Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حزب الله يصطدم… بالوجدان العربي

    حزب الله يصطدم… بالوجدان العربي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 21 أبريل 2013 غير مصنف

    في أحد اللقاءات مع المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله بعد تحرير الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي في العام 2000 قال رحمه الله: “إنّ انجاز التحرير هو افضل اسلوب لتلميع صورة التشيع في فضاء المسلمين السنة في العالمين العربي والاسلامي”.

    يمكن تطبيق هذا القول على حرب العام 2006، رغم ما احاط بهذه الحرب من انقسامات على المستوى اللبناني الداخلي. ذلك ان صدى ما حققه حزب الله عربيا واسلاميا كان كبيرا الى حد ان شيعية حزب الله لم تكن عائقا امام عموم الجمهور السني العربي وغير العربي في الاحتفاء بصمود حزب الله والمقاومة ذات الهوية الاسلامية الشيعية.

    حتى يوم 7 ايار 2008 الشهير، الذي عمّق الانقسام اللبناني بسبب استخدام قوة المقاومة العسكرية في ميزان الصراع السياسي الداخلي، تمكّن حزب الله من ان يحيّد جزءا اساسيا من هذا الجمهور العربي والاسلامي عن الانقلاب عليه، وبقي هذا الامر متاحا له الى حد كبير حتى بعد اقصاء سعد الحريري عن رئاسة الحكومة في نهاية العام 2010. وربما نجح في لجم الخسائر، لأنه كان قادرا على اظهار واقناع الكثيرين في خطابه ان سلوكه هذا يصطدم بنظام مصالح سياسي تمثله اطراف اقليمية ودولية، وليس مع وجدان عربي واسلامي سني.

    رغم كل هذه المحطات الاشكالية في الحسابات السياسية والطائفية اللبنانية الداخلية، لم يتأثر عمق حزب الله الفلسطيني وظل “الحزب” محافظا الى حد كبير على علاقاته في الساحة الفلسطينية، لا بل تعزز حضوره الخاص والمباشر اكثر مما كان عليه الحال قبل العام 2006. وبقي محافظا على صدى مقاومته عربيا، باستثناء ما مثله آنذاك نظام المصالح الاقليمي (الرياض – القاهرة) الذي اصطدم به الى حد القطيعة، خصوصا بعد تقويض دورهما في معادلة السلطة في لبنان.

    لكن من مصر الى الخليج الى المغرب العربي فضلا عن عموم بلاد الشام، بقي الوجدان العربي – السني خارج سياق هذه المواجهة، لا يجد نفسه مجروحا منها، وان كان بدأ يضبط تعاطفه وتأييده لحزب الله وموقفه من الشيعة والتشيع ببعض الأسئلة والشكوك الموضوعية حينا، مترافقة مع أحكام تاريخ الفتن المذهبية الملتبس في كثير من الاحيان.

    اليوم حزب الله في عملية اصطدام بالوجدان العربي بشكل مباشر. فمنذ انطلقت الثورات العربية بدأت ايران، وحزب الله خلفها، يسارعان الى محاولة إسقاط المبنى الايديولوجي الذي تتبناه القيادة الايرانية على هذه الثورات. فهي حينا وصفتها بانها انقلاب على اتفاقية كامب ديفيد، ثم عادت لتقول انها صحوة اسلامية وثمرة ولو متأخرة لثورة الامام الخميني في العام 1979.

    وفي اللحظة السورية انفجر الصدام، بعدما انكشف ان منطق اسقاط الايديولوجيا الاسلامية الايرانية على التحولات الجارية اصطدم بالواقع، وعبّر عن نظرة قاصرة عن فهم التحولات، نظرة عاجزة او لا تريد فهم الواقع على حقيقته، بل تتمسك بالمبنى الايديولوجي الذي انتقل من رفض ضمني لهذه الثورة، تمظهر بداية باعتبارها احتجاجات محدودة، الى القول انها حرب اهلية، وصولا الى طي كل هذه الاسئلة والقول انها مؤامرة اميركية اسرائيلية وغربية، ومؤامرة “القاعدة” و”جبهة النصرة” على المقاومة والشيعة وتراث آل البيت ومقاماتهم المقدسة من العراق الى سورية وبالعكس.

    تمكن حزب الله الى حد كبير من ان يُسوِق هذا الموقف داخل الطائفة الشيعية في لبنان ولدى جمهوره، عبر التعبئة الايديولوجية، واستغلال النزعة الاقلوية فيها، باثارة المخاوف والحساسيات المذهبية، والعمل على اعادة انتاج موقف يضمن التفاف الناس حوله.

    لكن إحدى ابرز ثمار هذا “الانجاز” وهذا النمط من الثقافة والسلوك، هو عزل هذه الطائفة عن محيطها أولاً، ثم نقلها اليوم الى مرحلة الانفصال عن بيئتها. ومن معالم هذا الانفصال تفشي داخل هذه البيئة مفهوم ان العرب شيء آخر غيرنا. وهذا ما يؤكد ان ايديولوجية حزب الله في تبرير دعمه النظام السوري احدثت قطيعة مع الوجدان السني. قطيعة لم يعد قادرا على احالتها الى مؤامرة كونية، بل الى التعامي عن حقيقة ان في سورية شعب مظلوم ونظام ظالم.

    لم يكتف الحزب بهذا ولم يقف على الحياد، ولم يعبر عن مخاوفه من مسارات التحول من موقع الناقد والحريص على ارادة الشعوب، بل وقف الى جانب النظام وانخرط في القتال الى جانبه. وبادل العصبية السنية لدى البعض بعصبية شيعية، وبادل التيارات السلفية بمزيد من تظهير الخصوصية الشيعية.

    مهما حقق حزب الله للنظام السوري من عمر اضافي، فهذا لن يوقف عملية انكشاف مأزق حزب الله، الذي انتقل من ايديولوجي يتصل بمشروعه الى شيعي عموما: وهل يظنّن عاقل ان فلسطين ستحرر بغير الفلسطينيين، وسورية ستقوم بغير شعبها؟

    سوريا هي الفاتورة الأعلى التي سيدفعها. لأنّ سورية ليست ممرّ أسلحة، بقدر ما هي ممرّ تاريخ جديد للمنطقة.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“العربية” وأخواتها..: “أبو مصعب” ما زال سجيناً ولا صلة له بـ”القاعدة” أو بتفجيرات بوسطن ولندن ومدريد
    التالي إعادة الاعتبار الى السياسة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter