والسياسية، والذي يستشيره والده كثيراً، فالذين يعرفون السرّ يقتصرون على ديوان خامنئي، الذي يديره “محمد غولبايغاني”.

    ومع أن ديوان خامنئي يسعى لإبقاء الأمر سرّياً، فمن المشكوك فيه ألا يكون رئيس الجمهورية “حسن روحاني” مطلعاً على الموضوع.

    وتتساءل “الفيغارو”: “أي تأثير سيكون لمرض خامنئي على المفاوضات النووية الجارية حالياً، والتي يرجع له القرار الأخير بشأنها؟ ومن الصعب تقييم ذلك التأثير. فهو يمكن أن يكون تأثيراً جسمانيا، حسب انتشار السرطان ونوعية العلاجات، كما يمكن أن يكون نفسياً. ويسأل خبير غربي: “هل يريد خامنئي أن يتذكره الإيرانيون كزعيم سمح برفع العقوبات الغربية عن بلاده، أم كزعيمٍ حرص بالدرجة الأولى على صيانة تراث الثورة”؟ في أي حال، لم تبدر حتى الآن أية بوادر ضعف واضحة، حتى أثناء تلاوة خامنئي خطاباً استمر لمدة نصف ساعة في يوم ١١فبراير.

    المرشحون

    إن أي تدهور مفاجئ لصحة المرشد يمكن أن يؤثر بحدة في معايير الخلافة. خصوصاً ان الروزنامة السياسية الإيرانية توفّر فرصاً لعدد من الطامحين.

    في ٢١ أكتوبر الماضي توفّي رئيس “مجلس الخبراء”، آية الله “رضا مهدوي-قاني” عن عمر بلغ ٨٣ عاماً. ويضم المجلس ٨٦ خبيراً يتم اختيارهم في انتخابات عامة كل ٨ سنوات، ووظيفته الرئيسية هي اختيار المرشد الأعلى. قد تم تعيين آية الله العظمي “هاشمي شهرودي” (٦٦ عاماً) رئيساً مؤقتاً للمجلس. ويُعتبر “شهرودي” معتدلاً ولو أنه مقرّب من خامنئي. وكان قد ترأس النظام القضائي الإيارني لمدة ١٠ سنوات، بين ١٩٩٩ و٢٠٠٩. وهو يمتلك أرفع المؤهلات الدينية الشيعية، أي أنه “مرجع تقليد”، مما يخوّله إصدار “الفتاوى”.

    وسيعقد “مجلس الخبراء” اجتماعاً في ١٥ مارس بغية تثبيت “شهرودي” في منصب الرئاسة حتى نهاية دورة المجلس التي تنتهي خلال سنة. ففي العام ٢٠١٦، سيكون على أعضاء المجلس أن يقدّموا ترشيحاتهم مجدداً. وسيكون ذلك الإختبار الحقيقي لـ”شهرودي”: فإذا ما احتفظ بمنصبه كرئيس لـ”مجلس الخبراء”، فإنه سيكون في وضع يسمح له بالسعي لخلافة خامنئي.

    ولكنه سيواجه عدداً من المنافسين.

    فـ”مجلس الخبراء” يضم، كذلك، آية الله المتطرف “أحمد خاتمي” (٥٥ عاماً، وهو ليس من أقارب الرئيس الأسبق محمد خاتمي)، الذي يلقي خطبة الجمعة في جامع طهران الكبير، الأمر الذي يؤمن له تغطية إعلامية واسعة. وهنالك آية الله “أحمد جناتي” (٨٨ عاماً) الذي يعتبر من كبار المتشددين، والذي يرأس “مجلس صيانة الدستور”، الذي يصادق على أية قوانين صادرة عن مجلس النواب. ويعتقد أن مساعده آية الله “مصباح يزدي” (٨٠ عاماً) مرشّح أيضاً لخلافة خامنئي.

    وبين المرشحين أيضاً آية الله “صادق آمولي لاريجاني” (٥٤ عاماً)، وهو شقيق رئيس المجلس “علي لاريجاني”.

    ويمكن أن يكون المنصب مغرياً لكل من “هاشمي رفسنجاني” (٨١ عاماً)، والرئيس الحالي “حسن روحاني” (٦٦ عاماً). ولكن فرص “روحاني” يمكن أن تكون ضعيفة بسبب سمعته كـ”معتدل”، وكذلك لأن مؤهلاته الدينية قد لا تُعتبر كافية. وهذا مع أن مؤهلات خامنئي الدينية اعتُبِرت غير كافية حينما تم تعيينه في العام ١٩٨٩، مما اضطره للإعتماد على دعم الحرس الثوري، وإلى تعديلٍ دستوري سمح له بتبوء منصب المرشد الأعلى.

    وإذا ما وقع “انقلاب” مماثل عند انتخاب خليفة لخامنئي، فإن بعض المصادر لا تستبعد تعيين “مجتبى خامنئي”، الذي يدير حالياً ميليشيات “الباسيج” التابعة لـ”الحرس الثوري”.

    في هذه الأثناء يتابع الغربيون المناورات التي ستجري في طهران خلال الأشهر المقبلة. فعدد من الملفات الحاسمة ترتبط بالمرشد، وأبرزها: السعي لامتلاك قنبلة ذرية، والنزاع العراقي-السوري، والعداء المعلن لإسرائيل، والمنافسة مع السعودية، والإنفتاح على الغرب.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقربيع الممالك العربية
    التالي عن «داعش» الإيراني… وعن العراق أيضاً
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    10 سنوات

    خامنئي مريض جداً: هل يفرض “الحرس” إبنه “مُجتبى” خليفةً له؟
    كم اخذت لهذا الموضوع بربك انت تبلغ ام تحلل

    0
    خالد
    خالد
    11 سنوات

    خامنئي مريض جداً: هل يفرض “الحرس” إبنه “مُجتبى” خليفةً له؟
    جماعة الداينصورات…أكبرهم عمراً, أشدَّهم جهلاً, لحقوق المواطن الأيراني. ولفتاويهم للأغتيالات واعدام كل من يتنفس للحريه. بإتهامات جاهزه مركِّبَه. ماذا ننتظر من نظام الظلم الذي يعدم ألف مواطن كل سنه, فقط لأن الديناصور أفتى بذلك.
    خالد
    khaled-stormydemocracy

    0
    رامز
    رامز
    11 سنوات

    خامنئي مريض جداً: هل يفرض “الحرس” إبنه “مُجتبى” خليفةً له؟
    The wild bunch!
    طيّب لِيه مجتَبى؟ ما خلّف شي مجتبيَة؟
    وإذا اختلف أبناء العصابة الواحدة على الخلافة، رأيتهم جالبين حافظ، أبن القرد الابن، معينين إياه آيت الله، ومركبين له عمامة وردية اللون، نظراً لصغر سنه، مع لحية “عيارة”؟

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz